Note: English translation is not 100% accurate
«دشة الغواصين» اليوم برعاية صاحب السمو الأمير
180 شاباً يجسّدون صور الوفاء للتراث في رحلة إحياء ذكرى الغوص الـ 23
14 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

حمد العنزي
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تنطلق صباح اليوم الخميس رحلة إحياء ذكرى الغوص الثالثة والعشرين التي تنظمها لجنة التراث البحري في النادي البحري الرياضي الكويتي خلال الفترة من 14 إلى 23 يوليو الجاري بمشاركة ما لا يقل عن 180 شابا موزعين بين نواخذة ومجدمية وبحارة، تحملهم خمس عشرة سفينة غوص، خمس منها سفن كبيرة الحجم مهداة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وعشر سفن أخرى مهداة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله.
وستنطلق رحلة الغوص من خلال الاحتفال بمراسم «دشة الغواصين» التي ستقام في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا على ساحل النادي في السالمية وستشتمل على امتثال الشباب المشاركين في رحلة الغوص أمام منصة الشرف ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم يعقب ذلك رفع علم الكويت إيذانا ببدء الرحلة ويتوجه بعد ذلك النواخذة والغاصة من الشباب إلى منصة الشرف للتسليم على ممثل صاحب السمو الأمير ومن ثم التوجه إلى الأهالي الذين سيتواجدون على الساحل لتوديعهم، وبعدها إلى سفن الغوص حسب يزواتهم «مجموعاتهم البحرية» لتبدأ مرحلة المغادرة إلى هيرات الغوص بمنطقة الخيران، فيما سيؤذن المؤذن آذان الصلاة خلال انطلاقة السفن وهي عادة كانت متبعة في الماضي ومع بداية رحلة الغوص ويهدف منها التكبير والاستهداء والتوكل على الله تعالى.
وكانت لجنة التراث البحري قد أنهت استعداداتها للرحلة من خلال إقامة المعسكر التدريبي وسباق ذكرى معركة الرقة البحرية لسفن الغوص في الوقت الذي تم فيه تأهيل نواخذة ومجدمية جدد من الشباب لقيادة سفن الغوص والبحرية.
من جانبه جدد رئيس النادي بالإنابة م.احمد الغانم التأكيد على أهمية رحلة إحياء ذكرى الغوص بصفتها حدثا وطنيا خليجيا مميزا وتمثل أبرز الانشطة الوطنية في مجال إحياء التراث البحري على المستوى المحلي والخليجي، وتأتي هذا العام على وجه التحديد في إطار توجيهات صاحب السمو الأمير وكلمته السامية لشباب الغوص والتي أكد فيها أن الرحلة غير معنية فقط بجمع المحار والقماش ولكن بما هو أغلى بكثير اذ تتعلق بتعزيز وحدة الصف بين أبناء هذا الوطن الغالي والتصدي للفتنة والفرقة ونبذ الحسد وللتمسك بتراث المحبة والتعاضد والتآخي وروح الأسرة الواحدة.