Note: English translation is not 100% accurate
الجسار: عصابات السرقة تهدد سلامة منشآت الكهرباء
«الكهرباء»: إنهاء خدمات من تجاوزت مدة عملهم 35 عاماً مطلع فبراير
16 يناير 2015
المصدر : الأنباء

دارين العلي
يجري قطاع الشؤون الإدارية في وزارة الكهرباء والماء حاليا حصرا شاملا لكافة الموظفين ممن تجاوزت مدة خدمتهم في الوزارة 35 عاما في كافة القطاعات الفنية والإدارية في الوزارة تمهيدا لإنهاء خدماتهم مطلع فبراير المقبل وفقا لقرار الحكومة الأخير في هذا الشأن.
وقالت مصادر مطلعة في الوزارة إن الحصر سيشمل المديرين والمراقبين خاصة في قطاعي تشغيل وصيانة المياه وتشغيل وصيانة محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لوجود عدد من القياديين ممن تجاوزوا الـ 35 عاما داخلهما.
وأوضحت المصادر أنه سيتم تسكين كافة المواقع التي ستخلو بعد إنهاء خدمات القياديين من خلال الدفع بكوادر جديدة ممن لديهم خبرات في مجال عملهم وذلك بهدف ضخ دماء جديدة في هذه المواقع وتنفيذا لتوجه الدولة نحو إعطاء فرصة للصف الثاني داخل الهيئات والوزارات لتولي المواقع القيادية.
ولفتت المصادر الى انه سيتم خلال تلك الفترة أيضا تسكين موقع مدير الحسابات بالوزارة والذي يعتبر من المواقع الهامة داخل قطاع الشؤون المالية وذلك بعد خلوه عندما عين يوسف العجيل الذي كان يشغله وكيلا مساعدا للتنسيق والمتابعة.
من جانب اخر قال وكيل وزارة الكهرباء والماء م.أحمد الجسار إن سلامة منشآت الوزارة باتت مهددة بسبب العصابات التي تقوم بالسرقة منها، مؤكدا وجود تنسيق مشترك مع وزارة الداخلية بخصوص موضوع سرقات خطوط الكهرباء الهوائية، متمنيا أن تتضافر جهود أجهزة الدولة المعنية بهذا الموضوع للقضاء على هذه العصابات التي باتت بأفعالها تهدد سلامة المنشآت التابعة للوزارة.
وطلب الجسار في تصريح صحافي أمس من الجهات المختصة في حال إمساكها ببعض أعضاء هذه العصابات أن يتم توقيع عقوبات مغلظة عليهم ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر، مشيرا إلى أن الوزارة نجحت إلى حد كبير، خصوصا بعد توقيع مناقصة حراسة أمنية لمحطات التحويل وبعض المواقع الأخرى، في تخفيض عدد السرقات التي كانت تستهدف محطات التحويل، إلا أن المشكلة التي تواجهنا الآن تتمثل في لجوء هذه العصابات إلى سرقة الخطوط الهوائية التي تغذي أماكن ومنشآت حيوية في الدولة».
وأشار إلى أن هذه العصابات كادت أن تسبب أزمة للوزارة بسرقة المغذيات الكهربائية التي تغذي آبار المياه الجوفية، حيث عطلت هذه السرقات العام الفائت حقل «الشقايا» لإنتاج المياه الجوفية بشكل كبير، ولولا الحلول السريعة التي وضعتها الوزارة عن طريق تشغيل مولدات الديزل وتشغيل هذه الآبار خلال فترة الصيف وتعويض النقص من أماكن أخرى لوقعت الوزارة في مشكلة كبيرة.