Note: English translation is not 100% accurate
القنصل التجاري بالسفارة الكندية وصفت علاقاتهم مع البلاد بـ «القوية» مؤكدة السعي لتطويرها خصوصاً من الناحية الاقتصادية
أيمز لـ «الأنباء»: الكويت لم تتأثر بانخفاض أسعار النفط ومتفائلون بتجاوز هذه المرحلة
13 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

انخفاض أسعار النفط أثر في قرارات حكومتنا خاصة في مجال الإنفاق
146 مليون دولار كندي حجم التبادل التجاري مع الكويت
افتتاح مدرسة والمزيد من الجامعات الكندية أمر معقد يحتاج إلى العديد من الإجراءاتأجرت الحوار: هالة عمران
وصفت القنصل التجاري بالسفارة الكندية تامي أيمز العلاقات الكويتية ـ الكنديــة بـ «الجيدة والقوية»، لافتة إلى أن بلادها تسعى لتطوير هذه العلاقات مع الكويت على كل الأصعدة وخصوصا في المجال الاقتصادي. وفي لقاء خاص مع «الأنباء»، بينت أيمز أن كندا تعمل على مد جسور التعاون الأكاديمي لاستقطاب الطلبة للدراسة في جامعاتها، موضحة أن نحو 250 طالبا كويتيا يدرسون في الجامعات الكندية، مشيدة في الوقت نفسه بالمستوى الذي تتمتع فيه تلك الجامعات من ناحية جودة البرامج التي توفرها. وفي الوقت الذي بينت فيه أن «حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 146 مليون دولار كندي»، ذكرت أن «الحكومة الكندية توفر للمستثمرين الأجانب حماية شاملة من خلال قوانين الاستثمار المعمول بها في كل الولايات والمدن الكندية»، متحدثة عن وجود «حوارات مفتوحة مع المستثمرين الأجانب لتوضيح جميع الأمور المتعلقة بالاستثمار، من خلال مراكز متخصصة للمستثمرين الأجانب في كندا». وهذه تفاصيل الحوار:
ما التسهيلات التي تقدمها الحكومة الكندية للمستثمرين؟
٭ في الواقع توفر الحكومة الكندية للمستثمرين الأجانب حماية لاستثماراتهم من خلال قوانين الاستثمار المعمول بها في كل الولايات والمدن الكندية، إضافة إلى أن هناك حوارات مفتوحة لمن يرغب في الاستثمار في كندا لتوضيح جميع الأمور المتعلقة بالاستثمار، هذا إلى جانب توفير معلومات عن السوق الكندي في مراكز متخصصة للاستثمار لتقديم معلومات إرشادية للمستثمر الأجنبي لحمايته وذلك على أيدي متخصصين في هذا المجال.
حديثنا عن اتفاقية منع الازدواج الضريبي ما بين كندا والكويت ودول الخليج.
٭ اتفاقية منع الازدواج الضريبي بين الكويت وكندا تهدف إلى ترويج التبادل التجاري بين البلدين، من خلال القضاء على الحواجز الضربية للاستثمارات التجارية، عبر قوانين للبلدين تحمي المستثمر، وتعمل على تنظيم دفع الضربية وتحديد قيمتها وفقا للقوانين المعمول بها في البلدين، والاتفاقية تم توقيعها في عام 2002، وتم تفعيلها في العام 2003، وهي خاصة بحماية الاستثمارات لضمان العدالة للمستثمرين فيما يخص نسب الضرائب، وفي الوقت نفسه تضمن للمستثمر تحقيق الأرباح، إضافة إلى استفادة الحكومة الكندية من هذه الضرائب، بما يضمن للمستثمر تحقيق الفوائد.
حجم التبادل التجاري
إلى أين وصل حجم التبادل التجاري بين الكويت وكندا؟
٭ العلاقات التجارية بين البلدين مميزة، وبالتالي فقد وصل حجم التبادل التجاري بين الكويت وكندا إلى 146 مليون دولار كندي.
