Note: English translation is not 100% accurate
المعطش: المرحلة الجديدة تتسم بنهج حكومي واضح تجاه الإعلام
مكتب «الجزيرة» يعود: صورة الكويت الحاضنة للإعلام والإعلاميين تعود من جديد
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء


فرج ناصر
اكد الاعلامي سعد المعطش سعادته بإعادة افتتاح مكتب قناة الجزيرة بالكويت حيث لا يوجد هناك ما يغطى من خلال القنوات سواء كان هناك مكتب في الكويت او لم يكن، او في اي بلد عربي.
واضاف خلال اقامته حفل عشاء بمناسبة اعادة افتتاح مكتب الجزيرة بالكويت أنه انتهى زمن منع القنوات والاغلاق والرقيب الاعلامي، متمنيا من قناة الجزيرة ان تكون على قدر من المسؤولية حيث نثق ونحترم ونقدر اداء مدير مكتب القناة في الكويت سعد السعيدي، وهو من الرجال المخلصين ووطنيتهم معروفة ولا يشكك فيها احد وتهانينا بافتتاح مكتبهم الجديد.
وقال ان هذه المرحلة الجديدة من النهج الجديد للحكومة الجديدة اعتقد أنها واضحة وتتسم بنفس النهج. واشار الى أنه حتما يجب ان يكون الاعلام الرسمي مواكبا لنظيره العالمي ويجب اعطاء الحرية للناس الى ان ترى ما تشاء وعدم توجيه الناس لاعلام بعينه والآن الاعلام بشكل عام ومن خلال الفيسبوك والتويتر ومن خلال القنوات الاعلامية والنت يستطيع المشاهد ان يقرأ اي شيء ولا احد يستطيع ان يحجب الاعلام عن الناس حيث اتمنى ان يواكب الاعلام الرسمي الاعلام العالمي الذي ليس به اي شيء مغلق.
وقال ان الاعلاميين والمراسلين الذين يقومون بتغطية اخبار قنواتهم في الكويت هم اصلا عقلاء ويعرفون ما هو مراد منهم ويجب ان يتعرف العالم على وجه الكويت المشرق الذي للاسف بعض اعلامنا الخاص حاول ان يسيء له ونعرف شنو هدفه. ومن جانبه قال مدير مكتب الجزيرة في الكويت سعد السعيدي لاشك ان عودة قناة الجزيرة بعد غياب دام اكثر من عام سوف يسهم في اعادة صورة الكويت مرة اخرى لتصبح احدى الدول التي تحترم الاعلام وتحترم الاعلاميين وتحترم الرأي الآخر.
واضاف ان الكويت كان مستغربا عليها حقيقة ان تغلق مكتب قناة الجزيرة، مؤكدا أنه يبدو ان هناك نهجا حكوميا جديدا، يقوده رئيس مجلس الوزراء يتمثل في تعديل بعض الاوضاع التي كانت اقرب الى ان تكون مقلوبة، ولا شك أن قناة الجزيرة لم تعد الا بنفس ورغبة حقيقية من وزير الاعلام حيث ان هذا الرجل هو الابن لمؤسس الاعلام الكويتي الشيخ جابر العلي وصاحب نهضة الاعلام ونهضة الفن والمسرح وحتى على مستوى التعامل مع الملفات السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية.
وقال: نشكر سمو رئيس مجلس الوزراء، وكذلك وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي على قيامه بجميع التسهيلات وكذلك التسهيلات من قبل وكيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود والذي اتخذها في افتتاح المكتب. وأشار الى انه لا يملك الا ان يوكد لكل مشاهدي الجزيرة ان الجزيرة ستحافظ على رسالتها وشعارها وهو «الرأي والرأي الآخر» وسنعمل بكل شفافية وحيادية وموضوعية في التعامل والتعاطي مع الشعب الكويتي، وأتذكر مقولة وزير الإعلام حينما سئل عن قناة الجزيرة فقال: «ليس لدينا ما نخفيه في الكويت وبالتالي دعا وزير الإعلام كل القنوات الأخرى الى التواجد والحضور في الكويت». وأضاف ان عودة قناة الجزيرة تزامنت، وهذا هو الأهم، مع الانتخابات البرلمانية وهذه الانتخابات تعد الأهم في تاريخ الكويت السياسي بحكم انها جاءت بعد كثير من الأزمات المتواصلة التي أوصلت البلاد الى حالة من الانسداد والاحتقان السياسي والتأزم وجاءت في ظل ربيع عربي جارف ورياحه طالت كل الدول العربية ولا شك ان دستور 1962 كان صمام الأمان للكويت في بعدها عن الربيع العربي وهنا أؤكد ان الكويت في ربيع دائم منذ أكثر من 50 سنة وبالتأكيد ان حالة الاحتقان ستنتهي ونأمل بمجرد إقفال صناديق الاقتراع بهذه الانتخابات ان تنتهي معها هذه الأزمات والتي أوجدت حالة عدم استقرار حقيقي سياسي وشكلت إشكالية في العلاقة بين الحكومة ومجلس الأمة حتى تدخل الشارع وهذا هو الخطر ان يتدخل الشارع ما قد يشكل بعض الأخطار على مؤسسات الدولة.
وقال ان هناك نقطة أريد أن أؤكد عليها وهي ان الكويت بخطواتها او بخطوات الحكومة وإنشاء مفوضية مستقلة للانتخابات تنأى بنفسها كمؤسسات حكومية عن التشكيك في الانتخابات وان الكويت ليس لديها ما تخفيه والانتخابات لديها نزيهة الى جانب دعوتها لبعض المراقبين العرب للحضور والتنقل بكل هدوء في المقار الانتخابية ورقابتها في يوم الاقتراع يوم الثاني من فبراير المقبل يؤكد هذا المعنى.
واختتم بالقول ان قناة الجزيرة ستكون احد روافد الإعلام العربي الذي سيخرج الشأن الكويتي والتعامل معه بكل مصداقية.