قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»، فقال رجل: ان الرجل يجب ان يكون ثوبه حسنا وفعله حسنا، قال: ان الله تعالى جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس» (رواه مسلم).
فالمتكبر لا يدخل الجنة ولا بد ان يسأل من اين دخل عليه الكبر؟ فهو اخطر داء على المسلمين، فحاسب نفسك وابحث عن اسباب كبرك، قال تعالى: (يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون)، فلا تركن الى الدنيا وتتكاسل من مداواة تلك الآفة وانفض غبار الكبر عن نفسك.
واشكر نعمة الله عز وجل ولا تتكبر بها (ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا)، فكان جزاؤه ان سلبت منه النعمة جراء بطره، ولا تتغاض عن الآثار المهلكة لتلك الآفة الخطيرة وتتمادى فيها، قال تعالى: (انه لا يحب المستكبرين)، وتذكر العواقب والآثار المترتبة على التكبر سواء كانت دنيوية او اخروية، وتفكر في اخبار المتكبرين كيف كانوا والى اي شيء صاروا.