Note: English translation is not 100% accurate
توفير جميع الضمانات القانونية حق للمتهم أثناء التحقيق
الصقر: نثمن سرعة القبض على المتهم بالإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

الإضرار بمعتقدات الدولة يعادل الإضرار بأمنها القوميثمنت جمعية مقومات حقوق الإنسان على لسان رئيسها د.يوسف الصقر سرعة قيام الأجهزة المعنية بالقبض على المتهم بالإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، ولأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، مؤكدا أن هذا الاعتداء إذا ثبت فهو اعتداء على كرامة وحقوق مليار ونصف المليار مسلم، موضحا أن الجمعية مع حرية الفكر والرأي والتعبير المنضبطة بالشريعة لا الحرية المطلقة التي يرفضها كل عقلاء العالم فحتى الدول الغربية الديموقراطية لديها خطوط حمراء في حرية التعبير تمنع تجاوزها، مشددا على أن الإضرار بعقيدة المسلمين والتطاول على معتقداتهم يعادل الإضرار بالأمن القومي بل أشد.
في الوقت نفسه، أكد د.الصقر على أهمية توفير جميع الضمانات القانونية للمتهم أثناء التحقيق، فهو حتى الآن متهم والقضاء هو الفيصل في ثبوت التهمة، مشددا على أن احترام الثوابت والرموز الدينية لدى الشعب الكويتي هو الركيزة الأساسية للحفاظ على الوحدة الوطنية للشعب والدولة في إطار الشريعة الإسلامية والدستور الكويتي. وطالب د.الصقر جميع شرائح وأطياف المجتمع الكويتي التمسك بالوحدة الوطنية وفق الثوابت الدينية للدولة والتصدي لمثيري الفتنة الذين يطعنون في الإسلام ورموزه وثوابته حفاظا على وحدة الوطن والمواطنين، متسائلا: كيف نطالب العالم بأن يحترم ثوابتنا ويأتي أناس من أبناء جلدتنا يطعنون في هذه الثوابت التي تمثل خطا أحمر للشعب والدولة؟ وطالب الصقر الحكومة الكويتية ومجلس الأمة باتخاذ إجراءات حازمة وسريعة لقطع دابر الفتنة وتجنيب البلد الاحتقان وللحيلولة دون تكرار مثل هذه الممارسات الشاذة والخطيرة، مشيرا إلى أهمية عدم التعميم في نسبة الخطأ لشريحة كاملة فبحمد الله كل المجتمع الكويتي بكافة أطيافه رفض ما نسب للمتهم من أقوال مشينة، مؤكدا أن هذه الأقوال لا يؤيدها أو يبررها سوى شخص يفتقر لأدني أدبيات الأخلاق والوطنية. وذكّر د.الصقر بإعلان القاهرة لحقوق الإنسان الذي جاء في مادته رقم 22 أن «لكل إنسان الحق في التعبير بحرية عن رأيه بشكل لا يتعارض مع المبادئ الشرعية»، و«لكل إنسان الحق في الدعوة إلى الخير والنهي عن المنكر وفقا لضوابط الشريعة الإسلامية» و«الإعلام ضرورة حيوية للمجتمع، ويحرم استغلاله وسوء استعماله والتعرض للمقدسات وكرامة الأنبياء فيه، وممارسة كل ما من شأنه الإخلال بالقيم أو إصابة المجتمع بالتفكك أو الانحلال أو الضرر أو زعزعة الاعتقاد»، لذلك نرفض أن يزايد علينا في حماية حرية التعبير ونرفض أن يستخدمها البعض جسرا لضرب ثوابتنا الإسلامية التي أجمع عليها المسلمون.