زينب أبوسيدو
أقامت الفنانة زينب دشتي أمسية ثقافية في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية برعاية وحضور الوكيل المساعد للشؤون القانونية بوزارة الصحة د.محمود العبدالهادي، وكانت بعنوان «ثورة العلوم في الطب والفنون» بمناسبة ختام أنشطة الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية ابتدأها رئيس الجمعية الكويتية عبدالرسول سلمان بسؤال يطرح نفسه، وهو: هل هناك علاقة بين الفن والطب؟
وأكد أن العلاقة وثيقة بين الفن والفنان والطب وعلم التشريع، مضيفا في كلمته التي ابتدأ بها الامسية: ومن حسن حظي انني كنت في ادنبرة العاصمة الاسكتلندية، وحضرت معرضا للوحات التشريح الخاصة بالرسام ليوناردو دافنشي في 2 اغسطس 2013، حيث يعود تاريخ اللوحات الى 500 عام، وعرضت الى جانبها صورا طبية معاصرة لإظهار مدى الدقة الخارقة للوحات التي رسمها الفنان الايطالي والتي توضح التفاصيل الدقيقة لجسم الانسان.
وأشار سلمان الى ان الفنون الاسلامية ساهمت بقوة في خدمة العديد من العلوم الانسانية.
ولفت الى ان الرسم يستخدم في علاج حالات معينة مثل مرض الاكتئاب او التوتر، حيث ثبت لجوء المريض لإخراج ما بداخله من توترات وقلق.
ثم ألقى الوكيل المساعد للشؤون القانونية بوزارة الصحة د.محمود العبدالهادي كلمة، شكر بها الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، والصيدلانية بوزارة الصحة زينب دشتي، واللجان المنظمة للامسية الثقافية، لما بذلوه من جهود مخلصة للتخطيط والإعداد الجيد لها. مؤكدا أن هذه المناسبة تعبر عن الدور الثقافي والحضاري لدولة الكويت وتفتح الآفاق للاستفادة من الفنون والثقافة لتحقيق الهدف الذي «نسعى جميعا لتحقيقه». واعتبر العبدالهادي أن مبادرة الجمعية الكويتية بإقامة هذه الامسية نموذجا يجسد على أرض الواقع حرص جمعيات النفع العام والمجتمع المدني، على القيام بمسؤولياتها للمشاركة في تحقيق الاهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة.
بعدها تم عرض فيلم قصير، مدته 5 دقائق عن علاقة الفن بالطب.
وختمت الامسية الفنانة زينب دشتي بكلمة عن الفن والطب، مؤكدة أن العلوم والفنون هما أكثر ما يؤثر على حياة الانسان وهما الأساس الذي بنى عليه الانسان رقيه وتطوره.
وأشارت الى أن الانتشار المستمر للتقنيات المتقدمة في العقود الاخيرة أدى الى مزيد من التعقيدات في حياتنا بشكل عام، ووسعت نفوذها لتسيطر على كل مكونات العملية الثقافية اليوم.
وأضافت دشتي: لقد اكتسحت الفنون كبرى المصحات والمستشفيات الى أن وصلت لقاعات تضميد جراح المقاتلين في المعارك.