Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته الاحتفال بالأعياد الوطنية الأردنية أن الاحتفالات لا تقتصر فقط على الشعب الأردني بل يشاركهم أبناء الكويت بهذه الأفراح
الحجرف: علاقاتنا مع الأردن تنبع من تاريخ طويل ومتميزة في مختلف المجالات
12 يونيو 2013
المصدر : الأنباء




بيان عكوم
الكايد: الكويت الأولى التي حولت للأردن حصتها من المساعدات الخليجية«يا خير ملك وأمير يمشيان على قدم، يا كثيرا الافعال وقليلا الكلم، رفعتما عنا المحن ودفعتما عنا الاحن، فهنيئا للأردن بعبدالله حامل المصباح، وهنيئا للكويت بأميرها وآل الصباح » هكذا احتفل السفير الاردني لدى البلاد محمد الكايد بعيد استقلال بلاده الـ 67 وعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجيش مساء اول من امس في قاعة الراية بحضور شخصيات رسمية وحشد ديبلوماسي وأعضاء الجالية الاردنية في البلاد.
وبينما قدر السفير الكايد عاليا العلاقة «المميزة والممتازة» التي تربطهم «بكويت العروبة ودرة الخليج العربي» هنأ وزير التربية نايف الحجرف الذي مثل الحكومة في المناسبة، القيادة والشعب الاردني، متمنيا للأردن «المزيد من التطور والتقدم والنماء».
واشار الحجرف الى ان العلاقات بين البلدين «تنبع من تاريخ طويل ومتميز رعاه صاحب السمو الامير والملك عبدالله الثاني، وترجمت الى علاقات متميزة على جميع الاطر سواء التجارية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وبالتأكيد السياسية».
وقال: «ان الأردن تحتفل هذه الأيام بالأعياد الوطنية، وهذه الاحتفالات لا تقتصر فقط على الشعب الأردني بل يشاركهم أبناء الكويت بهذه الافراح والاحتفالات».
وبينما تقدم السفير السعودي لدى البلاد د.عبد العزيز الفايز بالتهنئة للاردن بمناسبة اعيادها الوطنية والتي اعتبرها «مناسبة غالية على قلوب السعوديين»، مثنيا على «الجهود الديبلوماسية التي يقوم بها السفير الكايد»، هنأ السفير الاميركي لدى البلاد ماثيو تولر، الاردن واصفا اياه بالبلد «الرائع وشعبه يمثل شعب الشرق الأوسط المضياف والمثقف»، مشيرا الى ان «العلاقات بين الولايات المتحدة والاردن ممتازة»، متطلعا «لتقويتها اكثر في الايام المقبلة». ومن جهته وصف السفير البريطاني لدى البلاد فرانك بيكر علاقة بلاده بالأردن «بالمتميزة جدا»، وقال: «لدينا الكثير من الاصدقاء الاردنيين في الكويت ونهنأ المملكة والجالية الاردنية بهذه الاعياد الوطنية».
وكذلك عبر السفير الفلسطيني لدى البلاد د.رامي طهبوب عن سعادته بالمشاركة في الاعياد الوطنية الاردنية والتي اعتبرها «اعيادا لفلسطين»، مشيرا الى ان الاردن هي «الخط الدفاعي الامامي لفلسطين في معركتها خصوصا فيما يتعلق بالمقدسات»، لافتا الى ان العلاقات بين الجانبين توجت بالاتفاق على حماية المقدسات الفلسطينية.
السفير الاردني لدى البلاد محمد الكايد الذي ألقى كلمة امام الحضور اكد فيها أن الاردن «يخطو خطوات ثابتة وراسخة نحو المزيد من الديموقراطية والانفتاح على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية»، مشيرا الى أن هذه الخطوات تهدف الى «التمكين الديموقراطي وزيادة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار وذلك لجعل الاردن واحة للحريات المسؤولة والديموقراطية المحلية التي لم تفرض علينا بل كانت هي الغاية والمغنم الذي استشرفته القيادة قبل أن تعصف العواصف بمنطقتنا العربية».
ورأى الكايد «أن النهضة الاردنية المتجددة برعاية القيادة المتبصرة وبتشييد ابناء الاردن المخلصين ثم بوقوف الاشقاء العرب الى جانبه وخاصة اخواننا في الخليج العربي والتي تأتي الكويت ضمن اوائلهم».
