Note: English translation is not 100% accurate
السفير السنغالي دعا القطاع الخاص الكويتي إلى عدم التردد في الاستثمار ببلاده
إمباكي: السنغال بلد واعد ومستقر سياسياً ويضمن للمستثمر حقوقه
3 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


أعدنا العلاقات الديبلوماسية مع إيران بشروط كعدم التدخل في شؤون السنغال وعدم إرسال أسلحة إلى الانفصاليين في الجنوب
إذا كان هناك صراع سني ـ شيعي في المنطقة فهو موجود في أفريقيا
ما يحصل في مالي تتأثر به السنغال ونتخوف من انتشار الجماعات المتطرفة
إذا أغلقت مصر والأردن سفارتيهما في إسرائيل فنحن سنغلقهابيان عاكوم
بينما أكد السفير السنغالي لدى البلاد وعميد السلك الديبلوماسي عبدالاحد امباكي على تميز العلاقات التي تربط بلاده بالكويت اشار الى ان السنغال «الدولة الاولى المستفيدة من استثمارات الصندوق الكويتي جنوب الصحراء»، متمنيا في الوقت نفسه ازدياد اقبال القطاع الخاص الكويتي للاستثمار في السنغال «بلدنا واعد ومستقر سياسيا ويضمن للمستثمر حقوقه وفق القانون الذي يتيح لأي أجنبي إنشاء شركة أجنبية خلال 24 ساعة لحصوله على رخصة لمزاولة نشاطه التجاري إضافة الى امتلاكه للشركة كاملة دون شريك سنغالي».
وخلال لقائه بعدد من الصحف المحلية بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الـ 53 لبلاده قال امباكي ردا على سؤال عن اعادة العلاقات الديبلوماسية مع ايران «انهم حصلوا على ضمانات من الحكومة الايرانية بعدم تكرار ما حصل في الماضي»، مشيرا الى انه «تم وضع شروط كعدم التدخل في شؤون السنغال وعدم ارسال اسلحة الى الانفصاليين في الجنوب».
وبين امباكي ان «تصاعد الدور الايراني في افريقيا بسبب الفقر وتقصير الدول العربية». وردا على سؤال عن وجود صراع سني ـ شيعي في المنطقة الافريقية اكتفى بالقول «اذا كان يوجد هذا الصراع هنا في المنطقة فهو موجود في افريقيا». واذ عبر عن تخوف بلاده من «وصول الجماعات المتطرفة اليها» وصف العلاقات مع موريتانيا بـ «الجيدة وان ما حصل من مشاكل في السابق زوبعة في فنجان». وبينما تمنى الوصول الى «حل يخرج الشعب السوري من وضعه المأساوي» ذكر ان بعض الدول العربية عاتبت السنغال على اقامة علاقات ديبلوماسية مع اسرائيل مشيرا الى انهم قالوا لهم «اذا اغلقت مصر والاردن سفاراتهم نحن سنفعل ذلك»، مشددا على ان موقف السنغال من القضية الفلسطينية لا يمكن ان يتحدث عنه احد.
وهذه تفاصيل اللقاء:
هلا حدثتنا بداية عن احتفالكم اليوم بالعيد الوطني؟
٭ نحتفل بالعيد الوطني الـ 53 للسنغال ونتمنى ان تكون جميع الأيام أعياد ليس فقط للسنغال وانما لجميع أصدقائنا وخاصة الكويت ودول الخليج والدول العربية التي كان لها دائما علاقة طيبة ومتميزة معنا منذ استقلال السنغال، وهذا العيد يذكرنا بحصول السنغال على حريتها وأنها أصبحت دولة مستقلة ذات سيادة ولها قرارتها وتوجه السنغال هو توجه ديموقراطي ومتزن يرتكز على التوازن في العلاقات مع الجميع وهذا الأمر سنه جميع رؤسائنا الى ان وصلنا الى الرئيس ماكي سال الذي فاز بانتخابات الرئاسة في عام 2012 في شهر مارس وأصبحت فترة الرئاسة 10 سنوات ولدورتين أي ان الدستور ينص على ان يبقى الرئيس دورتين لا غير كل دورة مدتها 5 سنوات ولا يمكن ان يستمر لأكثر من ذلك وهذا الأمر غير متوفر في جميع الدول الافريقية.
