Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية ترأّس وفد الكويت المشارك في أعمال الاجتماع
المجلس الوزاري الخليجي بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية وانعكاساتها على دول التعاون
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - الرياض ـ كونا
وصل رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الى الرياض مساء امس لترؤس وفد الكويت المشارك في أعمال اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التكميلي للدورة الـ 137 التحضيرية للدورة الـ 36 للمجلس الاعلى لقادة دول المجلس.
وكان في استقبال الخالد لدى وصوله مطار قاعدة الملك سلمان الجوية وزير الخارجية السعودي عادل الجبير والأمين العام لدول مجلس التعاون د.عبداللطيف الزياني وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ ثامر الجابر وأركان السفارة الكويتية وعدد من المسؤولين في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون.
ويضم وفد الكويت المشارك في الاجتماع كلا من مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر المزين وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ ثامر الجابر وعددا من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.
وعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا تكميليا في الرياض لبحث التحضيرات للدورة الـ 36 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المقرر عقدها خلال الاربعاء والخميس المقبلين.
وناقش الاجتماع التحضيري للدورة الـ 137 للمجلس الوزاري برئاسة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عددا من الموضوعات وعلى رأسها التصدي لظاهرة الإرهاب.
كما استكمل مناقشة ما تم تنفيذه بشأن قرارات المجلس الاعلى وما تم انجازه في اطار التكامل والتعاون في مسيرة العمل الخليجي المشترك بالإضافة الى سبل تعزيز وتطوير العمل المشترك في جميع المجالات.
وبحث المجلس الوزاري مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية عربيا وإقليميا ودوليا وانعكاساتها على دول مجلس التعاون الخليجي في ضوء التطورات المتسارعة في كل من اليمن وسورية والعراق ولبنان.
واختتم كبار المسؤولين في وزارات الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي (لجنة الصياغة) اجتماعهم بالرياض مساء اول من امس حيث تم رفع التوصيات للاجتماع الوزاري.
وأكد مساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر المزين في ختام اجتماع كبار المسؤولين ان موضوع الارهاب «اخذ حيزا كبيرا باعتباره ظاهرة عالمية خطيرة لا ترتبط بعرق او دين او هوية» مضيفا انه تم التأكيد على العمل الأمني الخليجي المشترك والتصدي لظاهرة الإرهاب حماية لدول المجلس.
كما اكد حرص دول مجلس التعاون على التصدي لظاهرة الارهاب ومواجهتها فكريا وامنيا، موضحا ان «ما يسمى (داعش) هو احد اوجه هذه الظاهرة التي تسعى الى جر الشباب العربي والمسلم الى التطرف والعنف والغلو البعيد كل البعد عن سماحة وسلمية الدين الإسلامي الحنيف». وأضاف ان الاجتماع بحث عددا من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية المتعلقة بالعمل الخليجي المشترك ومسيرة المجلس والقضايا السياسية التي تمر بها المنطقة والشرق الاوسط. وبين المزين ان الاجتماع تناول ايضا العديد من القضايا من اهمها الشأن السوري والأوضاع في اليمن والوضع في ليبيا والصراع العربي ـ الاسرائيلي بالإضافة الى علاقة دول المجلس مع ايران.
وأشار الى ان الاجتماع بحث مسيرة الحوارات الاستراتيجية والمفاوضات ما بين دول مجلس التعاون وعدد من الدول الكبرى والتكتلات الاقتصادية باعتبارها ذات اهمية في دعم التعاون الاستراتيجي بين دول المجلس وهذه الدول الكبرى.
وحول اعلان السعودية استضافة اجتماع المعارضة السورية قال المزين ان هذا الإعلان لقي ترحيبا من قبل دول المجلس باعتباره موقفا مساندا لتطلعات الشعب السوري الشقيق في تحقيق الأمن والاستقرار في جميع انحاء سورية.
وعن الأوضاع في اليمن بين المزين ان الاجتماع جدد التأكيد على مواقف دول المجلس الداعمة للشرعية في اليمن بقيادة لرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. وحول رؤيته لما تحقق من انجازات بشأن مسيرة العمل الخليجي المشترك قال المزين ان مجلس التعاون الخليجي يسير بخطى ثابتة «وان كان هناك من يعتقد بأنها بطيئة نوعا ما الا انها تسير بوتيرة راسخة» موضحا ان هناك انجازات تحققت وأخرى في طريقها الى التحقق وسترى النور قريبا.