Note: English translation is not 100% accurate
أبرز بنوده توظيف التقنية لصالح الكويت والابتعاد عن التعصب والطائفية
ملتقى الكويت للإعلام الاجتماعي يختتم أعماله بميثاق شرف يُرفع إلى الأمير
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء


العبدلي: نتوقع أن يصل مستخدمو «تويتر» نهاية العام إلى 200 مليون
الحيدر: المدون لا يعبر إلا عن قناعاته الشخصية ولا يمثل جهة عمله
بيان عاكوم
اختتم ملتقى الكويت الأول للإعلام الاجتماعي والذي استمر على مدى ثلاثة ايام وتضمن العديد من الفقرات التي تناولت الإعلام الاجتماعي والأهمية التي أصبح يحتلها في عصرنا الحديث.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها فقد توج الملتقى بمبادرة ميثاق شرف حث من خلاله المجتمعون وسائل الإعلام الاجتماعي «تويتر» و«فيس بوك» و«يوتيوب» على تعزيز مبادئ الوحدة الوطنية والتعاهد على توظيف التقنية فيما فيه صالح الكويت مع الابتعاد عن الطائفية والتعصب وغيرهما من الامور التي تفرق بين ابناء الشعب الواحد، وتقدم به كل من الاعلاميين مشاري المطوع، وعبدالله السيف، وعبدالله بوفتين، والمحامي محمد الدلال ووقع عليه خلال الملتقى اكثر من 150 من مستخدمي الشبكات الاجتماعية، وسيقدم هذا الميثاق الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد.
وكان اليوم الختامي قد شهد محاضرة خاصة بالمدونين حيث نظمها وقدمها وأعدها الكاتب د.ساجد العبدلي الذي تحدث عن اسرار «تويتر» موضحا ان هذا الموقع يعتبر من أكثر المواقع التي يقبل عليها مستخدمو الانترنت بشكل عام خلال الآونة الأخيرة ويتوقع ان يصل عدد المستخدمين له في نهاية العام الحالي الى 200 مليون مستخدم حول العالم كما انه يضم نسبة كبيرة من صناع القرار والرموز المعروفين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف ان تأثير «تويتر» على الحياة بشكل عام بدأ يظهر بصورة واضحة وجلية، حيث ان الاقبال من المشتركين الجدد اصبح يتزايد وبكثرة لما يقدمه الموقع من سهولة في الاستخدام مع سرعة في نقل الاخبار وتنوع للاهتمامات حيث يجد كل مستخدم ضالته التي يبحث عنها.
وبين العبدلي ان المتابعة في «تويتر» لا تلزم المستخدم بأشخاص محددين وإنما حسبما يراه مناسبا لما يريده، فمعرفة الهدف من الاستخدام هي التي تقوده الى الاشخاص او المؤسسات التي يحتاجها، موجها النصيحة لكل من يرغب في دخول عالم «تويتر» ان يتأنى في البداية ودراسة الاجواء جيدا حيث ان الكلمة لها قيمتها ووزنها التي تعبر عن قيمة الشخص نفسه محذرا من ادخال كل تفاصيل الحياة الشخصية الى هذا العالم حيث انها ستصبح في متناول الغير. وتناول العبدلي بعض التكتيكات العملية التي يستخدمها «المغردون» حسب التسمية في «تويتر» لاستقطاب اكبر عدد ممكن من المتابعين مع الاخذ بعين الاعتبار نوعية هؤلاء المتابعين حيث تبدأ التكتيكات بمعرفة الشريحة المستهدفة ومن ثم الانطلاق المدروس لطرح الافكار والمبادرات التي ستتجه اليها هذه الشريحة.
قناعة شخصية
كما نظم الملتقى جلسة اخرى شارك فيها الزميل الصحافي والمدون احمد الحيدر حيث تحدث عن المزايا التي تقدمها المدونات اذا ما قورنت بوسائل الاعلام الاجتماعي الاخرى مثل «تويتر» و«فيس بوك» ثم تطرق الى تجربته الشخصية في التدوين، مبينا ان المدون لا يعبر الا عن قناعاته الشخصية وان ما يقدمه من خلال المدونة لا يمثل جهة عمله او ايا مما يتعلق بحياته الخاصة.
حاكي عقالي
وشارك في الجلسة المدون خالد العتيبي والذي اشتهر بمدونته المعروفة «حاكي عقالي» والتي كانت ولازالت صاحبة التأثير الواسع من خلال ما تقدمه من تحليلات سياسية بالإضافة الى مشاركات اجتماعية بأسلوب مشوق ومثير للجدل في نفس الوقت لمتابعي المدونة، وتحدث العتيبي عن تاريخ التدوين الالكتروني في الكويت والذي ظهر مع بدايات «نبيها خمسة» ومن ثم انتشرت العملية وتطورت وأصبحت في متناول الجميع.
