- المرحلة المقبلة ستكون للتعليم الفني والمهني أكثر من الجامعي ويكفي انضمام 25% فقط من الناجحين في الثانوية العامة إلى الجامعة
- يجب التركيز على تطوير مهارات المعلمين وتعزيز مكانتهم التربوية والاجتماعية والصرف على التعليم باعتباره استثماراً حقيقياً في البلاد
- التعليم ركيزة أساسية للتنمية البشرية والمستدامة مع الصحة والاقتصاد وهو المحرك الرئيسي لها فكلما تحسنت قدرات الإنسان ازدادت التنمية
- أصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة من الشباب اختاروا المغامرة والكثير منهم نجحوا وأبدعوا ثم تضرروا بسبب «كورونا» ويجب دعمهم
- «التعليم عن بُعد» الأنسب في هذه الظروف لكنه أثّر نوعاً ما على الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور الذين ازدادت عليهم الأعباء بشكل كبير
يوسف غانم
لأن التعليم أساس تقدم الأمم فلا تنهض أو تتقدم من دون أبنائها أصحاب الكفاءات في جميع المجالات، وهذا ما توليه الدول أهمية كبرى منذ البدء بتنشئة الأجيال من الحضانة إلى رياض الأطفال فالابتدائي والمتوسط والثانوي ليصل الطلاب إلى المرحلة الجامعية وهم على قدر من الخبرة العلمية بما لديهم من رصيد من المعلومات لينهلوا من معين كلياتهم المختلفة، وللوقوف على الواقع التعليمي في الكويت وما يعانيه من مشكلات متعددة سواء من حيث ضعف المخرجات الجامعية وعدم مواكبتها سوق العمل أو بسبب ضعف مستوى تلاميذ المدارس منذ مراحل التأسيس وصولا للجامعة تواصلت «الأنباء» مع رئيس الكتب الثقافي الكويتي في القنصلية العامة في دبي وأستاذ المناهج وطرق التدريس في كلية التربية الأساسية د.عبدالله الكندري الذي أكد أن النهوض بالوضع التعليمي في الكويت لا يمكن أن يتم إلا من خلال الاهتمام بعدة أمور، أهمها مؤسسات إعداد المعلمين، والنظام التعليمي والبيئة التعليمية، والمناهج وطرق التدريس، وزيادة الإنفاق على العملية التعليمية، وربط مخرجات الجامعة والتطبيقي بسوق العمل واحتياجاته الحالية والمستقبلية، والتركيز على جودة التعليم مع التقويم المستمر، والإعداد الجيد للإدارات التربوية والخدمات التعليمية، وكذلك زيادة التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور، وغيرها من القضايا التي تحدث خلالها، فإلى التفاصيل:
بداية كأستاذ متخصص في المناهج وطرق التدريس، كيف ترى مستوى التعليم في الكويت بشكل عام؟
٭ حقيقة نعاني في الكويت من ضعف المخرجات التعليمية في بعض التخصصات، كما أن التعليم عموما يجب أن يكون بمستوى أفضل نظرا للإمكانات المادية للدولة من جهة ولأعداد التلاميذ والطلبة من جهة أخرى، وحاليا وبكل أسف الكويت في مرتبة متأخرة جدا في مجال جودة التعليم، فوفق تقرير التنافسية العالمية قبل سنتين كانت الكويت في المرتبة 95 من بين 137 دولة وهذا شيء محزن، كذلك كانت مرتبتها متأخرة جدا في مؤشر الأداء للتعليم الأساسي في الرياضيات والعلوم، وهذا الأمر ينذر بخطر كبير على مستقبل الأبناء والجانب التعليمي عموما إذا لم يتم تداركه.
بيئة ومناهج متطورة
وكيف يكون ذلك، وأنتم من المتخصصين في هذا المجال؟
٭ هذا الأمر مرتبط بجميع أطراف العملية التعليمية، من بيئة مدرسية وتعليمية ومناهج متطورة ومناسبة للمتعلمين وكذلك التقييم الحقيقي للمعلمين والمتعلمين، مع تهيئة إدارات مدرسية قادرة على جعل المدرسة بيئة جاذبة للأبناء بمختلف مراحلهم الدراسية، وبما يحقق أهداف التنمية المستدامة القائمة على روح الشراكة بناء على أولويات ومبادئ يتم وضعها وبشكل منطقي وعملي بما يعزز الابتكار ويعالج القضايا بأسلوب علمي وعملي، وهذا ما سيكون على عاتق المؤسسات التعليمية التي تنشئ أجيالا من الخريجين القادرين على أداء واجباتهم ودورهم تجاه بلادهم ومجتمعهم وأنفسهم، وبما يسهم في تحقيق إستراتيجية ورؤية «كويت جديدة 2035».
إذن فأنت ترى أن المعلمين ومستوياتهم سبب رئيسي في المشكلة؟
٭ لا ليس كذلك، بل أحد أطراف المشكلة، لأن مستوى المعلم الحقيقي لا يكون بتقييم الكفاءة فقط بل عبر التنمية المهنية المستمرة، حيث يجب إلحاق المعلمين دوما بدورات تدريبية وتقديم المحفزات لهم ليعطوا بشكل أفضل، والعمل على أن تصبح مهنة المعلم جاذبة وهم يستحقون الأفضل دائما لأنهم مؤتمنون على أبنائنا ومستقبلهم وبالتالي يجب أن يكونوا بوضع أفضل ليبقوا قدوة للأبناء وينالوا احترام وتقدير المجتمع على ما يبذلونه من جهود كبيرة، ومع ذلك لابد من متابعتهم بشكل تربوي وتقديم كل ما يمكن أن يطور من خبراتهم ويرفع مستوياتهم التعليمية وقدراتهم التربوية وتطويرها لمواكبة احتياجات سوق العمل وكذلك الأنظمة الحديثة.
التعليم المهني
وكيف ترى مستقبل التعليم الجامعي والتطبيقي في الكويت؟
٭ أعتقد أن المرحلة المقبلة ستكون للتعليم الفني والمهني أكثر من التعليم الجامعي، فيكفي انضمام من 20 إلى 30% فقط من الناجحين في الثانوية العامة إلى الجامعة، والبقية يتوجهون إلى المهني لتدريب عمالة كويتية متدربة وقادة على العمل في كويت المستقبل، ويجب تشجيع الشباب على الاتجاه إلى المهن من داخل المدارس بحيث نصل إلى مراحل نسد فيها النقص بالأيدي العاملة الكويتية ونستغني عن العمالة الوافدة في المهن الوسطى والعالية بحيث يتم تزويد الشركات وأصحاب العمل بكفاءات محلية قادرة على العطاء.
وهل برأيك سيكون هناك تجاوب في هذا الأمر؟
٭ بالتأكيد عندما يحصل الشباب على حوافز مناسبة وضمانات وظيفية فإنهم سيتجهون إلى القطاع الخاص، وهناك مثال ناجح وهو أصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة من الشباب الكويتي الذين اختاروا المغامرة والكثير منهم نجحوا وأبدعوا، وبهذه المناسبة وعبر «الأنباء» أناشد الجهات المعنية دعم هذه الفئة، خصوصا بعد الذي أصابهم بسبب جائحة كورونا، حيث تعرض الكثير منهم لخسائر كبيرة، وبالتالي فإن دعمهم يشعرهم بالأمان كما يشكل حافزا للآخرين للاتجاه إلى القطاع الخاص، وبالتالي الإسهام في معالجة الخلل الحاصل بسوق العمل.
فرص العمل
لكن نلاحظ أن هناك تسربا في بعض معاهد التدريب التابعة للهيئة؟
٭ حقيقة هناك تطوير دائم للتخصصات والبرامج في التعليم التطبيقي والتدريب بما يتناسب مع حاجة الدولة سواء من حيث نسب القبول في بعض التخصصات أو احداث تخصصات جديدة، لكن بعض الطلبة أو المتدربين يتجهون إلى مجالات أخرى لأنهم يرون أن فرص الحصول فيها على وظيفة أكبر، وهنا لابد من التأكيد ثانية على تأمين فرص العمل المناسبة للخريجين.
وما أكثر الأمور التي تواجه مسيرة التعليم في الكويت؟
٭ هناك الكثير من القضايا التي يجب الالتفات إليها عند إصلاح الوضع التعليمي، لعل أولها ملاءمة المناهج للبيئة في الكويت وأن يكون تطبيقها وفق نظام يراعي قدرات المعلمين والمتعلمين والحاجة لما تحتويه هذه المناهج من معلومات، ومعرفة مدى تطورها وحداثتها لتواكب مستويات التعليم في البلدان المتقدمة، كما يجب التركيز على تطوير مهارات المعلمين وتعزيز مكانتهم أيضا التربوية والاجتماعية، والصرف على التعليم باعتباره استثمارا حقيقيا في البلاد.
اللجنة التعليمية
رئيس اللجنة التعليمية في مجلس الأمة النائب د.حمد المطر من الرافضين لتقليص ميزانية البحث العلمي، فكيف ترى دور المجلس في الجانب التعليمي؟
٭ دائما نرى مواقف إيجابية من جميع أعضاء مجلس الأمة ود.حمد المطر من الحريصين على تنمية الجانب التعليمي والتربوي في الكويت، كما أنه على حق فكيف سيتم تطوير المناهج والنهوض بالعملية التعليمية مع ميزانية قليلة، وكيف سيتم تحقيق التنمية البشرية من دون دعم التعليم وضمان أفضل المستويات لخريجي الجامعة والتطبيقي، وكذلك الاهتمام بالبعثات العلمية لمختلف التخصصات الجامعية وإلى أفضل الجامعات في العالم، وتبادل الخبرات معها أيضا.
كما أن المجلس أمامه الكثير من القضايا التي تتطلب تشريعات وتعديلات مثل قانون الجامعات الحكومية، وكذلك بحث أوضاع الجهات التابعة لوزارة التربية ووزارة التعليم العالي والمقترحات النيابية وتقديم كل ما من شأنه النهوض بالعملية التعليمية.
رواتب وأجور
لكن الكويت تحتل مرتبة متقدمة عالميا من حيث الإنفاق على التعليم؟
٭ نعم، هذا صحيح لكن النسبة الأكبر من مصروفات هذا الإنفاق تتجه إلى الرواتب والأجور وإلى أجور بعض المباني، وكون مستوى التعليم لدينا قد شهد تراجعا خلال السنوات الأخيرة، فلابد علينا من وضع النقاط على الحروف في هذا الخصوص تلمس المشكلات التي نعاني منها ومعرفة مواضع الخلل ومعالجتها بشكل علمي وبعيدا عن المجاملات، وبما يضمن لنا الوصول إلى الأهداف المرجوة التي نريدها جميعا، حكومة وأعضاء هيئة تعليمية وتدريسية ومتعلمين وأولياء أمور، لأنها أهداف مجتمعية ومتكاملة.
وما فائدة كثرة الإنفاق إذا لم يكن موجها نحو البحث العلمي، وباتجاه تطوير الجوانب العلمية والمعرفية للمتعلمين في جميع المراحل الدراسية، كي نصل لوضع الأسس الحقيقية للتنمية البشرية والمستدامة باعتبار التعليم ركيزة أساسية مع الصحة والاقتصاد وهو المحرك الرئيسي لها فكلما تحسنت قدرات الإنسان ومهاراته انعكس إيجابا على التنمية.
ومن أين نبدأ إذا؟
٭ البداية تكون عادة من الأساس، أي من رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، ومحاكاة أعداد التلاميذ والمدرسين بشكل متناسب ودراسة الأعباء الواقعة على المعلمين والمعلمات وطبيعة المناهج التي يتلقاها المتعلمون، وبما يضمن تحصيلا علميا وتربويا أفضل مما هو عليه حاليا، وكلما كان التأسيس صحيحا وقويا كانت المراحل اللاحقة أفضل وخرجاتها بكفاءة أكبر، وهذا ما نطمح إليه بحيث يصل التلاميذ إلى المرحلة الجامعية ولديهم من الخبرات والقدرات ومستويات التفكير وتوظيف المعرفة والمهارات العقلية ما يمكنهم من تحقيق الفائدة في الجامعة والمعاهد بشكل أكبر، ونضمن خريجين بالمستوى اللائق في جميع المجالات.
جامعات جديدة
وماذا عن التعليم الجامعي؟
٭ الكويت ولله الحمد لديها الإمكانات البشرية الأكاديمية والقدرات المالية، فلماذا ليس لدينا سوى جامعة واحدة، ونستغرب عدم إحداث جامعة حكومية ثانية أو أكثر وكذلك كليات متخصصة لنخفف من التكدس الذي تعاني منه الكليات الجامعية، وهناك كليات في «التطبيقي» تشكل نواة قوية للجامعة وهي متكاملة الأركان.
ونلاحظ أن هناك إقبالا كبيرا على البعثات وعلى الجامعات الخاصة التي استطاعت إثبات مكانتها، فالاستثمار بالتعليم شيء إيجابي ومفيد للبلاد حاليا ومستقبلا.
هناك الكثير من المناصب القيادية الشاغرة في جامعة الكويت وفي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب؟
٭ نعم، وهذه من المشاكل التي تواجه التعليم في الكويت، لأن ذلك يسبب عدم استقرار من الناحية التعليمية أكاديميا وتربويا، كما يؤثر في اتخاذ القرار ويعطل الكثير من أعمال التطوير، فالشخص الذي يتولى منصبا بالوكالة لن يتخذ القرارات بجرأة وسيكون هناك نوع من التسويف والمماطلة التي ستؤثر سلبا على مسيرة التعليم، وأعتقد أن وزير التربية ووزير التعليم العالي سيضع هذا الأمر ضمن أولوياته لما له من أهمية كبيرة بالنسبة للمؤسسات التعليمية.
التعليم عن بُعد
وكيف ترى تجربة التعليم عن بعد بالنسبة للمعلمين والمتعلمين؟
٭ تجربة التعليم عن بُعد تعتبر ناجحة في مثل هذه الظروف الاستثنائية، وكان يجب أن تكون جاهزة منذ سنوات لمثل هذه الأحوال، وتطبيقها المفاجئ أثر نوعا ما على الطلبة والمدرسين وحتى أولياء الأمور الذين ازدادت عليهم الأعباء بشكل كبير، فمعظم المعلمين غير مستعدين وليست لديهم الخبرات الكافية أوالإمكانات اللازمة وكذلك الاستعدادات التقنية وما واجهته أطراف العملية التعليمية عموما وإن كان متفاوتا، كما أن الوضع التعليمي بشكل عام ليس كما نحب ونرضى، ونتمنى أن تتحقق الفائدة للجميع.
وهل أنت مع عودة الطلبة والتلاميذ إلى مقاعد الدراسة؟
٭ نحن مع الأفضل للمتعلمين، وتبقى سلامتهم وصحتهم على رأس الأولويات، والتي تحددها وزارة الصحة والجهات المعنية، لكن مع ما نراه من شبه عودة للحياة الطبيعية ومع انخفاض أعداد الإصابات في الكويت ووصول اللقاح وبدء التطعيم على نطاق واسع نأمل أن يعود الأبناء إلى مقاعدهم الدراسية وإن كان بشكل جزئي مبدئيا، ومع بداية الفصل الدراسي الثاني مع أخذ الاحتياطات اللازمة، وهذا الأفضل برأيي، مع الاستفادة من بعض التجارب الناجحة في المنطقة والعالم.
الاختبارات «أونلاين»
برأيك الاختبارات الورقية أفضل أم «أونلاين»؟
٭ في المرحلة الحالية وكون التلاميذ والطلبة تلقوا دروسهم ومحاضراتهم عن بُعد أرى أن تكون الاختبارات أيضا «أونلاين»، حيث ان الطلبة غير مستعدين نفسيا ومعنويا للامتحانات بشكلها التقليدي، وفي الفصل الثاني ومع انتظامهم في الدراسة نعود للاختبارات الورقية، وهذا الموضوع لابد فيه من أخذ آراء أكثر من جهة من أطراف العملية التعليمية وتوفير سبل نجاح الاختبارات سواء كانت ورقية أم «عن بعد».
وهل لجمعية المعلمين أو رابطة أعضاء التدريس والاتحادات الطلابية دور في تحسين مستوى التعليم؟
٭ بالتأكيد، فالجميع يشهد بدور جمعية المعلمين الكويتية في الدفاع عن المعلمين وطرح المشكلات التي تواجههم في المدارس والتنسيق المستمر مع وزارة التربية والمناطق التعليمية، كذلك رابطة أعضاء هيئتي التدريس والتدريب في «التطبيقي» وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وحرصهم على متابعة القضايا المتعلقة بعملهم وبتطوير العملية التعليمية في الجامعة وفي كليات ومعاهد «التطبيقي»، كما أن هناك دورا يقع على المجلس الأعلى للتخطيط من حيث الدراسات والخطط المستقبلية التي يجب الأخذ بها ومراعاة زيادة عدد السكان وحاجات سوق العمل إلى التخصصات الواجب الالتفات إليها للنهوض بالتعليم في الكويت وفي جميع مجالاته وكذلك الخطط الاقتصادية للدولة. وبهذه المناسبة نؤكد أيضا على أهمية منح المعلمين حقوقهم وامتيازاتهم من صرف للبدلات المستحقة لهم وتسكين المناصب القيادية في الوزارة وكذلك الوظائف الإشرافية في بعض القطاعات بما ييسر العمل.
كلمة أخيرة:
٭ أتمنى أن يشهد التعليم في الكويت نهضة شاملة في جميع مراحله، وأن تصبح مهنة المعلم جاذبة لأبناء وبنات الكويت باعتبارهم قدوة للآخرين، وأن ينجح الوزير الجديد د.علي المضف في إدارة دفة سفينة التربية والتعليم العالي في بلادنا نحو الأفضل وأن تكون هناك حلول جذرية للعديد من القضايا والمشكلات التي تعترض سير العملية التعليمية.
ندوات ومؤتمرات علمية وفرق عمل ولجان ودورات تدريبية
بسؤال د.عبدالله الكندري كمتخصص تربوي عن أبرز مشاركاته ومساهماته التربوية، وعن أهم الأبحاث التي شارك بها في سبيل تطوير التعليم، قال لـ «الأنباء»: شاركت بالعديد من الندوات والمؤتمرات العلمية داخل الكويت وخارجها، وكذلك في العديد من فرق العمل العلمية واللجان والمجالس العليا، وفي الدورات التدريبية كمدرب ومتدرب، إضافة إلى المساهمة في الاستشارات العلمية والتربوية، وفي المشاريع التنموية بالمجال الاجتماعي والنفسي وفي تحكيم الكثير من الأبحاث والترقيات الأكاديمية.
وبالنسبة للبحث العلمي هناك الكثير من الأبحاث والدراسات المنشورة والموثقة، منها «التغير في الاهتمامات القرائية لدى طلبة المرحلة الثانوية بالكويت بتأثير الغزو العراقي»، ودراسة تقويمية لدور المرشد العلمي بكلية التربية الأساسية، وتقويم كفايات معلمي اللغة العربية بمدرسة الكويت الإنجليزية (دراسة ميدانية)، والتكنولوجيا التربوية المعاصرة وانعكاساتها على تدريس اللغة العربية بالتعاون مع د.نوري الوتار، ودراسة مسحية لأنماط الأمهات الكويتيات في تنمية الإبداع اللغوي لدى أبنائهن من سن 2 إلى 6 سنوات، والأسس العلمية لتصميم وحدة تعليمية عبر الإنترنت (بالتعاون مع د.عبدالله الهابس)، وتعليم اللغة العربية باستخدام الحاسوب، وغيرها الكثير من الدراسات التحليلية والميدانية عن التعلم والتعليم ومناهج اللغة وطرق التدريس والتقويم.
وهناك الكثير من الموضوعات العلمية المنشورة أيضا وكلها ترتبط بالتعليم والتربية والمناهج.