Note: English translation is not 100% accurate
يتعلق بالبيئة والطاقة المتجددة وزراعة النباتات بطرق حديثة
شباب كويتي يقدم نماذج علمية مبدعة بالمعرض العلمي الخليجي الـ 13
12 يوليو 2012
المصدر : المنامة ـ كونا

يشارك شباب كويتي ممثلا عن النادي العلمي في المعرض والملتقى العلمي الـ 13 لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعنوان «الطاقة المتجددة» الذي تنظمه المؤسسة العامة للشباب والرياضة البحرينية.
ويقدم الشباب الكويتي في المعرض النماذج العلمية الخاصة بهم والتي يتنافسون بها مع أقرانهم من شباب دول مجلس التعاون حيث يقدمون بعض النماذج المتعلقة بالبيئة والطاقة المتجددة وزراعة النباتات بطرق حديثة.
ويقول الشاب الكويتي خالد الجالس لـ «كونا» الذي يقدم نموذجا مبتكرا عن امكانية الاستفادة من قشور الروبيان امس: ان الكويت تستهلك كمية كبيرة من الروبيان سنويا ويتم رمي قشورها بالنفايات على الرغم من وجود فائدة كبيرة في تلك القشور. واضاف الجالس ان قشور الروبيان تحتوي على كميات كبيرة من البروتين ومادتي (الكيتوزان) و(الكاتيين) ويمكن الاستفادة منهما في مجال الصحة العامة مثل الضمادات وخياطة الجروح وكذلك في مجال أعلاف الحيوانات وسماد النباتات.واوضح ان رمي قشور الروبيان في النفايات يمثل أحد أوجه التلوث البيئي من جهة وهدرا لمواد يمكن الاستفادة منها في شتى المجالات مبينا انه يقوم بأخذ القشور وتنظيفها جيدا وتجفيفها وطحنها واضافة مركبات كيميائية لاستخلاص المواد المفيدة فيها.
من جهته قال الشاب محمد النصرالله لـ «كونا» انه يقدم في المعرض نموذجا خاصا عن الماء الممغنط الذي يمتلك خواص مفيدة جدا لجسم الانسان موضحا ان الماء الممغنط يحتوي على بعض الخواص المفيدة التي يفتقدها الماء العادي. وأوضح النصرالله ان الماء الممغنط هو عبارة عن ماء يمر في أنبوب طويل يحتوي على حقل مغناطيسي يقوم خلالها الحقل بالتأثير على جزيئات الماء ويرتبها بالشكل الصحيح ويقوي من الخواص الموجودة فيه مبينا ان الماء العادي يفتقد مع مرور الوقت بعض الخواص التي يحتاجها جسم الانسان. وأضاف ان الأملاح في الماء الممغنط بعد خروجه من الأنبوب تكون متفتتة بشكل كبير ما يساعد في سرعة ذوبانها في جسم الانسان وبالتالي يخفف الضغط على الكلى اضافة الى تأثير المغناطيس في إعادة ترتيب بعض خواص الماء ما يساعد على انسيابية الدم في الشرايين.
من جهته قال الشاب طالب الموسوي انه يقدم في المعرض نموذجين الأول عبارة عن لوح شمسي صغير لتوليد الطاقة الكهربائية خاص بالهواتف المتنقلة موضحا انه يتم إلصاق اللوح الشمسي على غلاف الحماية للهاتف فينتج طاقة كهربائية ذاتية دون الحاجة الى الكهرباء التقليدية.
وتابع انه يتم إيصال سلك كهربائي من اللوح الى نقطة الشحن في الهاتف ووضعه في مكان خارجي يمكن ان يصله ضوء الشمس فتتولد طاقة كهربائية يشحن من خلالها الهاتف مضيفا ان هذا النموذج يطبق على الهواتف العادية وليست الهواتف الذكية الحديثة.وعن نموذجه الثاني قال الموسوي انه عبارة عن فكرة لامكانية الاستفادة من الغازات والأبخرة المنبعثة من المصانع وادخالها في أنابيب ضخمة تمر في النهاية الى مولد كهربائي ما يحركه وبالتالي يولد تيارا كهربائيا يمكن للمصانع الاستفادة منه في التقليل من نسبة استهلاك الكهرباء.