Note: English translation is not 100% accurate
الحمدان حاضر في «بشائر الخير»: بناء النفوس أفضل أنواع الاستثمار
4 يناير 2016
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
ثمن رئيس قسم التخطيط التربوي في كلية التربية بجامعة الكويت د.جاسم الحمدان، الدور الذي تؤديه جمعية بشائر الخير المتخصصة في مكافحة الإدمان والمخدرات، مؤكدا أنها حققت أعظم الإنجازات، ووجهت كل الطاقات والإمكانيات والخبرات للاستثمار في النفس البشرية وبناء النفوس وإحيائها وهو أفضل أنواع الاستثمار، مشيرا إلى أنه إذا كان هناك من يوجه معاول الهدم، فإنهم يقابلون ذلك بمعاول الخير والبشرى، وزرع الأمل في نفوس التائبين للعودة الى الحياة النظيفة الآمنة الخالية من المخدرات وفتح باب التوبة لهم.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها الحمدان أمام التائبين في جمعية بشائر الخير، بحضور رئيس الجمعية الشيخ عبدالحميد البلالي وعدد من رؤساء اللجان وعشرات التائبين.
وأضاف الحمدان، علينا التمسك بحبل الله المتين، والسير على الصراط المستقيم، حتى نكون في حمى الله تعالى، ويعصمنا من زلات الشيطان، مؤكدا أن العلاقة مع الله أيسر بكثير من العلاقة مع البشر، حيث لا توجد ترتيبات، ولا تخضع لمصالح على عكس علاقتك مع البشر التي تسيطر عليها حب المصلحة، مشددا على ضرورة تكرار الكلام الطيب وتجديده، غير أن تكرار الكلام يكون للقلب بينما تجديده يكون للعقل، مشيرا إلى أن هناك كلمات في اللهجة الكويتية تفتح عوالم القلوب ومن الجميل تكرارها مثل أبشر ولبيك.
وحث على ضرورة تحويل العادات الطيبة إلى عبادة وذلك باحتساب الأجر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»، وعليك بالنية، لتحويل العادة إلى عبادة، فمثلا إذا ارتديت ملابسك على سبيل العادة فهي عادة، وإذا ارتديت ملابسك بنية ستر العورة وإن الله جميل يحب الجمال فهذه عبادة تؤجر عليها، وإذا ذاكرت وطلبت العلم من أجل أن يقال أنك عالم أو متعلم أو من أجل الوظيفة فهذه عادة، ولكن إذا طلبت العلم امتثالا لقوله تعالى (اقرأ باسم ربك الذي خلق)، ولكي تنفع الناس بما علمك الله وتبتغي الأجر من الله فهذه عبادة.
ودعا الحمدان إلى التعلم والتطبيق والدعوة، وضرورة تعلم السلوك وأنت تتعلم لتكون علاقتك مع الله ومع الناس أفضل، ويجب تحقيق الإيمان في الصدور وأن تزين هذا القلب بالإيمان الصادق مع الله عز وجل، لأن القلب بدون الإيمان كالبيت الخرب.