Note: English translation is not 100% accurate
25 تريليون دولار استثمارات عالمية مطلوبة في تطوير مصادر المياه
18 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

محمود عيسى
قالت شركة انيرجي اند كابيتال إن أزمة المياه الحالية في العالم أصبحت تستأثر بالاهتمام، وهذا ليس فقط بسبب كونها من المسائل الشائكة والملحة فحسب، بل انها تتشكل لتصبح كارثة مثيرة للاشمئزاز، وذلك ببساطة لأن احدا ما يجب ألا يدفع ثمن هذه الكارثة.
ويقدر العلماء ان كمية المياه الموجودة في العالم تبلغ 1.4 كوينتيليون طن متري (الكوينتيليون في أوروبا هو رقم 1 متبوعا بـ 30 صفرا، وفي الولايات المتحدة متبوعا بـ 18 صفرا)، ولكن اقل من 1% فقط من هذه المياه تعتبر صالحة للشرب. وعلى الصعيد العالمي، تقول الشركة انه يجب على دول العالم ان تنفق على تعزيز البنى التحتية للمياه ما يصل الى 25 تريليون دولار.
ولنأخذ هذه الحقائق بعين التأمل:
ـ بمنتهى البساطة، ليس هناك بديل للمياه كما هو الحال بالنسبة للطاقة أو لأي سلعة اخرى.
ـ كل سلعة اخرى نستخدمها في حياتنا اليومية لها بديل أو بدائل محتملة أو ممكنة.
ـ كل هذه الحقائق تعزز الحديث عن الفرص الاستثمارية الهائلة في قطاع المياه في القرن21، حيث ان من نافلة القول ان هذا الاستثمار سيكون عالي الجدوى والعائد، بل ان الاستثمار في توفير المياه النظيفة للإنسان يعتبر في حد ذاته استثمارا في خدمة الإنسان ذاته.
وقالت الشركة انه في ضوء استمرار نمو تعداد السكان العالمي الى مستويات غير مسبوقة، فإن هذه الشريحة الضئيلة من المياه النظيفة يجري استنزافها بسرعة فائقة.
وبالفعل فإن إمدادات المياه النظيفة على المستوى العالمي ليست كافية لمواجهة الاحتياجات الملحة لسكان الارض، واذا استمرت معدلات الاستهلاك على وضعها الحالي، فإن المنتدى الاقتصادي العالمي يقدر انه سيكون هناك نقص بنسبة 40% من إمدادات المياه في غضون 15 سنة مقبلة فقط.
وللتعامل مع هذه المشكلة فإن الحكومات حول العالم ستكون مطالبة بإنفاق تريليونات الدولارات على تعزيز البنية التحتية للمياه ومشروعاتها.
وتجدر الاشارة الى انه في ضوء اسوأ جفاف تتعرض له ولاية كاليفورنيا الأميركية خلال جيل كامل، فقد وضعت خطة لانفاق ما يصل الى مليار دولار لتحديث البنية التحتية لشبكات المياه، ولكن هذا ليس الا بداية لهذه الجهود، حيث ان الدراسات تشير الى ان أميركا بحاجة الى استثمار اكثر من 250 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة للحيلولة دون تدهور بنية المياه الحالية، والتي تقترب بسرعة من نهاية عمرها الافتراضي الذي يمكن استخدامها فيه.
وختمت الشركة بالقول ان هناك نحو 400 شركة تعمل في حقل المياه حول العالم، وان كثيرا من هذه الشركات مساهمة عامة تتداول اسهمها في البورصات العالمية، وان الجانب الاكبر منها مهيأ لتحقيق ارباح اعظم لاسيما ان المياه النظيفة الصالحة للشرب تتزايد ندرتها يوما بعد يوم.
البنية التحتية للمياه في الولايات المتحدة بالارقام:
ـ 156 ألف نظام مائي
ـ 700 ألف ميل طول شبكات مياه الامطار ومياه المجاري
ـ 78 سنة متوسط عمر انظمة المياه
ـ 240 ألف كسر في خطوط المياه الرئيسية سنويا
ـ 1.7 تريليون غالون من المياه تهدر سنويا بسبب التسرب وعطب الشبكات
ـ 44% من شبكات المياه الأميركية ستعتبر ضعيفة/ضعيفة جدا أو انتهى عمرها الافتراضي في غضون 15 سنة مقبلة