Note: English translation is not 100% accurate
دعاة تعليقاً على حادثة تطليق رجل لزوجته على الهواء: الطلاق عبر الهاتف يقع إذا استوفى شروطه
29 ابريل 2012
المصدر : الأنباء






النشمي: إذا قصد الطلاق وبلفظ صريح يقع
المذكور: يجب أن تتأكد الزوجة من صوت زوجها
الطبطبائي: الطلاق يقع بالهاتف أو بالـ «SMS» أو بالبريد الإلكتروني
العنزي: من حقوق الزوجة على زوجها قرارها بالبيت
الشطي: الأمر يعتمد على نية الزوج
الخراز: أين وسائل العلاج والتدرج قبل الطلاق؟!ليلى الشافعي
أجمع دعاة وعلماء دين على ان الطلاق عبر الهاتف يقع اذا استوفى جميع شروطه، اجماع الدعاة والعلماء جاء تعقيبا على الواقعة التي شهدها برنامج سعودي عنوانه «خفايا زوجية»، حيث اشتكى خلاله أحد الأزواج من سفر زوجته دون اذنه من جدة الى الرياض، وقال: «وافقت على عمل زوجتي بشرط الا تقصر في اداء واجباتها الزوجية والأسرية، لكني فوجئت برغبتها في السفر بمفردها الى الرياض لحضور احد الملتقيات العملية التابعة لمحيط عملها».
وتابع الزوج حديثه: «شعرت بامتهان رجولتي بطلبها هذا»، موضحا انه خيّرها بين رعاية أسرتها وبين السفر في العمل، بيد انها ضربت برأيه «عرض الحائط» وفوجئ باتصالها من المطار تخبره بسفرها الى الرياض.
وبسؤاله للدكتور غازي الشمري اقترح عليه طلاقها تأديبا لها على ما اقترفته من خطأ في حق زوجها وبيتها، وقد أبدى الزوج موافقته على هذا الاقتراح الذي اتفق مع رغبته الشخصية، فطلقها عبر «أثير البرنامج» ونصحه الشمري بمراجعتها إذا أبدت أسفها وندمها على فعلتها.
وردا على سؤال حول الطلاق عبر الهاتف أجاب د.غازي الشمري: «يقع الطلاق عبر الهاتف اذا توافرت شروطه، وانتفت موانعه كأي طلاق شرعي»، داعيا في ختام حديثه الزوجات الى تقوى الله هز وجل في أزواجهن، والحفاظ على كيان الأسرة والتمسك بما أقره الشرع الذي يراعي فطرة الانسان وصالح الدنيا والآخرة.
وجاءت أقوال العلماء كالتالي:
يرى رئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون د.عجيل النشمي ان الطلاق عبر الهاتف يقع اذا كان اللفظ صريحا واذا كان قصد الزوج التهديد بالطلاق فلا يقع الطلاق وعليه كفارة يمين، وأما ان كان قصد الزوج الطلاق ووقع ما علق عليه وقع الطلاق طلقة واحدة وليس ثلاثا.
يقع الطلاق
أكد رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على تطبيق احكام الشريعة الاسلامية د.خالد المذكور ان الطلاق عبر الهاتف يقع وعلى الزوجة ان تتأكد من حال تلقيها المكالمة عبر هاتفها النقال او عبر رسالة يقول لها زوجها فيها «أنتِ طالق» وان صوت من قال لها هذا هو صوت زوجها فعلا يكون الطلاق واقعا من تاريخ تسلم الزوجة الرسالة سواء كان ذلك من خلال الهاتف النقال كما حدث على الهواء مباشرة او من خلال البريد الالكتروني او رسالة او اي وسيلة أخرى.
التأكد
ويتفق في الرأي مع د.المذكور العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.محمد الطبطبائي بأن الطلاق يقع عبر الهاتف او عبر الرسائل او البريد الالكتروني ويكون صحيحا اذا ما قام به الزوج بنفسه وذلك لأن الطلاق يختلف عن توثيق عقود الزواج ولكن يحتاج الى توثيق لتتحقق الزوجة من طلاقها حتى اذا أنكر الزوج وقوع الطلاق عبر المحمول او الانترنت تكون الورقة الموثقة او المرسلة هي اثبات الطلاق، مشيرا الى ان الوسائل الحديثة من انترنت ورسائل جوال ومحمول كلها مثل الوسائل الأخرى فإذا تأكدت الزوجة ان هذا الشخص الذي طلقها هو زوجها يقع هذا الطلاق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة جدهن جد وهزلهن جد: النكاح والطلاق والعتاق».
نهاية الأمر
ويؤكد د.سعد العنزي ان طلاق الرجل لزوجته عبر التلفون يقع ولكن المسألة فيها شيء من التفصيل.
وقال د.العنزي: من حقوق الرجل على زوجته القرار في البيت ومن واجبات المرأة ان تستمع الى كلام زوجها وخاصة ان القرار في البيت من واجبات المرأة فيجب ان تلتزم ولا تخرج الا بموافقة زوجها واذا اخلت بهذا الواجب اصبحت آثمة، اما قول الشيخ الشمري للمتصل طلقها فهذا ليس حلا وان وقع الطلاق يحق لزوجها ان يسترجعها اذا كانت طلقة أولى أو ثانية ومن ثم يؤدبها التأديب الشرعي فالطلاق هو نهاية التأديب وليس أوله.
واشار الى ان الشيخ جانبه الصواب عندما قال للزوج طلقها، لان هناك اسسا للتأديب ومراحل آخرها الانفصال وهو الطلاق فاذا تكرر منها الخروج اكثر من مرة واستنفد الزوج كل طرق العلاج الاسري فالطلاق هو نهاية الأمر لاستحالة الاستقرار الاسري.
عتاب
ويعتب د.بسام الشطي على الداعية الشمري الذي قال للزوج طلقها وقال كيف يقول طلقها مباشرة والمفروض انه مرشد وواعظ ومعالج وداعية والمفروض انه يوجد الاعذار ويصلح ولا يخرب بيوت الناس فالعتب على الشيخ لما قاله للزوج في حالة غضبه.
اما الطلاق فيعتمد على نية الزوج اذا كانت نيته فعلا الطلاق، اما اذا قاله بلسانه في لحظة غضبه وكانت نيته الطلاق وقالها الزوج عبر الهاتف اذا توافرت شروطه وانتفت موانعه الطلاق يقع اما اذا قاله في وقت غضبه ولم تكن في نيته الطلاق فتكون كفاية كفارته اليمين.
أين العلاج؟
ويتفق ايضا في ان الطلاق يقع عبر الهاتف الامام والخطيب بوزارة الاوقاف خالد الخراز فيقول: اذا تأكدنا ان المتحدث هو الرجل نفسه فان الطلاق يقع ولكن اين وسائل العلاج، فالاسلام جعل الموعظة ثم الهجر ثم التدرج في الطلاق وحكما من اهله وحكما من اهلها وذلك اذا كانت الزوجة لا تستجيب لزوجها وتعانده وغير مبالية وتشق عصا الطاعة.
واشار الى ان الحياة الزوجية عندما تكون في محبة ووئام فالزوجة لا يمكن ان تعصي زوجها وعندما يكون التباعد بين القلوب كما فعلت الزوجة واتصلت بزوجها تخبره بأنها في المطار مسافرة ولم تستأذنه فهناك فرق بين الاستئذان وبين الاخبار وربما ارادت المرأة إخبار زوجها بأنها مسافرة رضيت ام لم ترض وهنا وقع الطلاق ما دامت المرأة متأكدة من صوت زوجها.