Note: English translation is not 100% accurate
«البيئة» تؤكد حرصها على إعداد برامج وأنظمة توفر الوقاية من التلوث الجوي
29 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
أكد مسؤول في الهيئة العامة للبيئة أمس حرص الهيئة على اعداد برامج وانظمة بيئية لتوفير الوقاية من التلوث الجوي في البلاد من خلال تخفيضه او الحد منه واتخاذها تدابير معينة لرصد مصادر تلك الملوثات ومستوياتها.
وقال نائب المدير العام للشؤون الفنية ونائب المدير العام للرقابة البيئية بالوكالة في الهيئة م.محمد العنزي لـ «كونا» ان التوسع الحضري والتنمية الصناعية وتزايد استخدام المركبات أدت الى نمو التلوث الجوي وتفاقم مخاطره على الصحة العامة والبيئة.
وأضاف العنزي ان الهيئة اتخذت تدابير معينة لرصد كميات الملوثات الجوية الناتجة او الناشئة من المصدر ومراقبتها ورصد مستوياتها في الهواء المحيط حرصا منها على حماية المصلحة العامة، لافتا الى ان الهيئة تقع عليها المسؤولية الأولى في توفير الوقاية من هذا التلوث الخطر.
وأوضح ان الهيئة إيمانا منها بهذه المسؤولية اعدت برامج وأنظمة بيئية مصممة لرصد ومراقبة الهواء والماء والموارد الطبيعية والحياة البرية ومنها (الادارة البيئية المتكاملة لإدارة جودة الهواء بالكويت) ضمن إطار قانوني تنظيمي واضح يهدف الى تحسين جودة الهواء في البلاد.
وبين ان الهيئة عملت على بناء الشراكة الاستراتيجية مع شركة نفط الكويت للحد من المخاطر الصحية للانبعاثات الجوية ضمن عملياتها اليومية حيث حقق التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والشراكة مع (نفط الكويت) انجازات عدة ساهمت بشكل فعال في تحسين جودة الهواء.
وأفاد بأنه من تلك الانجازات استحداث نظم لاستقبال البيانات الخاصة بالملوثات التي تصدر عن اي نشاطات سواء كانت صناعية او انتاجا نفطيا او طاقة وحتى مصادر متحركة، مبينا ان الشركة ساهمت في دعم النظام بصورة شفافة بجميع بيانات الانبعاثات التي تصدر عن نشاطاتها اليومية.
وذكر العنزي ان «نفط الكويت» ساهمت ايضا في نصب ست محطات لرصد ومراقبة جودة الهواء في المناطق المحيطة بمناطق العمليات النفطية، حيث سيتم مستقبلا ايصال جميع تلك المصادر بأنظمة الرصد والرقابة عن طريق الربط المباشر او النقل الالكتروني ليتم تحليل البيانات والتأكد من التزام تلك المصادر بالحدود المسموح بها للانبعاثات بما لا يؤثر على جودة الهواء والصحة العامة.
وأكد انه سيتم التباحث مع الشركة لزيادة عدد تلك المحطات لتغطية اكبر مساحة ممكنة من ارض الكويت، مبينا ان تلك الأنظمة ستساهم في دراسة المشاريع المستقبلية بعد استقبال دراسات المردود البيئي وإدخال بيانات المشروع الفيزيائية ونوعية المشروع والملوثات التي ستصدر عن عمليات التصنيع.