Note: English translation is not 100% accurate
وسط تداعيات وتجاذبات عمومية «زين»
«وضوح»: النتائج ربع السنوية قاطرة السوق للمرحلة القادمة
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبوعي لشركة وضوح للاستشارات المالية والاقتصادية ان سوق الكويت للأوراق المالية واصل أداءه السلبي خلال تداولات الأسبوع، معتبرا ان هذا الأمر يعد «طبيعيا» في ظل ما حدث من تجاذبات وتصعيد سبق انعقاد الجمعية العمومية لشركة زين للاتصالات، والتي أثارت مخاوف المستثمرين، ودفعت لسيطرة الأداء السلبي على مجريات التعامل خلال الأسبوع.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من الارتفاعات الطفيفة التي شهدتها بعض الأسهم إلا أنه سرعان ما تم عليها جني سريع للأرباح ودون انتظار، وذلك لأن المستثمرين يجدون صعوبة في التمسك بأسهمهم لفترات طويلة وخصوصا تلك الأسهم التي حققت ارتفاعات وان كانت طفيفة، حيث ان التمسك بها يعد أمرا صعبا، خصوصا في ظل الظروف والمستجدات على الساحة السياسية المحلية لاسيما مع ترقب التشكيل الحكومي الجديد.
ومن جهة أخرى، أصبح السوق في حالة ترقب وانتظار لنتائج الربع الأول، إذ انها تشكل أهمية هذه المرة خصوصا بعد التراجعات التي مني بها السوق منذ بداية العام، بالإضافة إلى غياب المحركات الاقتصادية والتي كان من المتوقع أن تكون محركا لعجلة الاقتصاد وانعكاسا إيجابيا على القطاع الخاص، إلا أن تلك التوقعات أصبحت تساورها الشكوك خصوصا بعد فشل صفقة «زين» وارتفاع مستوى الجدل السياسي الداخلي والذي من شأنه أن يضع عراقيل أمام مسار خطة التنمية وبالتالي الإنفاق الحكــومي، وبالتــالي علــى الجميــع الحــذر مــن خــلال متابعة الأحــداث المتســارعــة على الصعيــديـن السياســي والاقتصــادي.
ولفت التقرير إلى ضرورة قراءة نتائج الربع الأول بشكل جيد، حيث هناك خلاف وجدل كبير حول ما ستسفر عنه تلك النتائج، ولكن ما يتفق علية الجميع، هو أنه من الصعب بل ومن السابق لأوانه الحكم بأن المفاجآت السلبية أصبحت تاريخا، وعليه يفضل الانتظار حتى تكتمل المعلومات من أجل بناء قرار استثماري قوي والحكم على توجهات الأسعار في المرحلة القادمة.
مجريات التداول
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الأسبوع الثاني من شهر ابريل على ارتفاع، حيث أغلق المؤشر السعري عند مستوى 6.388.7 نقطة مرتفعا بنسبة 0.64% عن إغلاق الأسبوع السابق الذي بلغ 6.348.3 نقطة، في حين أنهى المؤشر الوزني تداولات هذا الأسبوع عند مستوى453.7 نقطة مرتفعا بنحو 1.64% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 446.4 نقطة.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة لهذا الأسبوع ما يقارب 157.2 مليون دينار مقارنة بنحو 193.9 مليون دينار خلال الأسبوع السابق منخفضا بنحو 18.9%، في حين ارتفعت كمية الأسهم المتداولة لهذا الأسبوع بنحو 4.2% لتبلغ بنهاية هذا الأسبوع 694.5 مليون سهم من خلال تنفيذ 12.904 صفقة.
أداء متباين
وعلى صعيد القطاعات، شهدت تداولات السوق أداء متباينا حيث ارتفع إغلاق ستة قطاعات بصدارة قطاع البنوك، حيث ارتفع بنسبة 2.57% ليغلق المؤشر الوزني عند 615.4، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 1.6% ليغلق عند 361.5 نقطة.
وجاء قطاع الخدمات في المرتبة الثالثة من الارتفاعات ليغلق عند 674.5 نقطة بنسبة 1.5%، في حين تراجع إغلاق قطاعين يتصدرهما قطاع غير الكويتي بنسبة انخفاض 1.3% ليغلق عند 519.4نقطة، يليه قطاع الاغذية ليغلق عند 589.9 نقطة وبنسبة انخفاض بلغت 1.0%.
قطاع البنوك
أما من حيث نشاط قيمة التداول للقطاعات، فقد تصدرها قطاع البنوك مستحوذا على40.5% من قيمة تداولات السوق، يليه في النشاط قطاع الخدمات حيث حقق قيمة تداول تعادل 28.8% من إجمالي قيمة تداولات السوق، وحل قطاع الاستثمار في المركز الثالث بقيمة تداول تعادل 11.4% من إجمالي قيمة التداول.
وعلى صعيد الأسهم، تصدر الارتفاعات سهم «المصالح ع» بواقع 28.6% ليغلق عند 108 فلوس، يليه سهم «هيتس تلكوم» بواقع ارتفاع 25.8%، وجاء سهم «زيما» في المرتبة الثالثة بواقع ارتفاع 24.5%، وفي المقابل تصدر التراجعات سهم «تعليمية» بنحو40.4% حيث أغلق عند 152 فلسا، يليه سهم «ثريا» متخليا عن 17.9%، ثم سهم «زين» بخسارة مقدارها 13.0%.
أما من حيث نشاط الأسهم، فقد حقق سهم «زين» أعلى قيمة تداول خلال هذا الأسبوع بلغت30.31 مليون دينار وأغلق عند 1.200 دينار، يليه سهم «بيتك» بقيمة تداول مقدارها 21.61 مليــون دينار حيث أغلــق عنــد 1.080 دينار، وبالنسبة لنشاط الأسهــم مــــن حيث الكمية المتداولة فقد تصدرها سهم «أبيار» بكمية تعادل 58.16 مليون ليغلق عند 33.5 فلسا، تلاه سهم «الإنماء» بكمية تداول مقدارها 32.96 ليغلق عند 116 فلسا.