Note: English translation is not 100% accurate
تحدثوا عن دور محوري لدول مجلس التعاون بقيادة السعودية في العالم العربي
المتحدثون بديوانية الشايجي: تقسيم العالم العربي أصبح واقعاً
11 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


الشايجي: جماعات إرهابية تختطف الإسلام وتسيء إليه
الكلباني: آيات الله ونعمه لا تعد ولا تحصى وتستوجب التفكر والشكرمحمد هلال الخالدي
شدد الشيخ عادل الكلباني على «أهمية التفكر والتأمل في آيات الله عز وجل التي نراها يوميا لكننا نمر عليها بلا توقف لأننا اعتدناها، مثل شروق الشمس وغروبها، وتعاقب الليل والنهار»، مشيرا إلى أن «نعم الله علينا لا تحصى، وبالتالي هذه النعم تستوجب التفكر فيها وشكر الله عليها».
جاء ذلك في كلمة مختصرة ألقاها الكلباني مساء أول من أمس في ديوانية الشايجي بحضور عدد من النواب السابقين ورجال الدين.
ومن جهته طرح د.عبدالله الشايجي تساؤلا مهما حول ظاهرة «اختطاف التنظيمات الإرهابية المتطرفة وأولها «داعش» للإسلام وتسببها بتشويه صورته وصورة المسلمين في ظل صمت رهيب من قبل المسلمين أنفسهم»، وقال ان «تعداد المسلمين مليار و700 مليون، يشكل السنة منهم مليار ونصف المليار، مقابل 200 مليون من الشيعة، وبالتالي لا يمكن تقبل فكرة وجود صراع بين هذين الطرفين»، مستغربا من «أن تتمكن بضع تنظيمات إرهابية لا تشكل 0.01% من المسلمين باختطاف الإسلام وتشويهه والإساءة إليه والمليار ونصف مسلم حول العالم بهذه الطريقة التي زادت من خطاب الكراهية ضد المسلمين، وحملات شيطنة الإسلام وطرد المسلمين التي تشهدها المنافسات الانتخابية في أميركا خصوصا من قبل المرشحين الجمهوريين».
وطالب د. الشايجي أن «يكون لرجال الدين والمشايخ دور في هذا الوضع من خلال ما يملكونه من وسائل وجمهور»، مشيرا إلى أننا «نتحمل جزءا كبيرا من هذا الوضع السيئ ونحن مطالبون بالدفاع عن ديننا وإبراز سماحته وعظمته. مشيرا في الوقت عينه إلى وجود «هجمة شرسة تستهدف الإسلام السني تحديدا»، مؤكدا أن «إيران تلعب دورا كبيرا في مختلف الساحات مقابل صمت مريب من قبل العالم العربي الذي يشهد تراجعا واضحا في كل شيء».وأكد الشايجي أن «الهجمة تستهدف السعودية بشكل خاص نظرا لدورها المحوري في تبني قضايا العالم العربي بعد تراجع دور جامعة الدول العربية والدول العربية الكبرى»، مشيرا إلى أن «مشروع التقسيم يجري فعليا وهو واقع وليس تنظيرا، فالعراق تم تقسيمه فعليا لثلاث مناطق، وسورية لم تعد سورية بل «سوريات متعددة» يسيطر فيها النظام على 14% فقط من الأراضي، في حين تسيطر «داعش» على نصف الأراضي».
ورأى ان «دول مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية هي التي تقود العالم العربي منذ 2010 وهذا واقع ملموس»، مطالبا «بدعم هذه المنظومة داخليا أولا من خلال توحيد الخطاب والمواقف الخليجية، وعربيا لأن قوة الخليج من قوة العرب».