Note: English translation is not 100% accurate
الشطي: أسعار النفط العالمية ستدور حول الـ 100 دولار حتى نهاية العام
17 أغسطس 2011
المصدر : كونا
توقع الخبير النفطي محمد الشطي ان تبقى اسعار النفط العالمية «دائرة» في فلك المائة دولار حتى نهاية العام الحالي معللا ذلك بأنها «ستظل مدعومة بفضل عوامل عدة منها انخفاض في مستوى الزيادة بالامدادات النفطية من خارج منظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك)».
وقال الشطي ان الزيادة المتوقعة في الطلب على النفط لهذا العام هي 1.2 مليون برميل يوميا فقط بحسب التقارير العالمية وبسبب التوقعات بتباطؤ وتيرة أداء الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من 2011 وتأثير ذلك على مستويات الطلب العالمي على النفط موضحا ان الزيادة في الطلب على النفط العام الماضي تخطت حاجز 1.8 مليون برميل يوميا. وأضاف ان المؤشرات كلها تؤكد ثبات انتاج «أوپيك» خلال 2011 ليكون مستوى الانتاج قريبا من مستويات عام 2010 ما يعني خفضا في المعروض عن الطلب العالمي على النفط وبالتالي استمرار السحب من المخزون النفطي في اشارة الى ان مستوى المخزون النفطي في البلدان الصناعية انخفض ووصل الى تغطية الطلب لما يقدر بـ 58.4 يوما فقط.
واشار الى تناقص الفائض في الطاقة الانتاجية لدى «أوپيك» ليصل الى 3.3 ملايين برميل يوميا مقارنة مع اجمالي المخاطر التي قد تؤثر على الامدادات النفطية مع استمرار حالة التصعيد وعدم الاستقرار في مناطق عدة من الوطن العربي مبينا ان هذه العوامل تسهم مجتمعة في دعـــم مستويـــات الاسعــار.
وذكر ان خطورة تباطؤ الاقتصاد العالمي تكمن في كونها تسير بوتيرة اسرع وبشكل يؤثر على الطلب سلبا والاسعار مستشهدا بما حدث خلال فتره الكساد الاقتصادي في (8200 ـ 2009) حين تأرجح المتوسط الشهري لأسعار نفط خام الاشارة برنت بين (40 و50) دولارا للبرميل موضحا ان الاوضاع في الوقت الراهن مختلفة وغير متشابهة مع تلك الفترة مستبعدا هبوط الاسعار الى تلك المستويات. وقال الشطي ان الاسعار تحركت وفق مستويات مقبولة في السوق النفطية عند نطاق سعري ما بين 74 و85 دولارا للبرميل عام 2010 لكنها شهدت طفرة في 2011 لتصل الى مستويات 90 و125 دولارا للبرميل. واشار الى ان هذه المستويات وفرت بيئة زاد معها القلق في السوق النفطية من ان الاسعار ربما بدأت تأخذ اتجاها تصاعديا قد لا يكون في مصلحة دعم مستويات الاستهلاك العالمي من النفط أو اداء افضل للاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة مع تحذيرات من امكانية تكرار انتكاسة جديدة للاقتصاد العالمي رغم ان ظروف عام 2008 تختلف عن 2011.