Note: English translation is not 100% accurate
قصر الإجازة وتزامنها مع عطلة الصيف أثرا سلباً على بيزنس السياحة الداخلية
السفر خارج الكويت أضعف سياحة الفنادق بالعيد
18 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

الفنادق تطرح أسعاراً مغرية وتراجع كبير في نسبة الإشغال
أسعار الشاليهات تتراجع إلى النصف مقارنة بالسنة الماضية.. فاستغلوا الفرصة
منى الدغيمي
تمتد إجازة العيد لثلاثة أيام فقط هذه السنة وهي تعد أقصر إجازة مقارنة بالسنوات الماضية، اضافة الى انها تتزامن مع الاجازة الصيفية وهو ما سيؤثر على بيزنس السياحة الداخلية ولاسيما الفنادق المحلية والشاليهات، حيث اجمع عدد من مسؤولي الفنادق ان اجازة عيد الفطر لهذه السنة تشهد طلبا ضعيفا على الاقامة مقارنة بالسنوات الماضية وعزوا أسباب ذلك الى تأخر الاجازة هذه السنة وتزامنها مع اجازة الصيف وسفر أغلبية المواطنين والوافدين خارج الديرة.
ورغم العروض التي قدمتها الفنادق لجذب نزلاء خلال عطلة العيد، الا ان الطلب حتى قبل يوم من الاجازة يعتبر ضعيفا مقارنة بالسنة الماضية على المستوى المحلي ودول الجوار لاسيما منهم السعوديون.
وفي هذا السياق، يقول مدير تسويق فندق سفير الفنطاس وسيم مهدي ان الإقبال على الحجز في الفنادق المحلية من طرف العوائل الكويتية ضعيف في العيد، مشيرا إلى أن الإقبال من دول الجوار لاسيما السعودية التي تحظى دائما بنصيب الاسد قد تراجع مقارنة بالسنة الماضية من حيث نسبة الاشغال وعدد الليالي المقضاة، معللا ذلك بالحادث الارهابي الاخير الذي حدث في الكويت وأثر على نفسية العديد من الزائرين من دول الجوار.
ويقدر مهدي نسبة الاشغال عموما داخل الفنادق خلال أشهر الصيف التي تتضمن اجازة العيد بين 30% و50%، مضيفا أن أغلبية الفنادق طرحت عروضا مغرية جدا لجذب نزلائها متوائمة مع أذواقهم وتحافظ على الخصوصية.
وهناك من مسؤولي الفنادق من يرى أن الوقت لم يحن بعد للحكم على الإقبال وحجز الغرف وعدد الليالي المقضاة، وذلك لأن الأغلبية يفضلون الحجز في اللحظات الأخيرة دون تخطيط مسبق، مشيرين إلى أن هناك نزلاء من خارج الحدود، ولاسيما من البحرين وقطر قد يرفعون الطلب.
وبخصوص الأسعار المطروحة محليا خلال فترة العيد الممتدة من 17 يوليو الى غاية 20 يوليو أكد أغلب مديري المبيعات داخل الفنادق الكويتية أن الأسعار تتناسب مع جودة الخدمات المقدمة للنزلاء والبرامج الخاصة بالترفيه والاطباق المقدمة وانها تشمل عروضا خاصة بالعيد.
ومن منطلق قراءة للأسعار المحلية التي شهدت تخفيضات مغرية فإنها تتراوح بين 80 و120 دينارا لليلة المقضاة وذلك وفق اختيار صنف الغرفة والخدمات الإضافية في النزل ذات 5 نجوم أما بالنسبة للشقق الفندقية فإنها تتراوح بين 50 دينارا و80 دينارا وذلك وفق عدد الغرف للشقة وتصنيفها الفندقي وهي تشهد إقبالا من طرف العائلات السعودية خاصة.
أما الشاليهات فقد كثفت من عروضها هذا العيد وطرحت أسعارا جدا مغرية مقارنة بالسنة الماضية، حيث تراجعت أسعارها الى النصف ليكون سعر الشاليه المطل على البحر للعائلات خلال اجازة العيد 450 دينارا فقط لإجازة العيد ويبقى الاقبال متواضعا على الحجوزات.
أما بخصوص بعض العائلات الكويتية وعدد قليل من الوافدين الذين فضلوا قضاء إجازة العيد في الديرة وعدم مغادرتها فانه توجد أماكن كثيرة على خارطة السياحة الكويتية يمكن التوجه إليها خلال الاجازة سواء حجز الشاليهات المطلة على البحر أو زيارة المركز العلمي أو التمتع بالتسوق والترفيه داخل المجمعات التجارية الكبرى، وذلك لارتفاع حرارة الطقس.