Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنهم سيقاضون جهات حكومية ولن يقبلوا تعويضاً وطالبوا بفحص مبانيهم «المتهالكة»
أهالي «جابر الأحمد»: لن نقبل أن تكون مدينتنا «ظهر» جديدة
22 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء



الاهالي حذّروا «السكنية» والجهات المعنية من تجاهل المشكلات التي يعانون منها
مزعل الرشيدي: لا نية لدينا لخوض غمار الانتخابات وهناك من يحاولون تشويه عملنا
تعاون «السكنية» ضعيف جداً ونطالب بلجنة محايدة لفحص المباني
الهاجري: بيوتنا لا ترقى للسكن وغير مطابقة للمواصفات العالمية
عبدالله الرشيدي: بعد 20 عاماً من الانتظار نكافأ ببيوت موادها رديئة ومتهالكةعادل الشنان
مع افتتاح ديوان فريق عمل أهالي مدينة جابر الأحمد السكنية من أصحاب البيوت الحكومية، كشف الأهالي عن نيتهم رفع دعاوى قضائية بشكل جماعي على بعض الأجهزة الحكومية وعلى رأسها مؤسسة الرعاية السكنية بسبب تهاونها في أداء مسؤولياتها، بحسب تأكيدهم. وقالوا خلال الافتتاح: إن المدينة تعاني من مشكلات عديدة، لافتين الى ما وصفوه بالتعاون الضعيف من قبل «الرعاية السكنية» تجاه حجم وعدد المشكلات التي تعاني منها المنطقة. وأشاروا الى ما وعدهم به الوزير ياسر أبل من إقالة المقاول المنفذ والمهندس المقيم وهو ما لم يتم الوفاء به حتى الآن. واشتكى الأهالي من تأخير الدفعتين السادسة والسابعة بحجة التأكد من سلامة البناء وعدم تكرار الأخطاء والتي يتوقعون أن تستمر في ظل حالة التراخي، وشددوا على أنهم لن يسمحوا بأن تكون مدينتهم منطقة ظهر جديدة تنهار أرضيتها، محذرين من أنهم لا يريدون مالا أو تعويضا وإنما يريدون فقط أن يسكنوا في منازل تليق بهم وبأسرهم، لذلك يريدون لجنة محايدة لفحص المباني.
من جانبه قال مزعل الرشيدي في المؤتمر الصحفي الذي عقد في منزل عيد الرشيدي «لقد بدأنا بتنظيم صفوفنا وإعداد فريق عملنا لخدمة أهالي المنطقة، وبفضل تضافر الجهود والتعاون والتكاتف استطعنا الوصول إلى أصحاب القرار والمطالبة بحقوقنا إلا أن ما حدث مؤخرا من تعدد لفرق مختلفة التوجهات كان لها الأثر السلبي على المنطقة بشكل عام بسبب قيام فريق آخر بمحاربتنا إعلاميا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاولة تشويه عملنا وأطروحاتنا وأفكارنا علما بأننا جميعا في فريقنا ليس لدينا أي نية إلى خوض غمار الانتخابات ولكن فقط نهدف بعملنا ابتغاء وجه الله تعالى بعمل الخير الذي يعود بالصالح العام على أهالي المنطقة جميعا دون استثناء خاصة أن منطقتنا تعاني مشاكل عديدة متنوعة لم يسبق وقوعها في أي منطقة أو مدينة جديدة تم إنشاؤها في البلاد».
أخطاء مرفوضة
وأضاف أن تعاون المؤسسة العامة للرعاية السكنية معهم «ضعيف جدا تجاه حجم وعدد المشاكل التي نعاني منها»، لافتا إلى أن وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر ابل قد وعدنا أثناء تنفيذنا الاعتصام في المؤسسة بإقالة المقاول المنفذ والمهندس المقيم من قبل المؤسسة السكنية بسبب الأخطاء بحقنا لكن ذلك لم يتم حتى الآن، فلايزال المقاول موجودا بينما المهندس المقيم تم نقله لمنصب أعلى وبات يتحكم فينا حين نأتي لاستكمال إجراءات البناء، مشيرا إلى أن من تمت إحالتهم للتقاعد فهم مجموعة كان قد صدر بهم قرار من شهر أبريل الماضي لاستيفائهم السن القانونية وليس لهم علاقة بما حدث.
