Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: الأسهم الرخيصة تحافظ على جاذبيتها
13 مايو 2012
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة المالية، ان الاسهم الرخيصة مازالت هدفا بالنسبة للمستثمرين الذين يقيمون جاذبيتها على أساس تداولها الأسهل من الاسهم القيادية، بسبب صغر حجمها، وقدرتهم السريعة على التخارج منها جنيا للأرباح.
وبينت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي ان من الواضح في تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية خلال الاسبوع الماضي، ان غالبية مشتريات المستثمرين كانت حذرة من الاسهم القيادية، وهو ما دفع بعضها إلى التراجع لمستويات اقل من قيمتها الحقيقية، او إلى التماسك مثلما يحدث مع بعض الاسهم المدعومة فنيا، خصوصا في قطاع البنوك.
وذكر التقرير ان الاسهم الصغيرة سواء الرخيصة أو المتوسطة كانت هدفا للمضاربات من جانب بعض المستثمرين الذين يفضلون مشتريات الاسهم سهلة التداول وإعادة البيع، مع استمرار عمليات جني الارباح التي كانت حاضرة، خصوصا مع بقاء المخاوف من تضرر الاسهم القيادية جراء عدم اليقين المتزايد في شأن مستقبل بعض العملاء، لاسيما بعد تزايد الاحاديث حول توجه بعض البنوك إلى تسييل اسهم مرهونة لديها.
وأضافت الشركة ان من المتوقع ان تستعيد الاسهم القيادية ثقة المستثمرين في قدرتها على احتواء أزمة الديون المتعثرة في المستقبل القريب، لكن هذه الثقة يتعين ان تكون مدفوعة بمؤشرات اقتصادية جديدة من قبيل بدء انطلاقة البيانات المالية الفصلية للربع الثاني من العام الحالي، او في حال وجود اخبار ايجابية تتعلق بمعيار بيئة الاعمال المصرفية نفسها.
وأشارت «الأولى للوساطة» إلى ان السوق اعتاد قبل اعلان البيانات الفصلية على تحركات نشطة في مثل هذه الاوقات من قبل المستثمرين سواء الافراد أو المحافظ، حيث تتنامي الاهتمامات ببناء المراكز الاستثمارية الجديدة، ما يساهم في زيادة المشتريات من الاسهم التشغيلية ذات العوائد الايجابية.
ولفت التقرير إلى ان التداولات ستكون خلال الفترة المقبلة متقلبة، خصوصا مع استمرار وجود أنباء قليلة في السوق تصنف غالبيتها على انها أنباء سيئة.
ورغم ان إعادة تصنيف القطاعات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية وإعادة توزيع الشركات عليها حسب الأنشطة التشغيلية بالتزامن مع تطبيق نظام التداول الآلي الجديد (X-Stream) المتوقع تشغيله 13 من الشهر الجاري تعد خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح لتطوير البورصة تقنيا وتصحيح مسار التداول، الا ان اقتراب مرحلة التطبيق ساهم في رفع حالة الحذر لدى المستثمرين، حتى تتضح جدوى النظام اكثر.
وذكر التقرير انه رغم نتائج استجواب وزير الداخلية الاسبوع الماضي، وانتهائه دون طرح الثقة فيه الا ان هذه النتيجة الايجابية لم تكن مفيدة كثيرا لتهدئة المخاوف السائدة في السوق من استمرار الاضطرابات السياسية على الصعيد المحلي، مع تراجع إمكانية التنبؤ بالخريطة السياسية في المستقبل ومدى اهتمامها بالشأن الاقتصادي.