Note: English translation is not 100% accurate
ذنوب كبيره
الزنا
18 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
وبعضه اكبر من بعض، قال الله تعالى (ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشة وساء سبيلا)، وقال تعالى (والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا، الا من تاب).
وقال تعالى (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين).
قال العلماء: هذا عذاب الزانية والزاني في الدنيا اذا كانا عزبين غير متزوجين، فإن كانا متزوجين او قد تزوجا ولو مرة في العمر فإنهما يرجمان بالحجارة الى ان يموتا، كذلك ثبت في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن لم يستوف القصاص عنهما في الدنيا وماتا من غير توبة فإنهما يعذبان في النار بسياط من نار.
كما ورد ان في الزبور مكتوبا: ان الزناة معلقون بفروجهم في النار يضربون عليها بسياط من حديد، فاذا استغاث من الضرب نادته الزبانية: اين كان هذا الصوت وانت تضحك وتفرح وتمرح ولا تراقب الله تعالى ولا تستحي منه.
وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن.
وقال صلى الله عليه وسلم: اذا زنى العبد خرج منه الايمان فكان كالظلة على رأسه ثم اذا اقلع رجع اليه الايمان.
وقال صلى الله عليه وسلم: من زنى او شرب الخمر نزع الله منه الايمان كما يخلع الانسان القميص من رأسه. وفي الحديث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله اي الذنب اعظم عند الله تعالى؟ قال: ان تجعل لله ندا وهو خلقك، فقلت: ان ذلك لعظيم، ثم اي؟ قال: ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك، قلت: ثم اي؟ قال: ان تزني بحليلة جارك. يعني زوجة جارك، فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك (والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا، الا من تاب)، فانظر رحمك الله كيف قرن الزنا بالشرك بالله وقتل النفس التي حرم الله عز وجل الا بالحق، وهذا الحديث مخرج من الصحيحين.
وفي صحيح البخاري في حديث منام النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه سمرة بن جندب وفيه: انه صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل وميكائيل، قال: فانطلقنا فأتينا على مثل التنور اعلاه ضيق واسفله واسع فيه لغط واصوات، قال فاطلعت فيه فاذا فيه رجال ونساء عراة فاذا هم يأتيهم لهب من اسفل منهم فاذا اتاهم ذلك اللهب ضوضووا ـ اي صاحوا من شدة حره ـ فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الزناة والزواني، يعني من الرجال والنساء، فهذا عذابهم الى يوم القيامة. نسأل الله العفو والعافية.