- بكين لن تخفض عملتها اليوان.. وتؤيد إبرام اتفاقات تجارية منفتحة
انطلقت أمس أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس في سويسرا بمشاركة نحو 3 آلاف من القادة السياسيين ورجال أعمال من أكثر من100 دولة حول العالم.
ويعقد المنتدى أكثر من 400 جلسة، ستبحث مواضيع متنوعة، منها الصراعات حول العالم على رأسها الأزمة السورية.
ويركز منتدى العام الحالي على مواضيع تعزيز التعاون العالمي وإحياء النمو الاقتصادي وإصلاح الرأسمالية والتحضير للثورة الصناعية الرابعة. ويشارك في المنتدى أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة.
وتشارك الصين بقوة في المنتدى الاقتصادي العالمي، في مسعى من جانبها للتأكيد أمام نخبة اقتصادية متخوفة من التغير السياسي في الولايات المتحدة وأوروبا بأنها مستعدة لتسلم قيادة التبادل الحر في العالم.
كما تشارك رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، ونائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورؤساء أذربيجان إلهام علييف وأوكرانيا بيترو بوروشينكو فضلا عن نائبة الرئيس الروسي أولجا جولوديتس.
كما يشارك في المنتدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، ومدير منظمة التجارة العالمية، روبرتو أزيفيدو، ورئيسة صندوق النقد الدولي، كرستين لاغارد، إضافة إلى رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، ومدير منظمة العمل الدولية، جاي ريدر.
خطابات ساخنة وأجواء باردة
ووسط أجواء باردة بأقل من 15 درجة مئوية تحت الصفر، كان خطاب الرئيس الصيني شي جين بينغ حاميا في المنتدى، حيث قال إن الكثيرين باتوا يرون العولمة كمصدر للمتاعب لكن المشكلات العالمية لم تتسبب بها العولمة، مشيرا الى أن السعي المفرط وراء الأرباح وليس العولمة هو ما تسبب في الأزمة المالية العالمية.
واضاف الرئيس الصيني إن بلاده لن تخفض سعر صرف عملتها اليوان أو تبدأ حربا تجارية، قائلا: «الصين تؤيد إبرام اتفاقات تجارية منفتحة وشفافة ومفيدة لجميع الأطراف، وادعو الدول الأخرى لعدم إلقاء اللوم على الآخرين حين تواجه صعوبات، وأؤكد على أن الصين ستبقي بابها مفتوحا ولن تغلقه».
كما حذر الرئيس الصيني الدول من العودة إلى سياسات الحماية التجارية، قائلا: «لن يكون هناك أي فائز في حرب تجارية، فالحماية التجارية هي أن يحبس المرء نفسه في غرقة مظلمة لكي يحمي نفسه من الخطر، ولكنه يحرم الغرفة في الوقت نفسه من «النور والهواء». ومن ناحية أخرى، قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، كلاوس شواب، أن مشاركة الرئيس الصيني في الاجتماعات، وملفي البريكزيت ورئاسة ترامب، هي من أبرز ما يميز اجتماعات دافوس لهذا العام.
وتطرق شواب في مقابلة مع قناة «العربية» إلى الانتقادات التي يوجهها البعض لاجتماع دافوس بأنه «نخبوي»، مشيرا إلى أنه مكان مناسب للتطرق لتحديات السياسة العامة ككل.
ووصف «دافوس» بـ «النداء» من أجل القيادة المسؤولة والمستحيلة لمتطلبات الناس ومعاناتهم، وهذا يتطلب تحديد المسؤوليات وشجاعة في اتخاذ القرار وتوجيه الجهود المبذولة.