رغم متانة الشراكة التجارية والعلاقات المميزة بين الكويت وكندا، لماذا حتى الآن لا توجد خطوط طيران مباشرة بين البلدين؟
٭ الحكومة الكندية تناقش هذا الأمر مع خطوط طيران مختلفة مباشرة بين الكويت وكندا وحاليا يعمل الجانبان على تحقيق هذا الشأن، وهذا الأمر ليس من اختصاص عملنا بالسفارة الكندية بالكويت.
قوانين الهجرة
هناك اتجاه كبير بالمنطقة للحصول على بيت ثان، ما المميزات التي تمنحها الحكومة الكندية لمن يرغب في تملك بيت فيها؟ وهل تملك بيت في كندا يعطي ميزة الحصول على إقامة دائمة أو جنسية؟
٭ تملك بيت في كندا لا يعطي الحق في الحصول على الجنسية، وهناك قوانين تنظم عملية الهجرة لكندا، لكن من السهل تملك بيت، ولكنه لا يعطي حق الحصول على الجنسية أو الإقامة الدائمة، ونحن لدينا مستثمرون أجانب من دول مختلفة يمتلكون عقارات في كندا للاستثمار فقط وليس للإقامة.
6 آلاف كندي بالكويت
كم عدد الجالية الكندية في الكويت؟ وفي أي المجالات يعملون؟ وما ابرز مشاكلهم؟
٭ هناك 6 آلاف كندي يعيشون في الكويت، وأكثرهم لديهم ازدواج بالجنسية، يعملون في جميع المجالات، مثل النفط، والتدريس، والصحة وغيره من مجالات العمل، وبصفة عامة المشاكل التي تواجههم عادية ولا تختلف عن مشاكل الجاليات الأجنبية الأخرى والوافدين بالكويت كارتفاع أسعار العقارات، أو استخراج الأوراق، والتأشيرة، ورخصة القيادة، وغيرها.
علاقات جيدة
هل من زيارات متوقعة أو متبادلة في المرحلة المقبلة بين الكويت وكندا؟
٭ لدينا علاقات جيدة وقوية مع الكويت، ودئما نسعى إلى تطورها وتنميتها على جميع الأصعدة والمستويات خاصة في المجال الاقتصادي، وفي الوقت الحالي ليس هناك أي زيارات مرتقبة بين البلدين، ونأمل خلال العام المقبل أن يكون هناك زيارات تجارية بيننا، في الواقع دائما لدينا وفود من أساتذة الجامعات الكندية لزيارة الكويت للتعريف بالجامعات الكندية، وهي زيارات دائمة ومستمرة، وفي بداية هذا العام زار وزير الصحة الكندي الكويت، وعلى مدار السنة الزيارات مستمرة.
250 طالباً كويتياً
كم عدد الطلبة الكويتيين في كندا؟ وما التسهيلات التي تقدمها الحكومة الكندية للطلبة الكويتيين الراغبين في استكمال دراستهم بالجامعات الكندية؟
٭ هناك 250 طالبا كويتيا يدرسون في كندا ومعظمهم يدرسون طب، والحكومة الكندية تعمل على تعزيز توجه الطلبة الكويتين للدراسة في الجامعات والكليات الكندية التي تتمتع بجودة تعليم عالية، إضافة إلى قوة أكاديمية على مستوى عالمي في البرامج والتخصصات التي تقدمها المؤسسات الجامعية، وتسعى كندا لمد جسور التعاون الأكاديمي مع الكويت من خلال استقطاب الطلبة الكويتيين للدراسة بالجامعات الكندية التي تتصف بمناخ أكاديمي جيد.
شروط الجامعات الكندية
وماذا عن الاستثمار في مجال التعليم الكويتي في كندا والعكس خاصة أن التعليم الكندي متميز؟ هل هناك توجه لفتح مدارس كندية؟ وماذا عن الجامعة الكندية بالكويت؟
٭ لدينا بالكويت كلية كندية واحدة، أما فيما يخص افتتاح مدرسة أو المزيد من الجامعات الكندية فالأمر معقد ويحتاج إلى العديد من الإجراءات، خاصة ان التعليم الكندي يتميز بالدقة الشديدة، لذلك موضوع افتتاح مدرسة أو كلية أخرى بالكويت يتطلب دراسة دقيقة لتحقيق المطلوب منه، وهناك قواعد مهمة تتطلبها الجامعات والمدارس الكندية، والمدارس في كندا حكومية ومعظم الجامعات خاصة.
