ليلى الشافعي
في بادره هي الثانية من نوعها في العمل الخيري والإنساني النوعي الذي تقوم به الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي سيرت قافلة السلام وبلسم الثانية لدعم اللاجئين السوريين نفسيا في الأردن والتي شملت العديد من البرامج، منها الإغاثية والدعم النفسي والزيارات الميدانية والبرامج الإغاثية.
وفي هذا الصدد قال رئيس مكتب سورية في «الرحمة العالمية» وليد السويلم: إن عدد المستفيدين من الحملة الإغاثية أكثر من 1400 مستفيد من خلال توزيع بطانيات ومساعدات نقدية وزيارة مخيمين للاجئين.
وأضاف السويلم أن فريقي السلام وبلسم للدعم النفسي استشعر مدى المعاناة التي يعيشها الرجال والنساء والأطفال السوريون جراء المشاهد الأليمة التي وقعت لهم في القافلة الأولى ومدى الحاجة إلى قوافل متتالية لدعم السوريين نفسيا لذا كانت القافلة الثانية للدعم النفسي مشيرا إلى أن تلك القوافل ستستمر في إطار جهود «الرحمة العالمية» التربوية والنفسية لتخفيف المعاناة عن السوريين.
وأشار السويلم إلى أن البرنامج النفسي اشتمل على افتتاح مركز سلام التربوي للأيتام في الزرقا وتوزيع قصة سلام قائد الأيتام والتي تساهم في بناء الشخصية على أيتام مركز أجيال وإقامة دورتين للذكاء الحياتي للفتيات المعنفات وإقامة مهرجان السلام لقلوب الأيتام وتوزيع تبرعات وهدايا ونشر البهجة لعدد ٢٠٠ يتيم و١٠٠ أرملة، وتدريب 60 متدربا لتقديم الدعم النفسي للأيتام وتقديم محاضرات في التربية البناءة لـ 25 مستفيدا ومحاضرات في الذكاء الحياتي لـ 50 مستفيدا ومعالجة وإرشاد 40 مستفيدا نفسيا وعلاجهم بالبرامج المختلفة ودعم 60 شخصا من خلال تجسيد قصة أمل وسلام قائد الأيتام.
وأشار السويلم إلى ان حالات الهلع والخوف والتردد التي عانى منها الاشقاء السوريون خلال رحلة اللجوء الصعبة على مدار السنوات الماضية لها الدور الكبير في احداث تقلبات نفسية قد تكون في بعض الاحيان ذات بعد عدواني تجاه الآخرين.
ولفت إلى ان قافلة الدعم النفسي ستعمل على التخفيف من حدة تأثيرات هذه العوامل بالطرق العلمية، إضافة إلى تعزيز الوازع الاخلاقي والديني لدى المصابين لما له من أثر كبير في احداث الطمأنينة والراحة النفسية لهم بشكل مباشر.
وأوضح السويلم أن هدف القافلة هو تقديم الحماية والدعم النفسي للاجئين السوريين الذين شهدوا أبشع مظاهر العنف والحرب، محاولين بذلك دفعهم كي ينسوا صفحاتها وإزالتها من عقولهم وافهامهم ان الحياة مليئة بالحب والسلم والروح الإنسانية المتسامحة، عبر ادخال ولو مسحة فرح بسيطة ولمسة هدوء وسكينة إلى قلوبهم وإبراز بعض ما لديهم من مواهب.
وبين أن الحملة تركز على مساعدة الأطفال المتضررين على التأقلم مع البيئة الاجتماعية، من خلال النصيحة والإرشاد، إلى جانب إجراء برامج تربوية هادفة للأطفال بحسب الفئات العمرية ومتطلباتها.
وشدد على أهمية برامج الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين من الأزمات والكوارث الإنسانية كوسيلة للتخفيف من حدة الآثار السلبية على هؤلاء المتضررين وصولا إلى تجاوزها وتحصينهم من آثارها مستقبلا وجاء إطلاق قافلة «بلسم» لتحقيق هذا الهدف.