Note: English translation is not 100% accurate
الصويلح: الإسلام يحث على الاعتدال في الإنفاق
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء

قال مدير مكتب الشئون الشرعية في بيت الزكاة جابر الصويلح ان شريعة الإسلام جاءت شاملة عادلة وسطا لا غلو فيها ولا تفريط، واهتمت بجميع مناحي حياة الفرد والمجتمع، داعية إلى محاسن الأخلاق ومكارمها، وناهية عن مساوئ الأخلاق، وأرشدت إلى الاهتمام بحسن التدبير وعدم الإسراف والتبذير في المال.
وقال الصويلح إن الله تعالى قد وصف المبذرين والمسرفين بأنهم إخوان للشياطين، قال تعالى: (ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا)، وقال الإمام الشافعي: التبذير هو إنفاق المال في غير حقه، ولا تبذير في عمل الخير.
وأضاف الصويلح أن المال نعمة وأمانة من الله تعالى، لذا وجب على الإنسان رعاية هذه الأمانة والحفاظ عليها وعدم جعلها في يد من لا يحسن التصرف فيها، قال الله تعالى: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما)، وكذلك أمرنا بإنفاقها بالطرق الشرعية دون إفراط ولا تفريط، ونهى عن البخل والإسراف والتبذير، قال تعالى: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما)، وقوله كذلك: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا).
واكد الصويلح أنه يجب على المسلم أن يعلم أنه محاسب في تصرفه فيما أعطاه الله تعالى من مال لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم». وعليه أن ينفق المال فيما يرضي الله -سبحانه وتعالى، فمن خير ما ينفق العبد من ماله ما جعله في عياله وأهله، قال صلى الله عليه وسلم: «أفضل دينار ينفقه الرجل، دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله».