أعرب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، عن أمله في أن يتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.
جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها امس، أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاقتصادي الذي اقيم تحت شعار، إن مخرجات المؤتمر وتوصياته «ستجد كامل الدعم والتنفيذ من الحكومة السودانية».
وقال رئيس مجلس السيادة، إن توقيع السلام سيوفر فرصا داخلية وخارجية واجبة الاستغلال والاستثمار لمعالجة الأزمة الاقتصادية في السودان، مضيفا أن هناك فرصا سانحة ينبغي العمل على اغتنامها خاصة فيما يتصل بإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب الأمر الذي يتيح للبلاد الاندماج في المجتمع الدولي وضخ روح عالمية متجددة في جسد الاقتصاد الوطني وإعادة بناء علاقات السودان الخارجية بما يعزز المصلحة الوطنية.
من جهته، قال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك امس، إن بلاده لا تريد ربط حذفها من قائمة أميركية للدول الراعية للإرهاب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، والذي بدوره، يعرقل حصول السودان على تمويل ومساعدات أجنبية لدعم اقتصاده.
واضاف حمدوك إن السودان قال لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال زيارة الشهر الماضي إن من الضروري الفصل بين رفع اسم السودان من القائمة الأميركية وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وتابع حمدوك خلال المؤتمر أن ملف العلاقات مع إسرائيل يحتاج إلى نقاش مجتمعي متعمق.
وقدم رئيس مجلس الوزراء السوداني أول ورقة عمل في المؤتمر بعنوان: «الرؤى، التحديات، وأولويات التنمية لحكومة الفترة الانتقالية نحو دولة وطنية ديموقراطية مستدامة وفق مشروع نهضوي متكامل».
وأكد حمدوك، أن المشروع التنموي المتكامل يحتاج إلى تعبئة الموارد، المتمثلة في الضرائب، الجمارك، الزكاة، الرسوم وعائدات الموارد الطبيعية، وإنفاقها على أجهزة حفظ الأمن والأجهزة العدلية والبنيات التحتية الضرورية لإنتاج وتبادل السلع والخدمات من تعليم وصحة ورعاية الضعفاء.