Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح الملتقى الإعلامي العربي الـ 11 بحضور رئيس الوزراء على ضرورة أن يقوم الإعلام بدوره الإيجابي البناء في خدمة الأمم والشعوب
الحمود: الكويت حاضنة للفكر والثقافة ومنارة إعلامية مفتوحة للعالم
29 ابريل 2014
المصدر : الأنباء









الخميس: الكويت دائمة السعي إلى لمّ الشمل ودعم العمل العربي المشترك
الأمير بدر بن عبدالمحسن: استقبلتني الكويت سابقاً ولم أكن معروفاً.. وخرجت منها مشهوراًأسامة أبوالسعود
أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود على دعم الكويت لجميع الأنشطة والفعاليات التي من شأنها تقوية أواصر الرباط العربي بين الأشقاء في كافة المجالات والميادين.
وقال الشيخ سلمان خلال كلمته في افتتاح فعاليات الملتقى الإعلامي العربي الحادي عشر ـ المقام تحت شعار «الإعلام.. تحولات وتحديات» برعاية وحضور سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ان الكويت هي الحاضنة للفكر والإعلام والثقافة ومنارة إعلامية مشعة في العالم أجمع وستبقى بوابة مفتوحة للأشقاء والأصدقاء حول العالم وبلدا للعرب أجمعين.
كما أعرب عن سعادته لاحتضان الكويت هذا التجمع الإعلامي المميز بمشاركة هذه النخب الاعلامية المميزة، حيث يعد الملتقى -خصوصا في دورته الحادية عشرة نموذجا لتطوير وتفعيل الاعلام الكويتي الخارجي.
وشدد على ضرورة أن يقوم الإعلام بدوره «الايجابي البناء في خدمة الأمم والشعوب حيث ان للاعلام رسالة سامية ذات تأثير في المجتمع، واذا لم نحدد أسسه ومعاييره وقواعده وننظم العمل فيه سيتحول الى معول للهدم، واذا أحسنا التعامل معه بكل مخرجاته وتفاصيله وأدواته صار أداة بناء تقود الى رخاء الشعوب ونهضتها وتنميتها».
وأكد الشيخ سلمان على ان الكويت منذ تأسيسها قامت بدعم الاعلام والثقافة وكانت لها الريادة في الكثير من المجالات الاعلامية والثقافية والفكرية والفنية وصار المنتج الاعلامي والثقافي الكويتي يجوب العالم ناشرا للعلم والمعرفة.
وبين أن تلك هي سمة للكويت الحديثة التي تحرص على مد جسور التعاون والترابط مع جميع الدول والشعوب العربية حيث ان الثقافة والفكر والمعرفة رسالة سلام ومحبة وتصالح تنطلق من الكويت الى العالم.
اما الأمين العام للملتقى ماضي الخميس فأكد ان الكويت تسعى دائما الى لم الشمل العربي بمختلف اتجاهاته في ظل حكم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأضاف الخميس «لقد عملنا طوال السنوات الماضية كي نكون مركزا اعلاميا نسعى الى تطوير الاعلام العربي الهادف بمختلف قطاعاته ونتواصل مع الاعلاميين بمختلف اتجاهاتهم وفئاتهم ونقيم العديد من الأنشطة الاعلامية الفاعلة بمختلف الدول العربية».
وبين ان الملتقى تعاون مع جميع قطاعات الاعلام المختلفة ومؤسساته وعلى رأسها قطاع الاعلام في جامعة الدول العربية، مثمنا لهم وللأمانة العامة لجامعة الدول دعمهم ومساندتهم الدائمة للملتقى الاعلامي العربي منذ اليوم الأول لانطلاقته.
وتابع «اننا جميعنا نعيش تحت وطأة وضغط وسائل الإعلام والاتصال المختلفة التي غيرت الصيغة وبدلت المعنى وزادت عمق التأثير» مشيرا الى ان دولا كثيرة أصبحت تترقب وتراقب تطورات وسائل الاتصال المثيرة وكلما تم استيعاب احداها قفزت الى السطح أخرى جديدة وصارت وسائل التواصل والاتصال عالما جديدا في الفضاء الاعلامي الرحب تؤثر وتتأثر بمعطياته وأدواته.
وأكد الخميس ان العالم العربي مر خلال الثلاث سنوات الماضية بمنعطفات كبيرة وتغيرات عديدة وتحولات مختلفة خلقت العديد من التحديات المهمة والملهمة على جميع الأصعدة وهي الركيزة الأساسية التي استندنا اليها في شعار الدورة الحادية عشرة للملتقى الاعلامي العربي (الاعلام.. تحولات وتحديات).
ورأى ان الاعلام كان في تلك التحولات التي حدثت شريكا أساسيا بل ومحركا رئيسا أحيانا وعنصرا فاعلا في جميع التفاصيل حتى انقسم الرأي العام ما بين متهم للاعلام ومشيد به مضيفا «انه في ظل تلك التحولات واجه الاعلام العربي تحديات كبيرة وكثيرة جعلته أمام محك أساسي لإثبات قدرته على التعامل مع كل تلك التحولات بنتائجها المختلفة».
