استقبل سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق بقصر البركة امس وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الذي قام بزيارة قصيرة للسلطنة.
وذكرت وكالة أنباء عمان الرسمية (أونا) في بيان أنه تم خلال المقابلة استعراض أوجه التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والولايات المتحدة الأميركية في إطار العلاقات الوطيدة التي تربطهما والأمور ذات الاهتمام المتبادل بين الجانبين.
وحضر المقابلة وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي والسفيرة الأميركية لدى مسقط ليزلي أم تسو.
من جهته، كتب وزير الخارجية الاميركي في تغريدة على تويتر عقب الاجتماع «التقيت سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد لمناقشة أهمية بناء السلام والاستقرار والازدهار عبر مجلس تعاون خليجي موحد»، مؤكدا على امتنانه «لشراكتنا الأمنية القوية والعلاقات الاقتصادية».
وبومبيو هو أول مسؤول غربي رفيع يلتقي السلطان هيثم بن طارق منذ توليه مقاليد الحكم خلفا للسلطان قابوس بن سعيد في يناير الماضي.
وبزيارته القصيرة إلى مسقط، اختتم وزير الخارجية الأميركي جولة شرق أوسطية استمرت 5 ايام، زار خلالها كل من: إسرائيل والسودان والبحرين والإمارات.
وكان وزير الخارجية الاميركي قد أجرى مباحثات مع مسئولين في دولة الامارات العربية المتحدة، حيث التقى امس الاول مع سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الاماراتي في أبوظبي، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.
وذكرت وكالة انباء الامارات الرسمية «وام» قي بيان أن الجانبين بحثا خلال اللقاء أوجه التعاون المشترك بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية وسبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين على مختلف الأصعدة، واستعرضا تطورات جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» وجهود البلدين المشتركة للتصدي لتداعياته.
وجرى تبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي فضلا عن تطورات الأوضاع في المنطقة.
كما تناول اللقاء معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل ودورها المهم في دفع عملية السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي سياق غير بعيد أفاد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، بأنه أجرى «مشاورات قيمة» حول الأمن الإقليمي مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد.
وكتب راب على موقع تويتر امس:«أجريت مشاورات قيمة حول الأمن الإقليمي مع الشيخ عبدالله بن زايد. ورحبت باتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات، وهما صديقان مقربان لبريطانيا».
وأضاف: «هذا الاتفاق فرصة مهمة لإنعاش الجهود الرامية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط».