Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «ثوابت الأمة» بعنوان «المناهج الإسلامية لن تخضع للترضيات السياسية» في ديوان محمد هايف
نواب وسياسيون: على الحمود الرحيل إذا لم تتراجع عن المساس بالمناهج
1 يوليو 2010
المصدر : الأنباء





المويزري: الصحابة هم القدوة ولن نقبل بالتطاول عليهم
العمير: نحذّر الحمود من الانحناء لضغوط تغيير المناهج
الصواغ: وصف مناهجنا بالتكفيرية أمر مرفوض
الوعلان: لا خير فينا إن جلسنا على الكراسي وضُربت عقيدتنا
هايف: إذا سلمنا بضرورة حذف التحذير من سب الصحابة فإننا نسلم بسبّهم
السلطان: إذا لم يتم إبعاد المشبوهين عن المناهج فلن يكون أمامنا حدود في ترحيل الحكومة
ضاري المطيري
طالب المتحدثون في الندوة التي دعا لها تجمع ثوابت الامة بضرورة رحيل وزيرة التربية ان لم تتراجع عن المساس بالمناهج وايقاف نقل من هم خارج الاختصاص لتولي زمام الامور في اعداد المناهج.
واكد المتحدثون في الندوة التي اقيمت تحت عنوان «المناهج الاسلامية لن تخضع للترضيات السياسية» في ديوان النائب محمد هايف ان اهل الكويت اعتادوا على التعايش السلمي بكل الطوائف السنية والشيعية منذ زمن بعيد ولهذا نرفض اثارة الفتنة وشق صف الوحدة الوطنية.
وقد شارك في الندوة كل من النواب شعيب المويزري، فلاح الصواغ، محمد المطير، مبارك الوعلان، د.جمعان الحربش، محمد هايف، علي العمير، خالد السلطان، د.وليد الطبطبائي، فيصل الدويسان وعلي الدقباسي، الذين شددوا على ضرورة حماية العقيدة وابعاد غير المتخصصين عن المناهج.
من جانبه قال النائب شعيب المويزري ان هذا الامر يحتاج الى مراعاة كثير من الامور دون التجاوز او التطاول على الشريعة الاسلامية ولهذا يجب ان نكون عقلانيين في هذا الامر.
وتابع: كما يجب علينا عدم التطاول على اي من الصحابة فهم القدوة لنا ولهذا لن نقبل بالتطاول عليهم وهنا نؤكد اننا سنتصدى لكل من يحاول التطاول على الكتاب او السنة، الامر الذي يتطلب علينا رفض اي مس من اي طرف لان تجاهل هذا الامر سيضر الكويت بأسرها.
واضاف: ان الواجب علينا ان نكون على قدر من المسؤولية والا نسمح بأي تطاول على اي من اركان الشريعة الاسلامية ولهذا يجب على المسؤولين في الدولة حسن التعامل مع هذا الامر وعلينا كبشر ان نكون بموقف واضح تجاه كل ما يتعلق بديننا الاسلامي الحنيف.
من جانبه قال النائب فلاح الصواغ ان الغريب في الامر اننا نقف في الكويت اليوم لندافع عن عقيدتنا الاسلامية بالرغم من التربية التي تربينا وعشنا عليها والداعية الى الدعوة الى دين الله ولهذا لا يمكن لنا ان نتهاون مع من يتطاول على الصحابة ولهذا يجب على وزيرة التربية ووزيرة التعليم عدم المساس بهذه الثوابت وعليها ان تعلم ان هذا الامر تحته خطوط من نار وحمر وهي كثيرة وان هذه الاسئلة ليست مثيرة للفتنة ونحن نسمح بتعاون وزير مع نواب لمصلحة معينة الا ان التساهل في هذا الامر لن يكون مقبولا.
