محمد راتب
أكد عضو مجلس إدارة اتحاد صيادي الأسماك مدير العلاقات العامة وممثل الاتحاد لدى الهيئات والجهات الحكومية جلال الشمري أن هاجس منفذ أم المرادم البحري وسلبياته أدى إلى توقف الكثير من القطع البحرية وعزوف بعضها بما لا يقل عن ثلاثين قطعة بحرية، كما أدى إلى تدني وقلة المعروض المحلي وزيادة الطلب عليه سواء من الربيان أو الأسماك البيضاء.
وقال الشمري في تصريح اننا لسنا في خصومه مع جهة معينة ولكن على استعداد للحوار مع الجهات المعنية ونضع الكثير من الحلول وفق خبرتنا العملية المهنية فيما نملك في الميدان لمهنة الصيد فجميعنا يهمه مصلحة البلد وتوفير الأمن الغذائي واستدامته من الأسماك والربيان يوميا للسوق المحلي، مناشدا وزارة الداخلية ممثلة في الادارة العامة لخفر السواحل إيجاد حلول لهذه المشكلة التي أضرت بمصالح الصيادين الكويتيين، داعيا جميع الجهات المعنية بمهنة الصيد إلى مساعدة الصياد الكويتي ودعمه بكل السبل والمساهمة في حل الكثير من المعوقات والمشاكل والسلبيات التي يتعرض لها ويمكن حصر بعضها في: السفر المفاجئ للصياد الهارب دون عودة بإقامة سارية المفعول ودون علم الكفيل. توقف الكثير من المعاملات والخاصة بالهيئة العامة للقوي العاملة وكذلك الجوازات بعد خروج القطعة البحرية من منفذ أم المرادم كون الصياد بعد حصوله علي ختم المغادرة يعتبر خارج البلاد. تأجيل الغاء إقامة العامل الهارب من الإلغاء إلا بعد مرور ٦ أشهر عليه وهو خارج البلاد. توقف استخراج سمة دخول جديدة لعامل جديد لاستبدالها بالعامل الهارب لا يقل عن ٦ أشهر.