دعت روسيا، الأمانة العامة للأمم المتحدة إلى التحقيق في تسريب تقارير الخبراء السرية بشأن امتثال كوريا الشمالية للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي.
وقال ديمتري بوليانسكي نائب المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة في نيويورك، في تصريح نقلته وكالة أنباء «تاس» الروسية امس، «نأسف لاحتمالية تسريب تقارير سرية لخبراء الأمم المتحدة بشأن كوريا الديموقراطية إلى الصحافة مجددا وندين بشدة مثل هذه الممارسات التي قد تكون لها عواقب وخيمة». وأضاف «ندعو الأمم المتحدة للتحقيق في كل واقعة من هذا القبيل ومنعها».
كما أعربت الصين، عن غضبها الشديد وقلقها إزاء تسريب التقرير، وقال متحدث باسم بعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة، في بيان نقلته وسائل إعلام صينية امس، «تلاحظ الصين أن تقرير منتصف المدة لعام 2020 الذي صاغه فريق الخبراء التابع للجنة 1718 بمجلس الأمن قد تسرب إلى وسائل الإعلام وتسبب في ضجة إعلامية لا أساس لها من الصحة، وتعرب الصين عن سخطها وقلقها إزاء ذلك».
وأضاف المتحدث «كما تم تسريب تقارير سابقة للجنة، وأعربت بعض الدول الأعضاء بما فيها الصين عن قلقها، وتطلب الصين من الأمانة العامة (للأمم المتحدة) أن تأخذ هذه المسألة على محمل الجد وأن تتجنب حدوث تسريبات في المستقبل».
وتابع المتحدث «تنفذ الصين قرارات مجلس الأمن المتعلقة بكوريا الشمالية تنفيذا كاملا وصارما، وتفي بإخلاص بالتزاماتها الدولية، وتكبدت الصين لتحقيق هذه الغاية خسائر كبيرة وقدمت تضحيات هائلة».
وأكد المتحدث أن الصين ستواصل العمل لتعزيز الحوار ودفع عملية التسوية السياسية قدما، وستلعب دورا إيجابيا وبناء من أجل شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية، وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.