وفيما يلي نص ميثاق الشرف الذي تقدم به المجتمعون ورفعوه إلى صاحب السمو الأمير:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
نتقدم نحن أبناء الشعب الكويتي الوفي من مستخدمي وسائل الإعلام الحديث والشبكات الاجتماعية على الإنترنت بتقديم هذا الميثاق مساهمة منا بدعم عجلة التنمية في المجتمع والتي نبعت من قلب المجتمع نفسه، ونعاهد الله ان نراعي في انفسنا ما جاء فيها وان نلتزم ببنودها التي جاء فيها:
٭ ان يكون بلدنا الحبيب الكويت على رأس أولوياتنا في حركاتنا وسكناتنا وحواراتنا المخـــــتلفة فهي الباقيــــة وكلنا الى الزوال.
٭ ان تكون مساهماتنا في اطار مبادئ الدستور والعمل على دعم سيادة القانون.
٭ ان نحترم الرأي المخالف ونقدر تنوع أطياف مجتمعنا مع الابتعاد عن الطائفية او القبلية او غيرهما من ألوان التعصب التي تضعف وحدتنا الوطنية.
٭ أن ننشر الاعتدال والتفاؤل ونتخذ الوسطية منهجا لنا في جميع كتاباتنا لتنعكس على أقوالنا وأفعالنا.
٭ ألا نستخدم الألفاظ الجارحة ونبذل قصارى جهدنا في التعبير عن وجهات النظر بالحجة والمنطق والقول الحسن.
٭ أن نبتعد عن بث الشائعات المغرضة أو الاخبار مجهولة المصادر والتي من شأنها الإضرار ببنية المجتمع الكويتي من الداخل، او ما قد يسيء لجيراننا من الدول الصديقة.
٭ ان نسعى الى بث روح الايجابية والعلم المخلص والاجتهاد في نفوس الآخرين لنحقق لوطننا الرفعة في شتى المجالات.
٭ ان نعمل على تبادل الأفكار والآراء بهدف توظيفها في خدمة المجتمع وتوعية أفراده.
٭ ان نحترم ونقدر حجم المسؤولية والأمانة التي نحملها على عاتقنا افرادا وجماعات، والتي تصب في مصلحة ووحدة الوطن.
٭ ان نغلب الجانب العقلاني على الجانب العاطفي والتريث في ابداء وجهة النظر مع الرجوع الى اهل الرأي والمشورة.
٭ أن نكون عناصر بنـــــاءة في دعم خطط التنـــــمية والمشـــــاريع التي تصب في صالح الدولة والمجتمع.
٭ ان نساهم في تقديم الاقتراحات الخاصة بالمشاريع الهادفة بمختلف المجالات ومراعاة قضية التخصص والمهنية.
٭ ان نحترم قيم المجتمع الكويتي المستمدة من الشريعة الاسلامية والهوية العربية ومواثيق حقوق الإنسان ومبادئ دستور 1962م.
٭ أن ننشر الفضائل والقيم الإصلاحية والحرص على الانتقاد الموضوعي لما فيه مصلحة الكويت.
٭ ان نتعامل مع بعضنا البعض بسواسية دون التحيز الى الاشخاص وإنما الى إيجابية الفكرة والطرح الراقي الهادف.
٭ ان نعمل على دعم جميع الجهود المخلصة في المؤسسات العامة والخاصة لتقنين وترشيد وتطوير استخدامات التكنولوجيا الحديثة.
٭ أن نبتعد عن الشخصانية والتشكيك والتخوين.
٭ أن ندفع في اتجاه دعم ثقافة ومبادئ وآليات الحكم الصالح والنزاهة والشفافية ومكافحة الفساد.
٭ أن نحترم الامانة العامة والحقوق الفكرية لجهود الآخرين، مع الإشارة الى المصدر من خلال الاقتباس والنقل.
٭ ألا نتجاوز حدود الحرية التي تنتهي عند ازعاج الآخرين والتعرض الى خصوصياتهم.
٭ أن نعزز وننشر قيم ومبادئ المواطنة والوحدة الوطنية واحترام الآخر والتسامح والعدالة والحرية.
والله على ما نقول شهيد،،
أبناء الكويت الأوفياء من مستخدمي الشبكات الاجتماعية عبر الانترنت.