Note: English translation is not 100% accurate
وزير النفط العراقي: مصفاة بيجي تحت سيطرة الحكومة
النفط يتجاوز 111 دولاراً مع تصاعد العنف في العراق
13 يونيو 2014
المصدر : رويترز

صادرات النفط الخام من ميناء البصرة في الجنوب بلغت 2.6 إلى 2.7 مليون برميل يومياًارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 111 دولارا للبرميل أمس وسط مخاوف من أن العنف المحتدم في العراق قد يعطل إمدادات النفط، كما لقيت الأسعار مزيدا من الدعم من سحب غير متوقع من مخزونات الخام الأميركية.
وزادت العقود الآجلة لبرنت 1.46 دولار إلى 111.41 دولارا للبرميل بعد أن لامس في وقت سابق 111.42 دولارا وهو أعلى سعر منذ بداية مارس، وارتفع الخام الأميركي 1.02 دولار إلى 105.42 دولارات للبرميل. وقال ريك سبونر كبير محللي الأسواق في سيدني سي.ام.سي ماركتس إنه حتى الآن جاءت استجابة الأسواق هادئة للوضع في العراق بعد أن استولى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام «داعش» على مدينة بيجي التي تضم أكبر مصفاة نفط في العراق.
وتوقع سبونر أن يرتفع برنت إلى نحو 111.50 دولارا للبرميل في اليومين القادمين بما يعكس مخاوف المستثمرين من تصاعد العنف في العراق، وأضاف سبونر أن أسعار النفط تلقت دعما أيضا من انخفاض مخزونات الخام الأميركية .
على صعيد آخر، قال وزير النفط العراقي عبدالكريم لعيبي امس إن مصفاة بيجي التي تعد الأكبر في العراق مازالت تحت سيطرة الحكومة، وذلك بعد هجوم واسع النطاق لمسلحين في أنحاء شمال العراق.
وذكر لعيبي إن العراق لا يستورد أي كميات إضافية من الوقود وإن مخزونات البنزين والديزل الحالية جيدة.
وقال إن صادرات النفط الخام من ميناء البصرة في الجنوب بلغت 2.6 إلى 2.7 مليون برميل يوميا في المتوسط أمس الأول الأربعاء. وقال مسؤول في المصفاة: «مصفاة بيجي تحت حماية القوات الخاصة بشكل كامل وتعمل حاليا كالمعتاد». وقال مسؤولون أمنيون إن قوات خاصة إضافية أرسلت لحماية منشآت الطاقة في بيجي بما فيها المصفاة ومحطة كهرباء رئيسية قريبة منها.
من جهة ثانية، قالت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» أمس إن أسواق النفط ستكون متوازنة في النصف الثاني من العام الحالي حيث ستكفي زيادة الإنتاج لتلبية الطلب المتنامي، مما يشير إلى استقرار أسعار الخام رغم المخاوف بشأن الإمدادات المتوقفة. وارتفعت أسعار النفط ارتفاعا حادا أمس، وصعد خام برنت فوق 112 دولارا للمرة الأولى منذ مارس لبواعث قلق من أن يؤدي العنف في العراق إلى تعطل الإمدادات.
لكن منظمة البلدان المصدرة للبترول والتي تضخ ثلث إمدادات النفط العالمية قالت إن زيادة إنتاج الخام تكفي لتلبية الطلب.
وقالت المنظمة المؤلفة من 12 عضوا إن مخزونات النفط العالمية مريحة. وبلغت المخزونات الأميركية مستويات مرتفعة في حين تكفي المخزونات التجارية في اقتصادات متقدمة كبيرة نهاية ابريل لتغطية استهلاك شهرين تقريبا، وقال تقرير أوپيك إن إنتاج الولايات المتحدة وكندا والدول الأخرى غير الأعضاء في المنظمة سيضيف 1.44 مليون برميل يوميا إلى أسواق النفط العالمية هذا العام بزيادة 60 ألف برميل يوميا عن التوقع السابق.