واكد الخميس سعي الملتقى بكل جد وجهد واجتهاد لوضع معايير سليمة للاعلام العربي من خلال توجيه اهتمام الاعلاميين بضرورة العمل على تبني الرسالة الايجابية للاعلام.
وبين ان الملتقى عمل عبر العديد من الأنشطة التي تقام سنويا في مختلف الدول العربية والغربية على مد جسور التواصل بين الاعلاميين وتبادل الخبرات والمعلومات وهي قاعدة أساسية انطلق منها عمل الملتقى منذ التأسيس.
واردف «لقد سعينا منذ البداية لأن تكون الكويت مركز انطلاقتنا الاعلامية لما تتمتع به من حضور اعلامي لافت ولما تمتاز به من رحابة وترحاب بالعمل العربي المشترك وكانت أنشطتنا وفعالياتنا المتكررة تتجه الى ترسيخ مبادئ العمل الاعلامي السليم ومد جسور التواصل مع جميع المؤسسات الاعلامية العربية والغربية».
من جانبه قال الأمير بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل سعود الحائز جائزة الابداع الاعلامي لعام 2014 والذي يكرمه الملتقى لهذا العام ان الكويت الغالية استقبلته قبل 25 عاما حيث كان شاعرا غير معروف الا في وطنه المملكة العربية السعودية وخرج من الكويت مشهورا ومعروفا.
وأعرب عن الشكر الجزيل للكويت وقائدها صاحب السمو الأمير لتكريمه الليلة وهي التي قد احتضنته كشاعر.
من ناحيتها، قالت وزيرة الاعلام في مملكة البحرين سميرة بن رجب ان الملتقى بات محفلا لتبادل الفكر الاعلامي لما للاعلام من أهمية بالغة ولما بات يلفه من تعقيدات وتحديات جديدة وجديرة بالبحث والاطلاع.
وقالت رجب «نحن متأكدون من أن هذا الملتقى سيكون فرصة مهمة لتبادل الآراء والخبرات بين الاعلاميين العرب ورافدا في عملية تطوير هذا القطاع المهم والحيوي في عصرنا هذا».
وأضافت ان أمن واستقرار الشعوب لم يعد يقتصر على تطبيق القوانين والتشريعات وتعزيز الدفاعات العسكرية وإبرام الاتفاقيات الأمنية بل بات معروفا أن أهم محرك للأمن والاستقرار في أي مجتمع هو الوعي المجتمعي الذي يمكن تحقيقه عبر آليات متعددة أبرزها الاعلام بمختلف أصنافه وأشكاله.
واشارت الى ان الاعلام أصبح من أهم قنوات زيادة الوعي المجتمعي في علاقته بتشكيل الثقافة وتعديل السلوك وتنمية الفكر في المجتمع مؤكدة ان الإنتاج الإعلامي يعتبر عبر جميع وسائله سلاح التأثير الأول على سلوك الفرد والمجتمع والمصنع الرئيسي لتشكيل الرأي العام.
وأكدت ان الدول المتقدمة تهتم بالاعلام وتعطيه الأولوية في برامجها ومشاريعها لما له من تأثير مباشر على زيادة الوعي ودعم الأمن والاستقرار المجتمعي كإحدى أهم أدوات دعم الثقافة وتوجيهها.
وأضافت ان صناعة الاعلام يتطلب الاستثمار فيه بإمكانات هائلة وموازنات طائلة لا بد من توفيرها لتحقق أهدافها على أكمل وجه، مشيرة الى ان الصناعات الاعلامية تعتبر من الصناعات الثقيلة التي لا تقل أهمية عن صناعة البترول وما تحتاجه من كوادر وآليات وتجهيزات وتعقيدات في عمليات الانتاج.
من جهتها قالت وزير الاعلام المصرية د.درية شرف الدين ان الكويت «لها وقفات قد بانت في وقت المحن التي تتجلى فيها معاني الأخوة والصداقة والتعاون والتآزر حيث مرت مصر خلال السنوات الأخيرة باختبارات صعبة مازالت تبعاتها تتوالى».
وبينت شرف الدين ان «أجواء العالم العربي وسماءه صارت مفتوحة وان هذه حقيقة بأنه لم يعد بإمكان الحكومات او وزارات الاعلام او أي جهة أو أشخاص أن يقفوا ضد عصر تفتحت أجواؤه».
وأشارت الى انه «لم يعد بالامكان أن نعود الى زمن مضى تكفلت فيه وسائل الاعلام المحلية والوطنية بالجمهور وحدها دون شريك».
بدورها نقلت الأمين العام المساعد لقطاع الاعلام والاتصال بجامعة الدول العربية د.هيفاء أبوغزالة باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي تحياته وتمنياته للملتقى بالتوفيق والنجاح.
وأعربت أبوغزالة عن اعتزازها بهذا الصرح الاعلامي الكبير المتمثل بالملتقى الاعلامي العربي وبالدور الذي يلعبه حيث يجمع الاعلاميين من مختلف الدول العربية للنقاش حول كافة المواضيع الاعلامية العربية المهمة.