كيف تقيم العلاقات الكويتية ـ السنغالية على ضوء التحرك الديبلوماسي الأخير ما بين البلدين؟
٭ زيارة الرئيس ماكي سال للكويت في نوفمبر من العام الماضي كانت آخر الزيارات الرسمية لمسؤولين سنغاليين وهي اول زيارة له لدول الخليج بعد انتخابه وهذا يدل على العلاقة المتميزة بين الكويت والسنغال التي بدأت منذ عام 1975 وافتتحت سفارتي البلدين في دكار والكويت وكانت السنغال الدولة الأولى من جنوب الصحراء التي تفتتح سفارة لها بالكويت وكذلك اول سفارة كويتية في المنطقة ومنذ ذلك التاريخ والعلاقة بين البلدين في تميز ونمو مستمر سواء في المجال الاقتصادي لوجود الصندوق الكويتي للتنمية الذي له 26 مشروعا في السنغال بقيمة 300 مليون دولار وتعتبر السنغال الدولة الاولى المستفيدة من استثمارات الصندوق الكويتي في جنوب الصحراء وهناك مجموعة الخرافي التي لديها مشروع لبناء 40 الى 50 فيلا من الطراز العالي وقاعة للمحاضرات تسع الى نحو 2500 شخص وملعب للغولف وجميع متطلبات المجمع سياحي في دكار قيمة المشروع نحو 600 مليون دولار، وكان الحجر الاساسي قد وضع من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد اثناء زيارته الى دكار في عام 2009، والاستثمار الكويتي الخاص في السنغال قليل جدا إذا ما قورن بالاستثمار الحكومي ونتمنى ان يرتفع هذا الاستثمار لان السنغال بلد واعد ومستقر سياسيا ويضمن للمستثمر حقوقه وفق القانون الذي يتيح لأي أجنبي إنشاء شركة أجنبية خلال 24 ساعة لحصوله على رخصة لمزاولة نشاطه التجاري إضافة الى امتلاكه للشركة كاملة دون شريك سنغالي
هل انتم راضون على نسبة الاستثمار الكويتي في السنغال مقارنة بعلاقتكم السياسية؟
٭ لا أبدا بالعكس نحن نتمنى ان يزيد الاستثمار الكويتي في السنغال ولذلك رتبنا زيارتين لغرفة التجارة والصناعة السنغالية للكويت وكذلك زار وفد من غرفة التجارة والصناعة الكويتية السنغال ولكن حتى الآن لايزال هناك تردد نوعا ما، والمشكلة أو الكثير من الخليجيين يعتقدون ان افريقيا كلها غير مستقرة وغير آمنة استثماريا وهذا الاعتقاد خاطئ لان هناك دولا تستثمر في السنغال واستثماراتها مستقرة وهناك حفظ لحقوقهم كاملة وهم مستمرون دون مشاكل، ونحن حاولنا ونحاول ولا نيأس بدعوة المستثمرين الكويتيين لان هناك توجها ورغبة شديدة من السلطات الكويتية للدفع بالمستثمرين الكويتيين للاستثمار في السنغال لوجود استثمارات أوربية وكذلك خليجية مثل الاستثمارات السعودية، وهناك توجه للمسؤولين الكويتيين للاستثمار في أفريقيا لانها قارة المستقبل وقارة عذراء جاذبة للاستثمار.
ذكرتم ان بلدكم كان الاول من دول جنوب الصحراء أقام علاقات مع الكويت فهل علاقات البلدين الاقتصادية ارتقت لعلاقاتها السياسية وهل علاقاتكم وصلت الى المأمول فيها أم أنكم تسعون لتطويرها دائما؟
٭ نأمل الوصول الى الأفضل وتحقيق الكثير مما حقق من علاقاتنا الثنائية، أما علاقاتنا السياسية فوصلت الى ما نتمناه وحتى علاقاتنا مع الحكومة الكويتية من الناحية الاقتصادية ولكن يبقى طموحنا في تطوير الاستثمار للقطاع الخاص الكويتي ونأمل الا يتردد ونجد ان الكويت هي الثانية من حيث الاستثمار الحكومي في السنغال بعد المملكة العربية السعودية ولو ان جميع دول الخليج حذت حذو الكويت لكانت الأمور تسير نحو الأفضل.
