- الفرضيات التي تتحدث عن نضوب النفط قريباً لا أساس لها من الصحة
- 300 ألف مادة يمكن إنتاجها عن طريق النفط للاستفادة منها في صناعات أخرى
أكد الخبير النفطي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة نفط الكويت والشركة الكويتية للاستكشافات الخارجية الأسبق أحمد العربيد أن الكويت قادرة على تحقيق عائد من برميل النفط يصل الى 3000 دولار بدلا من العائد الحالي الذي يبلغ نحو 50 دولارا عن طريق تطوير الصناعات النفطية.
وأضاف العربيد في كلمة خلال ديوانية فيصل العمر رئيس مجلس إدارة شركة المنظومة العقارية بالسرة أنه قدم برفقة مجموعة من المختصين مبادرة متكاملة لتطوير الصناعات النفطية التي ستكون كفيلة بتوفير مصدر دخل إضافي للكويت، مشيرا الى ان هناك اكثر من 300 ألف مادة يمكن إنتاجها عن طريق النفط والاستفادة منها في صناعات أخرى، مشيرا الى أن الدراسات التي تم إجراؤها أكدت ان مادة واحدة من الصناعات النفطية البديلة كفيلة بالتخلص من العجز المالي للكويت منذ العام الأول.
وأكد ان مبادرته كفيلة بتوفير فرص العمل لجميع الكويتيين ولضمان مستقبل الكويت الاقتصادي نظرا لأهمية وضخامة قطاع الصناعات النفطية، مضيفا ان تطوير الصناعات النفطية سيحول الكويت الى عاصمة للنفط على مستوى العالم.
وأشار العربيد الى أن كل الفرضيات التي تتحدث عن نضوب النفط قريبا لا أساس لها من الصحة ولا تستند الى دلال علمية، مؤكدا ان النفط لن ينضب وسيبقى لفترة طويلة من الزمن مصدر الطاقة الرئيسي في العالم.
وقال ان مبادرته التي قدمها تمتد على مدى 20 سنة مقسمة الى فترتين كل منهما ستكون 10 سنوات، مضيفا ان الفترة الأولى سيتم خلالها التركيز على وضع تطوير الصناعات النفطية والبنية التحتية الخاصة بها في حين سينصب الاهتمام في الفترة الثانية على الصناعات المميزة التي ستجعل الكويت عاصمة للنفط على مستوى العالم.
وتحدث عن توجه الدول الى استخراج او استيراد الغاز قائلا ان الغاز مطلوب كثيرا في العديد من دول العالم إلا أن النفط سيبقى مصدر الطاقة الرئيسي، وأضاف ان الكويت لا تملك غازا حرا حاليا ولكن هناك مصانع داخل الكويت تقوم بتصفية الغاز من سوائل أخرى وهو ما يترتب عليه تكاليف باهظة.
وأشار العربيد الى أن الكويت تملك 3 خيارات لاستخراج الغاز في المستقبل، مضيفا أن الخيار الأول هو حقل الدرة البحري الذي يقع بين الكويت وإيران ويحتوي على كميات كبيرة من الغاز وسيكون مشتركا بين الكويت والسعودية وربما تحصل إيران على حصة منه أما الخيار الثاني فهو توسيع وتطوير مجالات البحث والاكتشاف للتنقيب عن حقول غاز جديدة داخل الكويت أما الحل الأخير فهو المتبع حاليا بتصفية الغاز من سوائل مخلوطة معه إلا ان ذلك يتسبب بتكاليف باهظة على الكويت.