أوصى الاجتماع الطارئ لرؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي بضرورة توحيد المواقف الخليجية تجاه الأزمة الإنسانية في مدينة حلب السورية وتنسيق المساعدات الاغاثية تجاه المتضررين لضمان عدم الازدواجية.
ودعا البيان الختامي للاجتماع الذي استضافته الكويت الى ايفاد فريق ميداني مشترك من متطوعي الهيئات والجمعيات لتقديم المساعدات للنازحين وتبني مشاريع انسانية مشتركة لصالح المجتمعات المتضررة من الأزمة في اماكن تواجدهم.
وأكد أهمية تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين السوريين نظرا لتفاقم الوضع الإنساني الحرج في الأراضي السورية اثر التصعيد الأخير بالصراع هناك، وما اسفر عنه من كارثة مأساوية ادت الى وقوع مئات القتلى والجرحى على مرأى ومسمع من العالم اجمع.
وأشار الى اهمية قيام هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول (التعاون) بتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين على غرار الاتفاقية المشتركة بين جمعية الهلال الأحمر الكويتي ونظيرتها القطرية.
ووفقا للبيان وافق المجتمعون على توسيع قاعدة التعاون المشترك بين الهيئات والجمعيات وتركيزها على العمل الانساني للنازحين، معربين عن قلقهم إزاء الموقف الإنساني المتأزم.
وناشد المجتمعون الأسرة الدولية التكاتف بشأن فتح منافذ آمنة لمرور المساعدات بصورة عاجلة وايصالها للجرحى والمتضررين داخل مناطق النزاع.
وشددوا على أهمية تقديم المساعدات للفئات المستضعفة من أطفال ونساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة لما يعانونه من نقص حاد في المواد المعيشية الأساسية والعمل على إجلائهم.
وأكد المجتمعون على ضرورة مساندة الجهود التي تقوم بها المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، مناشدين كل الأطراف احترام ضوابط القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين في مناطق النزاع وضمان استمرار حصولهم على المساعدات الضرورية بانتظام،
ودعوا الى ضمان حماية العاملين في المجال التطوعي الإنساني بموجب الاتفاقيات الدولية التي تنص على حماية حاملي شعار الحركة الدولية في الميدان ترسيخا لمبادئ الحركة الدولية وتثمينا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وأوضح البيان ان هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول (التعاون) تؤكد التزامها الإنساني تجاه المتضررين ووقوفها بكل إمكانياتها لمساندة الأشقاء السوريين في هذه الأزمة، داعين المولى عز وجل أن يخفف من معاناة الشعب السوري الشقيق.
يذكر ان الاجتماع الذي اقيم تحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ليوم واحد ناقش تبني مشروع انساني مشترك لصالح المتضررين وتوحيد الجهود الإعلامية فضلا عن إيفاد فريق ميداني مشترك من متطوعي الهيئات والجمعيات لتقديم المساعدات للنازحين.