فترة إقامتكم بالكويت وعلاقاتكم مع القيادة السياسية والمجتمع الكويتي أكيد ساهمت في تطوير العلاقات ما بين البلدين؟
٭ اعتقد ذلك واضرب مثلا خلال فترة رئاسة الرئيس السابق عبدالله واد كان هناك رغبة شديدة بانعقاد اللجنة الثنائية المشاركة ووصل الأمر الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي قال لي علاقتنا لا تحتاج الى لجنة مشتركة وإذا احتاج الرئيس الى أي شيء يكلمك وانت تكلمني وانتهى الأمر، ووجودي بالكويت أمر إيجابي في تطوير العلاقات بين البلدين واتصالاتي سهلة مع المسؤولين بالدولة واتصل بهم في أي وقت عن طريق وزارة الخارجية وعلى رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أو حتى الاتصال بسمو رئيس مجلس الوزراء أو سمو ولي العهد أو سمو الأمير الذين نكن لهم كل الود والاحترام والتقدير لان السنغال دائما كانت ولاتزال الى جانب الكويت ولاتزال الكويت الى جانبنا وانتم تذكرون عندما مرت السنغال بسنوات الجفاف كانت الكويت من الدول الرائدة لمساندتها وكذلك أثناء احتلال العراق للكويت وقفت السنغال الى جانب الكويت رغم إمكانياتها الضئيلة وكانت من الدول الأولى التي نددت بالاحتلال وأرسلت كتيبة من القوات الخاصة الى السعودية واستشهد بعد التحرير نحو 95 شخصا خلال حادثة الطائرة بعد رجوعهم من العمرة بسبب اشتعال آبار النفط آنذاك وتحطمت الطائرة مما أدى الى مقتل عدد كبير من الكوماندوز. والتقيت بصاحب السمو الأمير بعد التحرير ودار الحديث بيننا حيث نقلت له تمنيات الرئيس آنذاك بان تساهم السنغال في إعادة اعمار الكويت وفي نفس الجلسة أمر سموه رحمه الله وزير التربية سليمان البدر بإعطاء 40 مدرسة للسنغال بإعادة تأهيلها دون مناقصة وهذه لفتة طيبة وبعدها شاركت شركة المقاولات السنغالية بإعادة تأهيل العديد من المدارس وكذلك أبرمت اتفاقية مع مطافئ السنغال لمدة 10 سنوات للعمل في الكويت كما ارتفع عدد المنح الدراسة للطلبة السنغاليين من 2 الى 8 مقاعد وهناك توجه الآن الى رفعها الى 10 مقاعد ونأمل ان تنفذ في العام المقبل في المعهد الديني أو التطبيقي ولدينا نحو 70 طالبا وطالبة في جامعة الكويت والمعاهد التطبيقية والدينية.
ذكرتم أنكم ستلتقون مع المسؤولين بوزارة الخارجية لمناقشة التحضيرات لاجتماعات اللجنة الثنائية بين البلدين هل تم تحديد موعد لها؟
٭ اللجنة لم تجتمع لمدة طويلة جدا وأثناء زيارة الرئيس ماكي سال الى الكويت تطرق الى هذا لأمر مع سمو الأمير الذي أعطى تعليماته للمسؤولين المعنيين وعلى رأيهم معالي الشيخ صباح الخالد للتحضير لعقد اللجنة ونأمل ان تجتمع إما قبل القمة العربية الأفريقية أو بعدها مباشرة والتي من المتوقع ان تعقد في نوفمبر المقبل ولكن حتى الآن لم يتم تحديد موعد لها.
صرح الرئيس السنغالي ماكي سال بان السنغال تعتزم تعزيز قواتها في مالي فالى اي مدى انتم متخوفون من انتقال الجماعات المتطرفة الى بلادكم؟
٭ تعلمون ان مالي والسنغال في السابق كانا متحدين ولكن بسبب خلاف زعماء البلدين انفصلا ومازالت تربطنا بها علاقة متميزة فأي شيء يؤثر في مالي تتأثر به السنغال ولذلك بعد الاحداث في ليبيا كثير ممن كان في ليبيا انتقل الى الصحراء والسلاح اصبح متوفرا بشكل كبير فهؤلاء انتشروا بكثرة وبسرعة، القوات المالية لم تتمكن من ضبطهم وبدأوا يحتلون المدن خصوصا تمبكتو العاصمة والتي تعتبرها اليونسكو من المدن التاريخية فاضطرت مالي إلى ان تطلب المساعدة من الاتحاد الافريقي ومنظمة دول غرب افريقيا وفرنسا هناك اتفاقية بين فرنسا والمستعمرات السابقة في حال حصول تهديد خارجي ان يكون هناك تدخل وكلنا نعلم ان هناك تدخلا خارجيا وحتى دعم مادي من بعض الدول فكنا مضطرين ليس فقط تضامنا مع مالي وانما ايضا لامن السنغال فارسلنا في البداية 500 من الكوماندوز وازدادوا وسيصلون الى 1000 شخص ونأمل ان يتحسن الوضع.
