Note: English translation is not 100% accurate
منظمة التحرير تستبعد انطلاق المفاوضات غير المباشرة خلال الزيارة
إسرائيل تستقبل بايدن بالتصديق على بناء 112 وحدة استيطانية بالضفة
9 مارس 2010
المصدر : عواصم ـ يو.بي.آي ـ كونا

قبل ساعات من وصول بايدن نائب الرئيس الاميركي باراك أوباما الى اسرائيل، صادق وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك على تنفيذ أعمال بناء 112 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة «بيتار عيليت» وذلك خلافا لتعهدات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتعليق أعمال بناء جديدة في المستوطنات.
وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس عن أن باراك صدق على الخطة الأسبوع الماضي وأن أعمال البناء الجديدة في «بيتار عيليت» قد بدأت.
ويأتي الكشف عن الأنشطة الاستيطانية الجديدة في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة من خلال مبعوثها الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل استئناف العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي وافقت السلطة الفلسطينية أمس الأول على استئناف مفاوضاتها غير المباشرة بمباركة من الجامعة العربية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي ان المخطط الاستيطاني لبناء 112 وحدة سكنية جديدة أقرته الحكومة الإسرائيلية السابقة لكن لم يتم البدء بأعمال بناء ولا وضع أساسات بناء ولذلك فإن قرار تعليق البناء الذي أعلنه نتنياهو في نهاية نوفمبر الماضي لمدة عشرة أشهر يسري على هذا المخطط.
من جهته اعتبر الوزير الإسرائيلي جلعاد أردان أن الكشف عن تنفيذ المخطط الاستيطاني يأتي في سياق «الوشاية» وأن «الولايات المتحدة لم تكن تعرف بهذه القضية».
وهاجم ياريف أوبنهايمر سكرتير حركة «سلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاحتلال والاستيطان قرار باراك وقال إنه «على الحكومة أن تدرك أن أي تصديق كهذا على أعمال بناء في المستوطنات تبعدنا أكثر عن إمكانية الانفصال عن الفلسطينيين وإنشاء واقع الدولتين».
من جهته، أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي عن أمله في أن تسفر المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين والمتوقع إعلان انطلاقها خلال زيارة بايدن الى المنطقة، عن مفاوضات بين الجانبين حول القضايا الجوهرية، فيما أشار إلى أن الجانبين عليهما اتخاذ قرارات صعبة.
وأشار باراك الذي كان يتحدث في مؤتمر نسائي بهرتزيليا إلى رغبته في أن تفضي المحادثات غير المباشرة إلى مفاوضات إسرائيلية ـ فلسطينية حول القضايا الجوهرية التي تتضمن القدس والحدود النهائية واللاجئين الفلسطينيين وصولا لاتفاق نهائي للسلام.
غير أن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه استبق الاجتماع مع المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل أمس مستبعدا أن يشكل انطلاقة جديدة للمفاوضات مع اسرائيل.
وابلغ عبد ربه اذاعة (صوت فلسطين) أمس «اننا بانتظار رؤية الموقف الاسرائيلي وما هي الاختراعات والحجج ووسائل التهرب من اجل تعطيل العملية السياسية حتى لا يتدخل العالم لتحقيق حل متوازن ينهي الاحتلال الاسرائيلي».
وقال «اننا نريد اقامة دولة فلسطينية مستقلة تقام على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس وهذا ما يجب ان نراه اليوم».
وشدد عبد ربه على وجود مرجعية اساسية لاي مفاوضات تتمثل في القرارات الدولية وفي خطة خارطة الطريق وفي حل الدولتين وفي الالتزامات التي قطعها الرئيس الأميركي باراك اوباما على نفسه.
وكان المبعوث الأميركي عقد امس الاول اجتماعا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث خلاله الاستعدادات الجارية لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين.
وقال «بقليل من الخيال نستطيع ان ندرك انهم لا يريدون لعملية السلام النجاح وكانوا يتوقعون الرفض من الجانب الفلسطيني والعربي ليظهروا امام العالم وكأنهم الحمائم التي تريد السلام».
إلى ذلك، ذكرت تقارير إسرائيلية أن نائب الرئيس الأميركي بايدن لن يلتقي مع وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال زيارته التي بدأت امس لإسرائيل.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصادر في مكتب ليبرمان قولها إن الأخير سيزور واشنطن في ابريل المقبل وذلك بعد مرور عام لم يزر خلاله العاصمة الأميركية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم الاتفاق بين مكتب ليبرمان ومكتب نائب الرئيس الأميركي على ان يلتقي بايدن مع ليبرمان خلال زيارة الأخير إلى واشنطن الشهر المقبل.
وسيستقبل وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي موشيه يعلون بايدن في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب وبعد ذلك سيجتمع بايدن مع المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الذي وصل الى إسرائيل مساء السبت الماضي لإدارة المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وسيلتقي بايدن اليوم مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس وبعد ذلك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
كذلك سيلتقي بايدن مع رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك كما سيزور متحف «يد فعشيم» لتخليد ذكرى ما يسمى بالمحرقة اليهودية. وسيكرس بايدن يوم غد للفلسطينيين وسيتناول وجبة الفطور مع مبعوث الرباعية الدولية توني بلير في القدس وبعد ذلك سيتوجه إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض كما سيزور كنيسة المهد في بيت لحم.