Note: English translation is not 100% accurate
منها الرميثية وأبوحليفة وطلحة والحماطيات وبر غضي وعشيرج والصابرية
السعدون: بعض المناطق الكويتية سُميت بأسماء نباتات صحراوية تنبت فيها
27 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء





انتشرت بين العرب عادات كثيرة ومختلفة ومنها تسمية المناطق بأسماء النباتات أو أسماء التضاريس الموجودة فيها وكان للكويت نصيب من هذه العادة نتيجة تنوع وتوزيع النباتات على أراضيها ووجود بعضها في مواقع معينة ولمدد طويلة. وقال الفلكي والباحث في التاريخ الكويتي عادل السعدون لـ «كونا» امس ان منطقة الرميثية سميت بهذا الاسم نسبة الى نبات الرمث المعمر وهي مدينة تقع بالقرب من منطقة السالمية.
وأوضح السعدون ان الرمث من الشجر المعمر ويبلغ ارتفاعه 60 سم وأوراقه زيتونية اللون وقد تظهر الأوراق باللون البنفسجي وأزهاره تظهر في سبتمبر وأكتوبر ويتمتع برائحة ذكية وتظهر ثماره بنهاية شهري أكتوبر ونوفمبر وهي بشكل دوائر شبه شفافة وينمو النبات من جديد بعد سقوط المطر.
ويعتبر الرمث من النباتات الرعوية المهمة للإبل وخاصة في فترة الصيف، حيث ينمو بكثافة وحطبه سريع الاشتعال.
واضاف ان منطقة الحماطيات سميت نسبة الى نبات الحماط المعمر وهي أرض صحراوية تقع مقابل مركز الرديفة الكويتي في الجنوب الغربي، مبينا ان ارتفاع الحماط يبلغ 30 سم وأغصانه متفرغة ترتكز على قاعدة خشبية صلبة وأفرعه الجانبية مائلة وتوجد أشواك تخرج من جميع حواف أوراقه.
وبين ان نبات الحماط يزهر في أي وقت من الربيع والشتاء والخريف وينبت في الأرض الصلبة وكذلك الرملية.
وعن منطقة أبوحليفة قال انها سميت بهذا الاسم نسبة لنبات يشبه الحلفا ويسمى ايضا «الكفتا» او أصابع فاطمة وكان يستخدم علاجا للعاقر، مبينا ان نبات الحلفا هو نبات عشبي معمر ذو رائحة عطرية ذكية ويبلغ ارتفاعه من 30 إلى 60 سم ويتميز بظهور أغصان كثيرة ويكون عادة على هيئة خصلات متجمعة وهو صحراوي من الدرجة الاولى.
واضاف ان أبوحليفة تعتبر من أقدم القرى الكويتية في ساحل العدان بمحافظة الأحمدي وتبعد عن العاصمة مسافة 34 كيلومترا إلى الجنوب وتعتبر من المناطق الزراعية في الكويت.
وأشار الى ان منطقة أم أرطى سميت بهذا الاسم نسبة الى نبات الأرطى المعمر وينبت في الأرض الرملية وقد يصل ارتفاعه إلى مترين وتكون أغصانه الجديدة خضراء بينما الأغصان القديمة بيضاء وجذعه يميل الى اللون البني الداكن وثمرته حمراء ويزهر في مارس وأبريل وليس له ورق بل له هدب وعروق حمراء.
وبالنسبة لمنطقة طلحة قال انها سميت بهذا الاسم نسبة الى شجرة الطلح (السدر الصحراوي) والتي تقع غربي جال الزور.
وذكر ان منطقة خبرة أم سديرة سميت بذلك نسبة الى شجرة السدر وتقع الخبرة شمال أم أرطى بحوالي 20 كم، مبينا ان شجرة السدر تنتمي لجنس واحد في العائلة السدرية ويوجد منها عدة أنواع.
وقال ان تسمية منطقة بر غضي جاءت نسبة الى شجيرات الغضي التي اندثرت تقريبا ويقع بر غضي بالقرب من الساحل في شمال جون الكويت وأيضا منطقة خشم غضي سميت نسبة الى شجيرات الغضا التي اندثرت تقريبا ويقع الخشم على جال الزور مقابل جون الكويت.
والغضي شجيرة من فصيلة الاثل تظهر في الأراضي الرملية على ارتفاع ستة أقدام وتغرز عروقها في الأرض بعمق يبلغ حوالي أربعة أقدام وتظهر في الأراضي الجنوبية وأوراقها حمراء إبرية الجذوع والأغصان خشبية جيدة للوقود ويصنع منها الفحم.
وأشار الى ان تسمية الصخيبريات جاءت نسبة الى نبات الصخبر المعمر وتبعد حوالي 20 كم جنوب حقل الرتقة النفطي في شمال الكويت.
وبين ان نبات الصخبر نجيلي معمر قائم ينمو في التربة الرملية الطينية العميقة المتماسكة ولونه اخضر غامق يميل الى اللون المغبر عند اشتداد الحر وارتفاعه يبلغ نحو 50 الى 80 سم وله رائحة عطرية قوية تشبه رائحة الليمون.
وبالنسبة لمنطقة ضليع وشعيب الرخام قال السعدون انها سميت بهذا الاسم نسبة الى نبات الرخامي المعمر وتقع الشعيب في شمال الكويت مقابل جزيرة بوبيان ويليه الضليع باتجاه الغرب.
والرخامي نبات معمر من العائلة العليقية ينبت في الأرض الرملية له أزهار بيضاء بها شيء من الحمرة وأوراقها خضراء مخملية الملمس وتخرج السيقان إلى الأعلى من الجذع الرئيسي بارتفاع من 20 إلى 40 سم.
وتظهر الأزهار ما بين شهري مارس وأبريل وتتفتح عند سطوع الشمس بألوانها الجميلة.
وفي الطريق الفرعي باتجاه الصابرية من طريق الصبية يوجد على اليمين ضليع الرخام وشعيب الرخام (نسبة لمنابت الرخامي) وباتجاه أم العيش على هذا الطريق تكون الأرض منبسطة تماما بشكل عجيب.
وقال ان منطقة عشيرج سميت بهذا الاسم نسبة الى نبات العشرج وهو نبات شديد المرارة، مشيرا الى ان عشيرج هي شبه جزيرة في الدوحة غرب مدينة الكويت.
وعن منطقة عريفجان قال ان تسميتها بهذا الاسم جاءت نسبة الى نبات العرفج المعمر وهي أرض صحراوية تقع جنوب الكويت غرب الجليعة، مضيفا ان نبات العرفج من النباتات التي تزين البر وهو لا يكاد يرى في البر هذه الأيام بسبب القلع من الجذور والرعي الجائر.
وقال السعدون ان العرفج يعد من أفضل النباتات الرعوية للابل والغنم وحطبه من أفضل الوقود وله رائحة ذكية، لافتا الى ان تسمية منطقة العرفجية جاءت ايضا نسبة الى نبات العرفج المعمر وهي أرض صحراوية تقع في شمال شرق الكويت مقابل جزيرة بوبيان.