ما شروط الالتحاق بالجامعات الكندية للطلاب الكويتيين الراغبين في استكمال دراستهم في كندا؟
٭ لكل جامعة كندية تخصصات ومتطلبات تختلف عن غيرها، وهناك مستويات وشروط للقبول وهذه الأمور يتم الإعلان عنها من قبل الجامعات الكندية للراغبين في الالتحاق بها، منها درجات المدرسة، ومدى إجادة اللغة للطالب سواء أكانت الانجليزية أو الفرنسية.
انخفاض أسعار النفط
كيف ترين تأثير انخفاض أسعار النفط على كندا والمنطقة بصفة عامة؟
٭ لا شك أن انخفاض أسعار النفط كان له اثر في قرارات الحكومة الكندية خاصة في مجال الإنفاق، وبالتالي هذا الانخفاض اثر في الاقتصاد الكندي، وبصفة عامة نحن إيجابيون ومستمرون في تنفيذ المشروعات، منها مشروعات البترول، والغاز، إضافة إلى مشروعات البنية التحية، ولكني أرى أن الكويت لم تتأثر بانخفاض أسعار النفط، ونحن نراقب الأمر ومتفائلون بتجاوز هذه المرحلة.
أساسيات اقتصادية ممتازة
حدثينا عن الزيارة الأخيرة للوفد الاقتصادي الكندي، وما أهدافها؟
٭ لقد قام بالزيارة جايسون مايرز وهو الرئيس والمدير التنفيذي لاتحاد المصنعين والمصدرين الكنديين والذي يعد اكبر اتحاد للصناعة والتجارة في كندا، ومارك روموف الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الكندي للشراكة العامة والخاصة، وجاءت الزيارة في إطار الشرح والتوضيح للمستثمر والشركات الكويتية عن الفرص الاستثمارية المتاحة في كندا، إضافة إلى إبراز قوة السوق الكندي في مختلف التخصصات والقطاعات الاستثمارية مقارنة بالدول الأخرى خاصة الفرص الاستثمارية المختلفة والمتاحة والتي ليست لدى المستثمر الكويتي فكرة عنها، لما تتمتع به كندا من الأساسيات الاقتصادية الممتازة كبيئة تجارية تنافسية بدرجة عالية تتيح تأسيس وإدارة الأعمال الجديدة، إضافة إلى نظام ضريبي تنافسي، وبيئة مالية وتكنولوجيا قوية، إلى جانب الموقع الجغرافي لكندا كمدخل سهل لأكثر الأسواق ازدهارا على المستوى العالمي، ورابط مواصلات عالية الكفاءة مع آسيا وأوروبا، بالاضافة إلى ان المجتمع الكندي غني بتعدد الثقافات.
الكويت بلد الأمن والأمان
وصفت القنصل التجاري الكندي «تامي ايمز» ردا على سؤال حول انطباعها ومشاعرها تجاه الكويت قائلة «منذ أن تسلمت مهام عملي بالكويت شعرت بأجواء تتوافر فيها الحماية، ووجدت الشعب الكويتي منفتحا على الثقافات والشعوب بمختلف الفئات على مستوى العالم، كما لمست الودية في التعامل والتعايش مع الآخر، وكامرأة أعيش بمفردي بالكويت بحكم عملي وأشعر بالأمان في بلد ينبض بالحماية»، لافتة إلى أنها لم تشعر بغربة في هذا البلد الجميل وحياتي بالكويت ليست مختلفة عن حياتي في كندا، وإنما الاختلاف الوحيد الذي وجدته برودة الأجواء الكندية وحرارة الأجواء الكويتية.