Note: English translation is not 100% accurate
وصايا نبوية
الإحسان للخدم
3 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
أمرنا الاسلام بحسن التعامل مع الخادم وجعل ذلك علامة ودليلا على حسن الخلق، وواجب على كل مسلم ان يتعامل مع المحيطين به والمتعاملين معه بأدب ولطف، وتتضاعف قيمة الانسان وعظمة اخلاقه عندما يكون حسن الخلق مع الضعفاء والبسطاء من الناس.هكذا كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا ومثلنا الاعلى، وهكذا كان صحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين، كانوا بسطاء متواضعين يعترفون بحقوق الفقراء والضعفاء والبسطاء، وكانوا يحسنون الى كل من يقوم على خدمتهم وكل من يقدم لهم مساعدة حتى لو مقابل اجر بقول انس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات، فما قال لي: اف ولا لم صنعت ولا ألا صنعت، ومن حسن التعامل مع الخادم اعطاؤه اجره كاملا حسبما تم الاتفاق عليه وزيادة، فحرمان العامل او الخادم من اجره او بعضه منكر عظيم حذرنا منه الاسلام، ولا يفعل ذلك الا انسان لا اخلاق له، يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة: رجل اعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر اجيرا فاستوفى منه ولم يعطه اجره، كما ان تأخير اجرته يدخل فيما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «مطل الغنى ظلم».
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما الا ان يجاهد في سبيل الله.