Note: English translation is not 100% accurate
أبطال الإسلام
عباد بن بشر «الأنصاري» أثخنته السهام وهو قائم يصلي
17 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
لما عاد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه من غزوة ذات الرقاع، مر في طريقه بواد، وكانت الدنيا قد أظلمت، فقرر ان يمضي ليلته هناك، فقال: من رجل يكلؤنا ليلتنا هذه؟
فقام إليه عمار بن ياسر من المهاجرين، وعباد بن بشر من الأنصار، وقالا: نحن يا رسول الله، وأخذا موقعا لهما في فم شعب بالوادي، وكمنا فيه.
وقال الأنصاري لصاحبه: أي الليل تحب ان أكفيكه، أوله أم آخره؟
قال عمار: بل اكفني أوله.
فقام الأنصاري يصلي بينما نام صاحبه، وبينما هو كذلك اقترب منه احد المشركين، فرماه بسهم، فأصابه، فنزعه الأنصاري، ومضى في صلاته، فرماه المشرك بسهم آخر، فأصابه، فنزعه الأنصاري ومضى في صلاته، فرماه المشرك بسهم ثالث، فأصابه إصابة بليغة، فركع الأنصاري وسجد، ثم أيقظ عمار بن ياسر، فوثب من فوره شاهرا سيفه، فلما رآه المشرك لاذ بالفرار.
ورأى عمار ما بأخيه عباد بن بشر من الدماء، فقال: سبحان الله، أفلا أيقظتني أول ما رماك يا عباد؟
قال عباد: كنت في صلاتي أتلو سورة ما أحببت ان أقطعها، فتحاملت على نفسي لما أصابني بسهامه، ثم تذكرت انني على ثغرة أمرني رسول الله صلوات الله وسلامه عليه بحفظها، وايم الله يا عمار، لولا انني خشيت ان أضيع ثغرا أمرني رسول الله بحفظه، ما قطعت صلاتي ولو أودت سهامه بحياتي.