وطالب وزيرة التربية بعدم السماح بشق صف الوحدة وان كنا نحترم البعض منهم الا اننا نرى من اصبح لديهم ضوء اخضر اصبحوا يستغلون هذه الامور واين الحق؟! فظلم المربين وتغيير المناهج امر ليس سهلا وعلى وزيرة التربية ان تعلم ان هذه الوزارة تعاقب عليها كثير من الوزراء الا ان احدا منهم لم يكن قادرا على التطاول على هذه المناهج ووصف مناهجنا بالتكفيرية امر مرفوض وجميع التربويين مستاءون من هذا التصرف وعلى الوزيرة ان تعلم انها تقود البلد الى ازمة حقيقية فنحن لا نبحث عن التأزيم لان تعيين غير الاختصاصيين امر مرفوض فقد أعذر من أنذر والله يهدي وزيرة التربية ان تتراجع عن هذه الخطوات فنحن لا نسمح لمن يشرب الدخان بأن يعلمنا العقيدة الصحيحة.
الهيلم: تحليل وتحذير
من جانبه قال عضو المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم ان هذه النصرة من نواب الامة للقضايا الشرعية خير دليل على اجتهادهم في هذا المضمار حيث اعتدنا على رؤية محمد هايف المطيري وهو يعمل على تحريك القضايا المهمة والعادلة.
واضاف: ان هناك من النواب من يتراجع عن الدفاع عن ثوابت الامة فنقول له خبت وخاب مسعاك ولهذا فالقضية تحتاج الى تحليل وتحذير وترهيب لكي نصل بها الى ما نريد.
وتابع: ان تغيير المناهج لم ينطلق منذ اليوم بل هو انطلق منذ عام 2005 في عهد الوزيرة نورية الصبيح.
وبين ان هذا التطوير في المناهج الجديدة يشمل الحث على احترام الصحابة والتحذير من الشرك وهذا ما لم يكن موجودا في السابق وان هناك ضغوطا تمارس على الوزيرة لإلغاء درس من هذا المنهج ولهذا يجب ان يتولى هذا الامر المختصون لا من يستقبل المغنين واهل الطرب فعلى من كان مسخا غريبا للفنانين والفنانات وهي رسالة ضمنية لمن يتحدث عن الفكر الصحراوي الذي بدأ ينطلق في الآونة الاخيرة ان يعلم ان حب الصحابة جاء منزلا من جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقال ان من قفزوا الى البرلمان سيكونون قادرين على تجديد هذا الطرح مرة اخرى خلال الايام المقبلة وان كانوا مواطنين لنا ما لهم وعلينا ما عليهم لكن ان يصل الامر بالهجوم والتهكم ولعب دور البطولة فهذا امر مرفوض.
واضاف مستغربا موقف وزيرة التربية التي ارتعدت فرائصها من تصريح احد النواب بالرغم من وجود الطعن البالغ في معلمي التربية الاسلامية لهذا يجب عليهم الاتجاه الى القضاء الكويتي ان سكتت وزيرة التربية على كل الطعون التي طالتهم من هذا النائب، وأكد أن الواجب على الجميع أن يحذر من التطاول على المناهج خلال المرحلة المقبلة.
المطير: احترام العقيدة
ومن جانبه قال النائب محمد المطير ان هذا الاجتماع جاء لأمر حدث قبل فترة لأسئلة في اختبارات إحدى المراحل الدراسية، والذي كان ينصح الطلبة بكيفية الرد على من يسب الصحابة، وهذا أمر غريب لأن عقيدة التوحيد أصبحت عقيدة التكفير وعقيدتهم التي لا يمكن وصفها إلا بعقيدة الفتن و«الخمبقة» وإن كانوا كما يقولون انهم مسلمون فعليهم احترام الصحابة الذين أوصلوا إلينا هذا الدين العظيم.
واضاف ان التشكيك في الصحابة ما هو الا تشكيك في العقيدة ونطالب وزيرة التربية باحترام سيرة الصحابة رضوان الله عليهم، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا مكانة أصحابه وذلك من خلال الاحاديث التي وردت يطالب فيها باحترام اصحابه وعدم التشكيك برسالتهم.
الوعلان: السقف مفتوح
من جانبه قال النائب مبارك الوعلان ان هذه الندوة ليست بغريبة عن محمد هايف المطيري وان كان المرء يتحاشى بعض التصريحات التي قد تتهم بإثارة الفتنة، لكن لا خير فينا إن جلسنا على هذه الكراسي الخضراء ونحن نضرب في عقيدتنا ونحذر وزيرة التربية فإن السقف مفتوح أمامنا ونستطيع تحريك أدواتنا الدستورية وإن كنا نأمل منها الدفاع عن موظفيها ضد التطاول عليهم، وبدأنا نسمع اصواتا تطلق علينا الوهابيين والجهراء والتاريخ القديم، والكل يشهد عندما جاءت حاجة البلد الكل ضحى البدو والحضر والسنة والشيعة.
