قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن بلاده تنفي بشكل قاطع الاتهامات الواردة في تقرير نشره موقع إخباري أميركي زعم تخطيط طهران لاستهداف سفيرة واشنطن في جنوب افريقيا، داعيا المسؤولين الأميركيين إلى «الكف عن تكرار الأساليب البالية لخلق جو معاد لإيران على الساحة الدولية».
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن خطيب زاده قوله امس «إيران كعضو مسؤول في المجتمع الدولي أثبتت التزامها الدائم بالمبادئ والأعراف الديبلوماسية العالمية، وعلى العكس من ذلك فإن إدارة البيت الأبيض الحالية اتخذت، خاصة في السنوات الاخيرة، إجراءات كثيرة تتعارض مع الأعراف والقوانين الدولية».
واعتبر أن «إصرار الولايات المتحدة على توجيه الاتهامات والأكاذيب ضد إيران تأتي في إطار الدعاية للانتخابات الرئاسية الأميركية».
وأكد أن «اختلاق الأخبار الكاذبة لن يحقق أي نتيجة لأميركا وسيضاف إلى سجلها المليء بالهزائم والفشل في مواجهتها مع الجمهورية الإسلامية».
وكان موقع «بوليتيكو» الأميركي أفاد اول من امس بأن الحكومة الإيرانية خططت لمحاولة اغتيال السفيرة الأميركية في جنوب أفريقيا لانا ماركس ردا على اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في وقت سابق من العام الحالي.
ونقل الموقع الإخباري عن مسؤول حكومي أميركي أن المعلومات الاستخباراتية، الذي بدأت في الظهور في الربيع، أصبحت أكثر تحديدا في الأسابيع الأخيرة.
من جهتها، أعلنت السلطات في جنوب أفريقيا أنها «ليست على علم» بأي تهديد إيراني للسفيرة الأميركية في بريتوريا، بحسب ما نقلت كالة «بلومبيرغ» للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الجنوب أفريقية لونجا نجينجيليلي امس.
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استدعاء السفير الألماني في طهران هانس-أودو موتسل على خلفية تغريدات للسفارة منددة بإعدام المصارع نويد أفكاري بعد إدانته بقتل موظف حكومي على هامش «أعمال شغب» في صيف العام 2018.
وأوضحت الوزارة في بيان أنه «على إثر التغريدات الأخيرة للسفارة الألمانية في طهران، تم استدعاء سفير هذا البلد من قبل المدير العام (لدائرة) أوروبا في وزارة الخارجية»، والذي أبلغه بأن هذه التغريدات تمثل «تدخلا في الشؤون الداخلية لبلدنا وندينها بشدة».
الى ذلك، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن هناك 1044 جهاز طرد مركزي يعمل حاليا على تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو، وذلك في إطار خفض طهران لالتزاماتها ازاء الاتفاق النووي.
وقال علي أكبر صالحي امس إن «ايران أنجزت كامل الخطوة الرابعة لخفض التزاماتها إزاء الاتفاق النووي، وبناء على ذلك سيتم التخصيب عبر ألف و44 جهازا للطرد المركزي في موقع فوردو النووي»، بحسبما نقلت عنه وكالة أنباء مجلس الشورى «إيكانا».
وأضاف «نحن كنا قد تعهدنا وفقا للاتفاق النووي، بعدم استخدام هذا العدد في مجال التخصيب، لكن وفقا لبرامج خفض التعهدات ازاء الاتفاق، سيتم التخصيب بناء على حاجة البلاد».