متحدثا عن العلاقات الاردنية ـ الكويتية معتبرها «بدون مجاملة او مزايدة مثالا على ما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الاشقاء». ليشير الى أن «العلاقات السياسية وصلت الى ابعد مدى من التنسيق والتشاور والعلاقات الاقتصادية المتمثلة بالاستثمارات الكويتية هي الاولى في الاردن، والعلاقات الاجتماعية دليلها ابناء الجالية الاردنية في الكويت الذين يلقون الترحيب والمساعدة ليس من المسؤولين الكويتيين فقط بل من اخوانهم المواطنين بشكل اشعر فيه صادقا بأن هناك تقاربا قل مثيله بين الشعبين الشقيقين الذين تجمعهم اواصر القربى والتاريخ والهدف والمستقبل المشترك». مبينا ان «الكويت كانت الدولة الاولى التي حولت للاردن حصتها من المساعدات الخليجية وهذا يحسب للكويت واميرها الحكيم الكريم وشعبها الطيب المعطاء». وتحدث عن الاحتفالية بالقول «نحن نحتفل اليوم بعيد استقلالنا السابع والستين وعيد تسلم الملك عبدالله الثاني لسلطاته الدستورية وعيد الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش والتي تمثل جميعها اعيادا مجيدة ناصعة وشامخة كشموخ الاردنيين الذين سطروا عبر هذه الاعياد التضحيات والبطولات تحت قيادتنا المظفرة الامينة على شعبها والحافظة لاستقلاله ومبادئ ثورته وجيشه العربي البطل».
الفايز: 200 ألف تأشيرة عمرة حتى الآن
كشف السفير السعودي لدى البلاد د.عبد العزيز الفايز أن السفارة انجزت «بحدود 200 الف تأشيرة عمرة حتى الآن»، لافتا الى ان المملكة حريصة على أن تفتح ابوابها لكل مسلم يرغب في اداء العمرة. وقال الفايز على هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الاردني «ان السفارة تقوم بإصدار تأشيرات العمرة لكل راغب فيها بعد استيفاء الشروط النظامية كالتسجيل في حملة معتمدة لضمان تحديد المسؤوليات ولضمان عودتهم بعد اداء فريضتهم». وبينما لفت الى ان التأشيرة تستخرج في اليوم نفسه ذكر انهم في السفارة يتعاملون مع حملات العمرة المعتمدة من وزارة الاوقاف، مشيدا بالتعاون الكبير بين السفارة والوزارة، مبينا انه لم تواجههم أي صعوبات في اصدار التأشيرات. وقال الفايز: ان المملكة «استوعبت في الاماكن المقدسة في مكة عددا كبيرا من المعتمرين»، متحدثا عن التوسعة الكبرى للمسجد الحرام والتي تتطلب بالاضافة الى الانفاق المالي والجهود الانشائية تنظيم لاعداد المعتمرين، لافتا الى صدور تنظيم يسمح لراغب العمرة بالبقاء 15 يوما في المملكة كحد اقصى لضمان اتاحة الفرصة للآخرين. وعن العقوبات المطبقة على المخالفين قال الفايز: ان «هناك تعليمات وتنظيمات تتعلق بكيفية دخول المملكة لأداء العمرة والشخص المخالف سيطبق بحقه وبحق الحملة التي ينضم اليها العقوبات النظامية»، مجددا التأكيد على ان «تأشيرة المرور لا يمكن استخدامها لأداء فريضة الحج او العمرة وإنما هي فقط للمرور الى الدول المجاورة للمملكة»، معبرا عن اسفه لما حدث في السنوات الاخيرة بمخالفة البعض لشروط تأشيرة المرور مما ادى الى تطبيق اجراءات نظامية بحقهم كغرامة مالية ومنعهم من دخول المملكة لفترة معينة. وذكر الفايز ان تأشيرة المرور بالذات «تعطى حسب ضوابط معينة»، متمنيا ان «يكون لدى الجميع الوعي الكافي للقيام بأداء الفريضة بالطريقة النظامية وعدم استخدام طرق اخرى للقيام بها». وعما اذا كان يوجد تنسيق مع جهات كويتية كوزارة الصحة بخصوص مرض الكورونا ذكر الفايز انه «يوجد تنسيق بين وزارة الصحة في المملكة ومنظمات الصحة العالمية، وهذا يعني التنسيق مع كافة دول العالم». وبينما رأى الفايز ان علاقاتهم مع العراق «تحكمها الاخوة والمصالح المشتركة ولدينا سفير معتمد وغير مقيم» قال ردا على سؤال عن الرسالة التي سلمها وزير الخارجية الامير سعود الفيصل الى صاحب السمو الامير «لم اطلع عليها، ولكن هناك تواصلا مستمرا بين القيادتين والاتصالات لا تنقطع».
بيكر: إقبال كويتي شديد على السياحة في بريطانيا
ذكر السفير البريطاني لدى البلاد ان هناك اقبالا شديدا من قبل السياح في البلاد لزيارة لندن لافتا الى تضاعف اعداد طالبي التأشيرات خلال هذه الفترة. وبين ان السفارة تبذل ما في وسعها للتسهيل والاسراع في منح التأشيرات السياحية للكويتيين، مشيرا الى انها تستغرق يومين فقط ومبينا وجود طلب كبير على التأشيرات الطويلة الامد لعشر سنوات. وقال«بريطانيا ليست غريبة على الكويتيين فهناك الكثير منهم لديهم منازلهم الخاصة».