Note: English translation is not 100% accurate
طبيب متخصص ينصح مرضى الحساسية بعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى
العجيري: الغبار مستمر لـ 3 أيام قادمة... والطقس يعود للاستقرار الاثنين
6 ابريل 2013
المصدر : الأنباء



حركة طبيعية في المطار باستثناء رحلتين حولتا إلى البحرينهاني الظفيري ـ عبد الكريم العبد الله
توقع العالم الفلكي د.صالح العجيري أن يستمر الغبار مسيطرا على الأجواء طوال الأيام الثلاثة القادمة، على أن يستمر عدم الاستقرار بالطقس حتى فجر الاثنين، وأوضح العجيري في حديثه مع «الأنباء» أن البلاد دخلت موسم سبق السرايات وهو موسم معروف بتقلباته، بحيث تنشط الرياح في فترات متغيرة وتكون أيضا متغيرة الاتجاه، موضحا: «الرياح التي هبت على البلاد منذ أمس هي شمالية غربية خفيفة إلى نشطة السرعة، والموج سيكون عاليا ويمكن أن يصل إلى 7 أقدام».
هذا و أكد مدير إدارة العمليات في الادارة العامة للطيران المدني عصام الزامل ان الحركة الجوية في مطار الكويت الدولي طبيعية حاليا لناحية الاقلاع والهبوط باستثناء رحلتين اثنتين قادمتين تم تحويلهما الى مملكة البحرين الشقيقة.
وقال الزامل امس ان مدى الرؤية الافقية في مطار الكويت الدولي يبلغ حاليا 250 مترا موضحا ان الرحلتين اللتين تم تحويلهما الى البحرين هما رحلة طيران الجزيرة القادمة من دبي تحمل رقم 165 وكان مقررا هبوطها في المطار الساعة الـ 11 والنصف صباح امس والثانية للشركة ذاتها والقادمة من سوهاج في مصر تحمل الرقم 561 وكان متوقعا هبوطها في المطار الساعة الـ 12 ظهرا.
وأشار الى أن الرحلات تسير حاليا بشكل طبيعي دون تغيير في جدول الرحلات بانتظار ما ستستقر عليه الاحوال الجوية السائدة في البلاد أو ما سيطرأ عليها خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأدت سوء الأحوال الجوية منذ أمس الأول إلى تعطل حركة الملاحة البحرية في الموانئ الثلاثة. وكانت إدارة الأرصاد الجوية قد حذرت منذ الأربعاء الماضي أن الطقس سيميل إلى عدم الاستقرار بدءا من يوم الخميس (أمس الأول) وأنه سيستمر حتى بداية الأسبوع الجاري.
وقالت الأرصاد في بيانها ان الرياح تحولت منذ فجر الجمعة (أمس) من جنوبية شرقية الى شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة بين 20 و50 كيلومترا في الساعة مثيرة للغبار ما يتسبب في انخفاض حاد في الرؤية الأفقية على معظم المناطق مع انخفاض في درجات الحرارة العظمى أقل من 30 درجة مئوية.
وجاء في البيان ان الطقس يكون مغبرا ويستمر تأثير الغبار حتى غد الأحد، لكن يبدأ يخف ويترسب الغبار تدريجيا مع تقدم المرتفع الجوي كما يبدأ التحسن في الأحوال الجوية التدريجي في اليوم التالي.
وتوقعت الأرصاد في بيانها ان تتأثر البلاد في الأيام المقبلة بمنخفض البحر الأبيض المتوسط والمتوقع أيضا أن يندمج مع منخفض السودان الموسمي ما يؤدي الى ارتفاع درجات الحرارة العظمى واقترابها من 37 درجة مئوية.
مشيرة الأرصاد إلى أن البلاد خلال الأيام الماضية تأثرت بامتداد منخفض السودان الموسمي ما أدى الى ارتفاع درجات الحرارة العظمى واقترابها من 37 درجة مئوية مع رياح جنوبية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة بين 12 و38 كيلومترا في الساعة.
ودعت الأرصاد المواطنين والمقيمين الى متابعة النشرة الجوية والتطورات في حالة الطقس على مدار الساعة من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي لإدارة الأرصاد الجوية على شبكة الانترنت.
من جانبه اعتبر استشاري امراض الحساسية والمناعة في مركز عبدالعزيز الراشد لأمراض الحساسية ناصر الاحمد أن الغبار الحالي من أهم مهيجات أمراض الحساسية التنفسية، مشيرا في الوقت نفسه الى أن هذه العوامل البيئية لا تؤثر في مرضى الحساسية التنفسية فقط، بل أيضا امراض الحساسية الاخرى، خصوصا الحساسية الجلدية مثل الارتكاريا والاكزيما، مبينا وجود زيادة بالأعراض وخلل في التحكم بالحساسية في هذه الأجواء لدى هذه الفئة من المرضى. ونصح د.الاحمد في تصريح خاص لـ «الأنباء» مرضى الحساسية بعدم الخروج من منازلهم اثناء موجة الغبار الحالية الا للضرورة القصوى والالتزام بالكمام الطبي الذي يحيط الوجه بالكامل ليمنع دخول تشرب اي حبيبات من الغبار، داعيا في الوقت نفسه مرضى الربو الى الالتزام ايضا بالأدوية والبخاخات الخاصة بالمرض.
وبين أن الغبار لا يشمل حبيبات الرمل فقط، بل يحتوي على الأوساخ وحبوب اللقاح والفطريات وهي جميعا تتسبب في استثارة لأعراض الحساسية لدى المريض المصاب، موضحا أن هذه الأعراض تشمل زيادة في الإفرازات أو حكة بالأنف أو عطاسا، والتي قد يصاحبها احمرار أو حكة بالعين، كما قد يكون هنالك أعراض للربو كسعال أو ضيق أو صفير عند التنفس. اشار د.الاحمد الى ان أمراض الحساسية تعتبر حاليا أكثر سبب يدعو المريض لطلب الرعاية الصحية والتردد على الأطباء، وذلك حسب الاحصائيات العالمية، معتبرا في الوقت نفسه الحساسية الأنفية من اكثر انواع الامراض في الكويت، مشيرا الى انها تصيب نحو 40% من المواطنين والمقيمين وتعد فئة الشباب من اكثر الفئات تعرضا لهذا النوع من الحساسية.