وقال: يجب أن يكون هناك تصرف عملي وإلا فالسقف أمامنا مفتوح أمام وزيرة التربية.
الحربش: أمر غريب
من جانبه قال النائب د.جمعان الحربش ان هذا الموقف لم أكن أتخيله في الكويت لأنه من الممكن أن يحدث في النجف وقم وإيران إلا أننا أمام أمر غريب ففي الكويت نقف وندافع عن الصحابة الذي يعدون اصحاب أطهر القلوب.
واضاف ان من يطعن في الصحابة فإنه يطعن في كتاب الله الذي قال ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم).
وأضاف: إننا لسنا دعاة فتنة إلا إننا نؤمن إيمانا صادقا فما حدث يستحق رحيل الحكومة لأنها رضيت بالترضيات السياسية في الدين لا يمكن لها البقاء والوزيرة التي طلبت تغيير المناهج وإزالة ما تريد من المناهج أمر خطير لأن الواجب عليها احترام موظفيها وان سكتنا فإن الأجيال ستعلننا.
وبين: ان كانت الإجابة نعم من الوزيرة بشأن تغيير المناهج وإزالة هذه الاسئلة فعليها الرحيل من الوزارة وان كانت فعلت هذا بتعليمات اعلى منها فعليه الرحيل والبلد تسع الجميع.
هايف: نحذر الحمود
أما النائب محمد هايف فقال انه من المؤسف أن هذه الندوة الثانية التي يقيمها التجمع للتحذير من تعديل المناهج ففي السابق كان السبب هو إزالة الآيات التي تشير إلى اليهود والنصارى واليوم يهدفون إلى إزالة المناهج التي يزعم البعض أنها تكفيرية والتي لم يثبت وجود أي طائفية فيها وأنها فقط ذكرت عقيدة أهل السنة والتي اجتمعت عليها قلوب المؤمنين.
وتابع: ان سلمنا بضرورة حذف التحذير من سب الصحابة فإننا سلمنا بسبهم وإذا أزلنا التحذير من الطواف بالقبور فإننا نكون قد سلمنا بجواز الطواف، بل من قال إننا من الصحراء فكذب وافتراء لأن العقيدة الصحيحة متأصلة عند علماء أهل الكويت الافذاذ الذين حذروا في زمن متقدم في هذا البلد من الشرك والبدعة ومنهم الشيخ عبدالجليل الطبطبائي في سنة 1853 حين حذر من هذه الفتنة وحذر في سنة 1933 الشيخ عبدالعزيز الرشيد في خطبة الأضحى والتي كانت تكتب بماء الذهب والتي يجب أن يسمعها هؤلاء المهووسون لأنه يقول رحمه الله «ما هذا الضلال الذي ضرب الدين في سويدائه ويستغاث بأموات لا ينفعون».
وقال إن أقوال علماء أهل الكويت أكدت أن هذه المناهج هي من الثوابت لديهم ولهذا فإننا نطالب بأخذ أقوالهم وتضمينها في المناهج لا أقوال بعض النواب الذين تطاولوا على هذه المناهج، ونقول لوزيرة التربية ونحذرها من التغيير وأن الأمر لن يقف عندها إن كان هناك من يطالببهذا التغيير وان موضوع الوكيل الذي جاء من المصارف الى ان يوضع على هرم المناهج كارثة لا يمكن السكوت عنها.
العمير: الوحدة الوطنية
وتحدث النائب د.علي العمير قائلا ان اي مساس بالصحابة ما هو إلا مساس بالدين، فالجميع اتفق على ضرورة عدم سب الصحابة والتي تضافرت فيها الوحدة الوطنية.
وأضاف ان الحديث يجب ان يوجه الى العقلاء والفاهمين فنحن لسنا ضد فئة او طائفة فإن كنا ننهى عن منكر فوزيرة التربية ليست هي الوحيدة التي مورست عليها الضغوط ونحذر هذه الوزيرة من ان تنحني لتغيير المناهج واننا نطالب بإضافة أقوال علماء الكويت الى المناهج.
