Note: English translation is not 100% accurate
فتاوى الصيام
3 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
أ.د.عجيل النشمي
الصوم في أميركا مع الكويتشخص يسأل عن الصوم مع أهل الكويت وهو في أميركا؟ ٭ الأصل أن يكون لكم جماعة، وأمير تلتزمون بتوجيهه وحكمه، في القضايا الشرعية العبادية، وأنتم في أميركا في أي ولاية منها، هي بلدكم تصومون على رؤية الهلال، فإن غم عليكم أكملتم العدة، أو تصوموا برؤية أقرب بلدة لكم، فإن لم يكن هناك جماعة وأمير، فتصوموا مع صوم أغلبكم، أو أقرب بلدة لكم بعد التحري والاجتهاد في الرؤية، ولا أرى أن يصوم كل واحد مع وطنه الأصلي، لبعدها ولما فيها من تفرق الكلمة واختلافكم في الأعياد، وهذا مالا ينبغي.وبخصوص العيد يلزمكم الفطر فيه مع جماعة البلدة، إذا أعلنوا الفطر، ولا يجوز أن يكون لكل جماعة عيدهم، وعلى كل حال، فالصوم صحيح لجميعكم، وينبغي أن تبذلوا جهودا غير عادية، لحل هذه الإشكالات في أعز مظهر وأعظم شعيرة، وهي الوحدة والاتفاق في بدء الصوم والفطر، ويطرح ذلك الموضوع في ندوات فقهية يحضرها المختصون الشرعيون.
الصبي بلغ في رمضانما حكم الصبي الذي بلغ في نهار رمضان، هل يجب عليه صيام الأيام الباقية فقط، أو يصومها ويقضي الأيام التي فاتته قبل البلوغ؟ ٭ معلوم أن الصبي إذا بلغ السابعة، فإنه يؤمر بالصلاة فإذا بلغ العاشرة، يضرب إن ترك الصلاة، وهذا الضرب ضرب تأديب، ليعتاد على الصلاة ويلتزم بها عند البلوغ، وكذلك الصوم، إلا أنه مشروط بقدرة الصبي على الصوم، فإذا كان قادرا أمر، وإلا فلا يؤمر، وأما بالنسبة لبلوغ الصبي أثناء نهار رمضان، فبالنسبة لهذا اليوم فقد اختلف الفقهاء فيه: فذهب الحنفية والحنابلة، إلى وجوب الإمساك لهذا اليوم، لحين وقت الإفطار، وذهب الشافعية إلى استحباب أن يمسك ذلك اليوم، والمالكية لم يوجبوا عليه ذلك، ولم يعتبروه مستحبا، ولعل دليل الحنفية والحنابلة أقوى من غيرهم، لقول النبي ژ في فرض صوم يوم عاشوراء قبل أن ينسخ «من كان منكم أصبح مفطرا فليمسك بقية يومه، ومن كان أصبح صائما فليتم صومه» (البخاري 4/200 ومسلم 2/798).أما بالنسبة لقضاء الصبي اليوم الذي بلغ فيه، فجمهور الفقهاء لا يوجبون عليه القضاء مطلقا، لكن الحنابلة فصلوا في حكم ذلك فقالوا: إذا لم يكن الصبي قد نوى الصوم، ثم بلغ فعليه أن يمسك ذلك اليوم ويقضيه، وأما إذا نوى الصبي صوم هذا اليوم، ثم بلغ أثناء يومه فإنه يمسك ذلك اليوم ولا يقضيه، وأما أيام رمضان التي لم يبلغ فيها فلا خلاف أنه لا يقضيها.
رمضان الجديد وقضاء القديمما الحكم إذا كان على شخص صيام أيام من رمضان العام الماضي، ولم يتمكن من قضاء ما عليه، حتى جاء رمضان هذا العام، فماذا يجب عليه أن يفعل؟ ٭ يختلف الحكم فيما إذا كان تأخيره لقضاء ما عليه، بعذر أو بغير عذر، فإن كان لعذر، كمرض فإنه يقضي ما عليه فقط ولا فدية عليه، وهذا عند جمهور الفقهاء، وإن كان تأخيره بغير عذر، فذهب جمهور الفقهاء عدا الحنفية، إلى أن عليه القضاء، مع إخراج فدية عن كل يوم مدا من طعام.وضع (الغترة أو الشماخ) عند السجودهل يجوز السجود على طرف الغترة عند السجود وخاصة في الصحراء أو في الحدائق العامة حينما نصلي على العشب؟ ٭ يجوز وضع الغترة أو منديل أو غيره ذلك إذا كان له سبب من برد أو حر أو وجود حساسية ما.
الأكل أثناء الآذان أو بعده ما حكم من أكل سحوره وشرب ماء وقت الاذان أو بعد الاذان للفجر بربع ساعة؟٭ ان كان السائل يعلم ان ذلك قبل تبين الصبح فلا قضاء عليه، وان علم انه بعد تبين الصبح فعليه القضاء، اما ان كان لا يعلم هل كان أكله وشربه بعد تبين الصبح أو قبله فلا قضاء عليه لأن الأصل بقاء الليل ولكن ينبغي للمؤمن ان يحتاط لصيامه وان يمسك عن المفطرات اذا سمع الاذان الا اذا علم ان هذا الاذان كان قبل الصبح.السفر المبيح للفطرما المسافة المبيحة للفطر؟٭ السفر المبيح للفطر وقصر الصلاة هو 83 كيلومترا تقريبا، ومن العلماء من لم يحدد مسافة للسفر، بل كان هو في عرف الناس سفر فهو سفر، ورسول الله ژ كان اذا سافر ثلاثة فراسخ قصر الصلاة.والسفر المحرم ليس مبيحا للقصر ولا للفطر، لأن سفر المعصية لا تناسبه الرخصة.وبعض أهل العلم يرون انه لا فرق بين سفر المعصية وسفر الطاعة لعموم الأدلة والعلم عند الله.
النذرماذا يفعل من نذر نذرا وله خمس سنوات لم يوفه، وكان النذر متعلقا بواجب شرعي كالصلاة أو الصوم؟٭ النذر بالتقرب الى الله بالعبادات والطاعات جائز ويصبح واجبا عليه الوفاء به مادام مستطيعا لكن لا يصح النذر في واجب مفروض عليه لأنه لابد ان يؤديه سواء نذر أم لم ينذر كأن ينذر ان يؤدي الصلاة أو صيام رمضان أو نحو ذلك، فهذا لا يصح فيه النذر لأنه واجب من الواجبات المفروضة.الشيخ الكبيرهل يجوز للشيخ الكبير المسن ان يفطر في رمضان؟ وماذا يجب عليه عند ذلك؟٭ يجوز لمثل هذا الشيخ الكبير الذي يجهده الصوم ويشق عليه مشقة شديدة، ومثله المرأة العجوز طبعا، يجوز لهما ان يفطرا في رمضان، ومثلهما كل مريض لا يرجى شفاؤه من مرضه.والمريض مرضا مزمنا، قرر الأطباء انه مستعص على العلاج، أو انه مزمن معه، يجوز له ان يفطر، وهؤلاء اذا أفطروا عليهم فدية طعام مسكين عن كل يوم، رخصة من الله وتيسيرا.قال تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) البقرة: 185، (وما جعل عليكم في الدين من حرج) الحج: 78. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «رخص للشيخ الكبير ان يفطر، ويطعم عن كل يوم مسكينا، ولا قضاء عليه» (رواه الدار قطني والحاكم وصححاه)، وروى البخاري عنه قريبا من هذا: ان في الشيخ الكبير ونحوه نزل قوله تعالى (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين).