Note: English translation is not 100% accurate
الأمير تشارلز سيبحث العلاقات الثنائية مع صاحب السمو الأمير ولن يتطرق للسياسة
بيكر: لن يكون هناك تدخل عسكري في سورية وندعو دائماً لنبذ العنف
31 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
أكد سفير بريطانيا في الكويت فرانك بيكر على انه لن يكون هناك أي تدخل عسكري في سورية ولا يوجد أي مخطط لذلك، مشيرا إلى ان هذا هو موقف بريطانيا والموقف الأوروبي عموما. وشدد بيكر ردا على سؤال لـ«الأنباء» خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته السفارة صباح أول من أمس للحديث عن زيارة الأمير تشارلز المرتقبة إلى الكويت الثلاثاء المقبل حيث شدد على ضرورة الحل السلمي للازمة من قبل النظام السوري مكررا مطالبهم للنظام بترك الشعب السوري يعبر عن رأيه بحرية دون اللجوء إلى العنف كما حصل مؤخرا مبديا دعمه للمبادرة العربية. وأكد على أنه لا نية لبلاده بسحب سفيرها من سورية، مشيرا إلى ان وجوده يجعلهم أكثر اطلاعا على الأوضاع هناك كما يساهم في إجراء حوار مع دمشق.وبخصوص زيارة الأمير تشارلز قال السفير بيكر ان زيارته تأتي لمشاركة الكويت احتفالها بمرور 50 عاما على الاستقلال عن بريطانيا، مشيرا إلى ان لقاءه مع صاحب السمو الأمير سيكون لقاء مغلقا وسيتطرق خلاله للحديث عن العلاقات الثنائية والعائلية بين الأسرتين المالكتين بعيدا عن السياسة «لان سمو الأمير تشارلز ليس جزءا من الحكومة». وعن سبب الزيارة في هذا التوقيت وما إذا كان هناك إجراءات أمنية لزيارة الأمير تشارلز خصوصا في ظل تهديدات تعرضت لها السفارة في وقت سابق، أكد بيكر على ان الإعلان عن الزيارة منذ أسبوعين ليس له علاقة بالتهديدات لان زيارته مقررة منذ أشهر عدة، مشيرا الى ان الأمير تشارلز أراد زيارة الكويت هذا العام للمشاركة في الاحتفالات بالعيد الوطني، مبينا ان هذا التوقيت أيضا كان مناسبا لسمو ولي العهد. أما بخصوص التهديدات للسفارة فقال انهم يأخذون مسألة الأمن بجدية، مشيرا إلى ان إغلاق السفارة ليوم واحد دليل على انهم مسيطرين على الأمن فيها. وعما إذا كان هذا الموضوع محل نقاش من قبل وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط مع المسؤولين الكويتيين رد السفير البريطاني بأن هذا الأمر مستبعد لان وزير الخارجية سيرافق الأمير تشارلز في كل زياراته.
وعن لقاء الأمير تشارلز مع رجال الأعمال الكويتيين والبريطانيين، ذكر بيكر ان هذا اللقاء تقرر للاطلاع على العلاقات التجارية بين البلدين، لأنه يعطيه نظرة أوسع على مدى شمولية العلاقات التجارية بين البلدين، مشيرا الى ان زيارته ايضا لمجلس الأمة ولقائه مع النواب يعطيه صورة أوضح عن ممثلي الشعب الكويتي بحيث تكون لديه صورة شاملة عن البلاد. وبخصوص ما إذا كانت هناك وساطة بريطانية بين الكويت والعراق حول موضوع ميناء مبارك الكبير، قال بيكر: انه لا توجد وساطة مباشرة ولكن إذا طلب من بريطانيا أي وساطة في هذا المجال فلن تتردد في المساعدة في إطار مجلس الأمن، داعما الحق الكويتي في بناء ميناء مبارك، مؤكدا على انه يجب ألا يكون سببا للنزاع، ما دام الميناء يقع ضمن أراضي الكويت، مشيرا إلى انه يوجد تبادل للسفراء بين البلدين على مستوى عال من الكفاءة، مبينا وجود حوار ثنائي بين الجانبين. وردا على سؤال عن الأزمة المالية الأوروبية ودعوة البعض لفصل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي وكيف واجهها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرن، قال السفير بيكر: «ان رئيس الوزراء كان واضحا وقال ان الأمر لن يحدث حيث ستبقى بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي وليس في منطقة اليورو وكان قوبل بمواجه في البرلمان ولكن حظي بموافقة الأغلبية على قراره». من جهته علق السكرتير الثاني في السفارة توم شيبارد على سؤال حول التدخل العسكري في سورية بالقول: «ان الحكومة البريطانية تحاول ان تمارس ضغطا سياسيا اكبر على النظام لدعم الإصلاحات من خلال مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي». وكانت السفارة قد وزعت بيانا عن زيارة الأمير تشارلز والتي ستتضمن لقاء مع القيادات الكويتية وكذلك القيام بعرض عسكري مشترك بين الحرس الأميري الكويتي وبحارة سفينة صاحبة الجلالة «ارجيل»، مشيرة الى ان هذا يظهر مدى تقارب واستمرارية العلاقات العسكرية بين الكويت والمملكة المتحدة التي تتمتع بنفس القوة التي كانت عليها في 1991، كما لعبت القوات البريطانية دورا في تحرير الكويت، مشيرا الى ان الأمير تشارلز سيشارك في ديوانية مع نخبة من الشباب الكويتي لسماع آرائهم حول التقدم الذي حققته الكويت ولفهم آمالهم في مستقبل بلدهم وما يمكن للمملكة ان تقوم به لتحقيق تطلعاتهم كما من المقرر ان يلتقي الأمير تشارلز رجال الأعمال البريطانيين والكويتيين والجالية البريطانية.