وتابع الرشيدي أن المؤسسة تقوم بتأخير الدفعتين السادسة والسابعة بحجة التأكد من سلامة البناء وعدم تكرار الأخطاء وآخر وعودهم بشأنها هو منتصف شهر نوفمبر المقبل ونحن نتوقع الوقوع بنفس الأخطاء أو اكثر منها في ظل التراخي الذي تشهده المنطقة من رقابة على المقاول المنفذ للمشروع والذي نتج عنه انهيار احد المنازل، لافتا إلى أنهم لا يريدون تكرار مشكلة منطقة الظهر وانهيار الأرضية، كما لا نريد مالا أو تعويضا وإنما فقط نريد أن نسكن بمنازل تليق بنا وأسرنا لذلك نطالب بلجنة محايدة لفحص البناء.
وذكر الرشيدي أن «أحد المحامين تبرع مشكورا برفع قضايا أمام المحاكم لعدد 35 مواطنا دون مقابل لذلك سنتجه إلى القضاء العادل حتى ينصفنا».
مشاكل بيئية
من جهته قال سعيد الهاجري «إن البيوت التي تسلمناها لا ترقى للسكن نهائيا وهذا أمر مخالف للقانون رقم 1993/47 الذي نص في المادة رقم 9 على أن تكون البيوت مطابقة للمواصفات العالمية للبناء من خلال الدراسات العالمية وانتقاء أجودها وحسب قياسات معينة معروفة عالميا أيضا، وليس كما هو واقع الحال منطقة بأكملها تعتبر مؤقتة وليست دائمة وتعاني مشاكل بيئية خاصة بوصول مصبات نهاية جون الكويت بما تحتويه من قاذورات وحشرات وخلافه، وأيضا وجود منطقة برية تفصل الشاليهات عن الأهالي».
بدوره قال عبدالله الرشيدي: «بعد انتظار 20 عاما نكافأ ببيوت رديئة المستوى وبحالة يرثى لها وذات صيانة متهالكة ومنطقة تفتقد الخدمات والأمان ومشاكلها تتفاقم يوميا على مرأى ومسمع المسؤولين ولا حياة لمن تنادي حتى وصل بنا الحال أن تخطت السرقات للوايرات ووصلت للأبواب والشبابيك والأجهزة الكهربائية وقد خاطبنا مديرية الأمن بهذا الشأن وطلبنا توفير دوريات ونقاط أمنية خاصة بعد غروب الشمس وقلنا إن المنطقة تعاني من عمالة سائبة لابد من احتوائها على اقل تقدير في الفترة المسائية، وأيضا وعدونا ولم ينفذوا وعودهم»، مضيفا «أننا كفريق عمل أعطى من وقته وجهده من اجل المصلحة العامة نعاني من مضايقات وكلام يثار هنا وهناك جعل بيئة عملنا غير صالحة إطلاقا لمساعينا وتحركاتنا».
أما خالد العنزي فذكر أنهم حينما تطوعوا للعمل لخدمة المنطقة وأهلها وشكلوا فريق العمل كان من منطلق وصاية رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالجار، وأضاف «أنا شخصيا أردت أن أحظى بالجار الطيب، لكن ما وجدته في الاعتصام الأخير جاء خلاف ذلك من حيث ظهور أصوات من الجيران أهالي المنطقة تقول خلاف الواقع متغاضين عن قول الحق في ما تتعرض له المنطقة من سرقات ونقص حاد في الخدمات العامة بمختلف أنواعها وعدم وجود محطة وقود أو شركات اتصالات».