وتابع: ان الوحدة الوطنية أعلى بكثير من ان يأتي واحد ويقول ان الوهابيين هم من هجموا على أهل الكويت وان هذه المناهج هي لخير الأجيال ومستقبلهم.
السلطان: الدفاع عن العقيدة
ومن جانبه، قال النائب خالد السلطان ان لدي رسالة واضحة على من يسمعها ان يعيها فعندما يتم تغيير في المناهج وفق ترضيات سياسية ومن يحمل عقيدة تهدم عقيدة هذا البلد نقف ونضع خطا احمر أمام هذا الأمر وإذ اليوم نرى هذا الانصراف عند الحكومة ووزيرة التربية فتدخلك لتغيير المنهج لترضيات سياسية وان كنت قد خفت من عدد قليل من الأعضاء فإنك أصبحت أمام الأغلبية، ولهذا نقول للوزيرة وللحكومة اننا لم نأت للمجلس إلا لهذا الهدف وهو الدفاع عن العقيدة وسعينا للابتعاد عن الفتنة وعملنا على دعم الحكومة للتنمية والإصلاح، فإما ان يتم تصحيح ما تم من المناهج وإبعاد الأشخاص المشبوهين عن المناهج فلن يكون أمامنا حدود في ترحيل الحكومة فهي أهدافنا التي دخلنا المجلس من أجلها فلم نأت خدمة لأحد فإذا اخترق هذا الهدف فلا مكان لنا ولهذا نطالب الوزيرة بتصحيح الخطأ ونقل الوكيل والمسؤولين عن تطوير المناهج.
وبين ان السكوت في السابق لن يتكرر اليوم وقد أعذر من أنذر وأطمئنكم بأن غالبية الأعضاء فيهم من الأعداد ما يحققون هذا الإنذار فعلى الحكومة المحافظة على التعاون وارجعوا الى الحق وابتعدوا عن الفتنة.
أما النائب وليد الطبطبائي فقال ان إثارة هذا الأمر جاء لدغدغة مشاعر الناخبين والقفز على ظهر الطائفية من قبل الأعضاء الجدد على العمل البرلماني.
من جهته قال النائب فيصل الدويسان ان هذه المناهج جاءتنا من غزوة الجهراء ولهذا عليك توجيه السؤال الى أبيك وجدك من قبلك اللذين كانا على نهج أهل التوحيد نهج أهل الكويت الذي لم يأت من الصحراء. وتابع ان وزيرة التربية أصبحت مشروع أزمة لأنها وقعت في المحظور ويجب ان تحاسب.
من جانبه، قال النائب علي الدقباسي ان الواجب علينا جميعا العمل على حماية هذا الدين ولهذا جئت لتجديد وتأكيد العهد على الالتزام بمساءلة كل من يجرؤ على المساس بهذا الدين، وأعاهد أهل الكويت على المحافظة على عقيدتنا. وأضاف ان الأماني التي تراودني خلال المرحلة المقبلة يجب ان تكون للتنمية والإصلاح وان هناك من يريدون جر البلد الى هذه الفتنة ويسعون الى جرنا للمواجهة ونقول لهم نحن جاهزون.
واقرأ ايضاً:
المحمد للنواب: لا تعديل على المناهج الدراسية
الساير يرفض استحداث إدارة صحية لإجازات «التربية»: الوزارات ترتبط بـ «الديوان» عبر آلية الاتصال للحصول على «المرضية»
«الأنباء» تنفرد بنشر أسماء الـ 2082 المستحقين لمكافآت «الكبار» ومحو الأمية
الرفاعي: توزيع 164 طالباً وطالبة على كليات مركز العلوم الطبية
لا اعتمادات تكميلية إلا للتوظيف والحالات الطارئة
المالك: «كويتي وأفتخر» استقطب نخبة من الشباب المبدع في شتى المجالات
المجلس وافق على الميزانية العامة للدولة وأحالها للحكومة
المرشاد: أنشطة «غالية يا كويت» خلال رمضان ستكون مميزة