Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تؤكد انطلاق المفاوضات غير المباشرة والسلطة تنفي
إسرائيل تقر بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة
10 مارس 2010
المصدر : عواصم - وكالات

في خطوة استفزازية جديدة في نوعها وتوقيتها، صادقت وزارة الداخلية الاسرائيلية امس على بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس المحتلة بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الى اسرائيل.
واوضحت الاذاعة الاسرائيلية ان ما يسمى بلجنة التخطيط الإقليمي والبناء في الوزارة وافقت على مخطط لبناء 1600 وحدة سكنية في حي رامات شلومو في القدس الشرقية.واشارت الى ان مخطط البناء يندرج تحت مشروع «القدس 2000» القاضي بتوسيع البناء الاستيطاني بشكل أعمق في الجزء الشرقي من القدس المحتلة.
وادعت مصادر الوزارة للإذاعة ان مصادقة الوزير ايلي يشاي على المخطط لا علاقة لها بزيارة بايدن وان التوقيت «محض صدفة» زاعمة ان الوحدات الاستيطانية ستقام في منطقة نفوذ بلدية الاحتلال في القدس.
إلى ذلك وعد نائب الرئيس الاميركي اسرائيل بالتزام اميركي كامل بأمنها فيما يبحث خلال زيارته الى المنطقة والتي بدأها من اسرائيل سبل احياء عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين التي تضاربت الانباء حول انطلاقها بين التأكيد الاميركي والنفي الفلسطيني.
وقال بايدن عقب لقائه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان «اساس علاقتنا هو الالتزام المطلق والتام والثابث بأمن اسرائيل».
واضاف «يحصل التقدم في الشرق الاوسط عندما يدرك الجميع انه ليس هناك ببساطة اي مسافة بين الولايات المتحدة واسرائيل. ليس هناك مسافة بين البلدين عندما يتعلق الامر بأمن اسرائيل».
وشدد بايدن ايضا على تصميم الولايات المتحدة على منع ايران من امتلاك السلاح النووي ودعا طهران الى وقف دعم «منظمات ارهابية» تهدد اسرائيل والولايات المتحدة على حد قوله.
كما رحب بقرار اجراء مفاوضات غير مباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين رغم الشكوك العميقة حول آفاق نجاحها.
وقال لنتنياهو «انني سعيد جدا لانك والقيادة الفلسطينية اتفقتم على اطلاق محادثات غير مباشرة. نأمل في ان تؤدي هذه المحادثات الى مفاوضات مباشرة بين الطرفين ويجب ان تؤدي في نهاية المطاف الى ذلك».
ويتوجه بايدن اليوم الى رام الله بالضفة الغربية للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض كما سيجري محادثات مع توني بلير المبعوث الخاص للجنة الرباعية حول الشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة.
في هذه الاثناء، نفى الطرف الفلسطيني حدوث تفاوض مؤكدا أنه بانتظار التفاهم على آلية التفاوض.
اما في واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي للصحافيين «على حد علمي (المفاوضات) بدأت. وهي جارية. اما عن مضمونها فإن جورج (ميتشل) بصدد العودة (الى واشنطن) وسيطلع» وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون على التفاصيل.
وعندما سئل عما اذا كان متأكدا بأن المحادثات قد بدأت فعلا، اجاب المتحدث «اني متأكد من ذلك».
وقال كراولي ان المفاوضات ستتناول في البداية «الطريقة التي ستتم بها العملية». ولكن في رام الله، افاد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات امس الاول بان السلطة الفلسطينية ابلغت ميتشل موافقتها على الدخول في مفاوضات غير مباشرة، لكن هذه المفاوضات لم تبدأ بعد.