Note: English translation is not 100% accurate
الشيخة أوراد جابر الصباح - بقلم: د.محمد عبدالعزيز العمران
5 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
نظرات الرحمة تضيء في عينيها، وصدرها الرحب يستوعب الجميع، ترفع بيديها مشاعل النور لتضيء الدروب للمحتاجين، تعمل وتسعى بابتسامة مشرقة، ونفس طيبة، وخطوات واثقة، وأفكار متميزة وإنجازات رائعة، وابداعات جميلة، تحقق من خلالها أكثر من هدف بنشاط واحد.
بالأمس القريب حققت مساعيها بإنشاء عمل إنساني مشترك جمع بين ثلاث جهات، مركز الكويت لمكافحة مرض السرطان، وبيت الزكاة، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لتقديم خدمة متميزة ومعالجة معضلة تعاني منها الكثير من الأسر التي أصيب أحد أفرادها بنوع من أنواع السرطان وهو ما يطلق عليه ليمفو ـ كيميا، حيث تحرك المركز ودق ناقوس الخطر ونادى بأعلى صوته قائلا: ان هناك فئة في المجتمع تحتاج الى من يلتفت اليها ويقف بجانبها، فقامت الشيخة أوراد جابر الصباح تحث الخطى وتتصل وتقابل وتزور الجهات المختلفة فلم تغمض لها عين ولم يهدأ لها بال حتى أنشأت ذلك العمل الإنساني المشترك وحققت الهدف وتوافر العلاج والدواء بالمجان لمن يحتاج اليه، حيث كانت الاستجابة السريعة من بيت الزكاة والهيئة الخيرية الإسلامية.
ولم تكتف الشيخة أوراد بذلك، بل قامت بعمل لقاء متميز يزرع الأمل في النفوس ويهيئ عوامل الاستجابة للدواء والعلاج فدعت المرضى وأسرهم والطاقم الطبي وممثلي الجهات المشاركة الى حفل عشاء بفندق ضم الجميع بجو أخوي فريد يلهب مشاعر المحبة والإخاء ويزيد النفوس إيمانا واطمئنانا بأن الجميع بخير وعلى خير رضا بقضاء الله وقدره، ولم يكن هذا العمل الوحيد للشيخة أم مبارك، بل من المؤكد ان لها بصمات خيرية كثيرة وواضحة، فهذه الأعمال الجليلة والمساعي الحميدة توجب علينا التوثيق والاستشهاد والافتخار بها وجعلها ميدانا للتنافس لفتح آفاق جديدة للعمل الخيري.
فنسأل الله عز وجل ان يبارك في تلك الجهود ويجعلها في ميزان حسناتها يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وفي الختام، نسجل أجمل كلمات الشكر والتقدير والامتنان لكل من ساهم وتبرع لهذه المشاريع ونخص بالذكر الجميل منهم بيت التمويل الكويتي والأمانة العامة للأوقاف وجميع الاخوة والاخوات المحسنين الكرام.
د.محمد عبدالعزيز العمران