ماذا بخصوص الانفصاليين في الجنوب؟
٭ الانفصاليون في الجنوب ليسوا مسلمين ووجودهم كان اقوى في السابق ولكن الآن بدأ زعماؤهم بمحادثات مع الرئيس ماكي سال وأمل كبير ان يتم التوصل الى اتفاق نهائي قبل نهاية السنة وان كان هناك بعض الناس يستفيدون من هذه الاوضاع ولا يريدون ان يكون هناك سلام جنوب السنغال، ولكن زعماء الأغلبية منهم التقوا مع الرئيس قبل 3 أسابيع في دكار بمبادرة من الكنيسة، ونتمنى ان يتم التوصل الى اتفاق نهائي لهذه المسألة.
ما رؤية السنغال لما يحدث في العالم العربي؟
٭ نحن دائما مع الديموقراطية وضد العنف، واعتقد ان العنف لا يجدي، لذلك عندما بدأت الاحداث في تونس موقفنا كان يبحث عن استقلال تونس ثم انتقل الحدث الى مصر، وبالنسبة لنا نحن غير راضين عن الوضع الحالي في مصر، فهي من اكبر الدول في القارة ومعروف انها تجلب الاستثمار الاجنبي واعلم ان كثيرا من الدول أوقفت استثماراتها في مصر بسبب ما يحصل فيها مؤخرا ونأمل من العقول الموجودة في مصر ان يتوصلوا الى حل للاوضاع غير المستقرة حتى تعود الى ما كانت عليه في السابق.
هل هناك تخوف من التيار الاسلامي للوصول الى السلطة؟
٭ بالنسبة لنا ليس لدينا هذه المشكلة وليس للاخوان المسلمين وجود في السنغال ولم نجربهم فلذلك لا نحكم عليهم.
يوجد تحركات وثورة طلابية في السنغال هل من الممكن ان تمتد لتصبح ثورة كبرى؟
٭ الطلاب في السنغال مشكلتهم في أمرين المنح الدراسية والسكن، أما مستوى التعليم فهو على أحسن ما يكون، ولكن ليس هناك ثورة بالمعنى السياسي.
بما ان السنغال تعد اكثر الدول الافريقية استقرارا فهذا يؤهلها لان تكون دولة كبرى كما لديكم حدود مع مالي هل لديكم تخوفات من زحف تنظيم القاعدة الى السنغال؟
٭ كل ما يمس مالي يمس السنغال وبالفعل يوجد تخوف في السنغال من وصول هذه المجموعات الى دول اخرى غرب افريقيا.
أعيد استئناف العلاقات الديبلوماسية بينكم وإيران في القمة الاسلامية التي عقدت أخيرا في القاهرة وكما نعلم ان اسباب انقطاع العلاقات يعود لاتهام السنغال لإيران بتسليح الانفصاليين فهل الآن أنتم مطمئنون من إيران؟ وكيف تصفون الدور الإيراني في المنطقة؟
٭ لم نعد العلاقات الديبلوماسية الا بشروط وهي اننا لا نسمح لأي دولة سواء إيران او غيرها بالتدخل في شؤوننا ولا نسمح لأي دولة بتسليح الانفصاليين في الجنوب وحصلنا على ضمانات من إيران فالحر عند كلمته وأعيدت العلاقات بعد حصولنا على تطمينات من الحكومة الإيرانية انه لن يتكرر ما حدث في الماضي معهم. وبالنسبة للدور الإيراني فهي لها دور في افريقيا وأسباب ذلك يعود الى الفقر والتقصير من قبل الدول العربية من ناحية الدعم والمساندة لبعض المسلمين ولو الدول العربية قامت بدورها من حيث المساعدة وتأهيل الشباب الاسلامي سيكون لإيران دور اقل ولكن هناك اهمال من قبل كثير من الدول العربية.
ماذا عن المد الشيعي؟
٭ يوجد شيعة في السنغال وأفريقيا، نيجيريا فيها عدد كبير والوجود الشيعي كان يفترض ان يقابله وجود سني.
هل يوجد صراع سني ـ شيعي في افريقيا؟
٭ اذا يوجد صراع بينهما في المنطقة يعني ان هذا الصراع موجود في افريقيا.
نعلم عن وجود تغلغل إسرائيلي في القارة الافريقية ما رؤيتكم لإقامة علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل؟
٭ نحن عندما أقمنا علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل والتي لها سفارة في دكار ونتعاون معها في المجال الزراعي بعض الدول العربية تكلمت مع السنغال وسألتنا لماذا تقيمون علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل؟فقلنا لهم تكلموا مع مصر والاردن والسلطة الفلسطينية فإذا مصر اغلقت السفارة والاردن نحن سنغلق السفارة.
ماذا عن علاقتكم بموريتانيا؟
٭ علاقتنا مع موريتانيا عادت الى ما كانت عليه، ثمانينيات القرن الماضي شهد مشكلة كبيرة، ولكن الحمد لله يمكن ان نقول كانت زوبعة في فنجان.
نتائج زيارة الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان الى السنغال وكذلك العاهل المغربي؟
٭ الزيارة هي الاولى للرئيس اللبناني الى أفريقيا وبدأ الزيارة بالسنغال، وهذا له دلالة كبيرة بالنسبة للبنانيين في السنغال والذين يقدر عددهم بـ 35 ألف مقيم يعيشون هناك.
زار البلاد على رأس وفد كبير ضم حوالي 95 فردا من مرافقين ورجال اعمال وكان الاستقبال رائعا، وأقام الرئيس السنغالي مأدبة غداء على شرف الرئيس اللبناني والوفد المرافق أشار فيه الى أن وزير البيئة في السنغال من أصل لبناني.
الزيارة كانت ناجحة وتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات وان شاء الله عندما تعود الاوضاع الى طبيعتها في لبنان سيتم فتح سفارة السنغال هناك. اما بالنسبة للمغرب فعلاقتنا مع المغرب ودول المغرب العربي كافة متميزة سواء من خلال الاتحاد الافريقي او غيره من المناسبات التي تجمعنا ودعمهم لبلادنا.
في ظل تبادل الزيارات المستمرة بين البلدين، هل تم تحديد موعد لزيارة صاحب السمو الأمير؟
قدمنا دعوة لسمو الأمير وتم قبولها والآن نعمل على تحديد موعد.
ما الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين خلال زيارة الرئيس السنغالي للكويت؟
٭ هناك العديد من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مجالات عدة، منها اتفاقية المجال الاقتصادي والثقافي، واتفاقية التعاون السياحي وأخرى حول منع الازدواج الضريبي والتعاون في مجال الثقافة والاعلام والتثقيف إضافة الى التعاون التجاري واللجنة المشتركة بين البلدين، اضافة الى مذكرة تفاهم بين وزارتي خارجية البلدين للتشاور اضافة الى حماية وتشجيع الاستثمار، وخلال زيارة الرئيس ماكي سال تم التوقيع على اتفاقيات في المجال العلمي وفي استزراع الاسماك، واتفاقية النقل الجوي كما يتم درس التوقيع على اتفاقية إعفاء التأشيرات لحملة جوازات السفر الديبلوماسية.
تعتبر دكار مركز للطيران، ماذا عن خطوط الطيران بين دكار والكويت؟
٭ للاسف الطيران الوحيد الذي يقوم برحلة مباشرة الى دكار هو طيران الامارات وهناك اتفاقية وقعت مع الطيران القطري، وفي السابق كان هناك الطيران السعودي الذي أوقف رحلاته لأسباب اقتصادية ونتمنى بعد تأهيل الخطوط الكويتية ان نشهد رحلات الى دكار، وخلال زيارة الرئيس اللبناني كان قد طلب من الجالية بإقامة خط مباشر عبر خطوط الشرق الاوسط اللبنانية (الميدل ايست) وأعطى الرئيس سليمان الموافقة.
منصب العميد.. ولا حساسية مع أحد
ذكر امباكي ان منصب العميد شرفي وبالنسبة للكويت من أفضل المناصب نظرا لوجود مجموعة متناسقة من السفراء والعلاقات مع المسؤولين من أحسن ما يكون، ولا حساسية مع احد.