- السنعوسي: حسن التعبد وفعل الخيرات يحققان لأسرتك السلام النفسي
- الزايد: لابد من تخصيص جلسة أسبوعية لسهرة تاريخية رمضانية
شهر رمضان فرصة للخلاص من كل ما هو سيئ، فالشياطين مكبلة في هذا الشهر.. فكيف تفوزين بوجه يشع منه الإشراق والتألق وروح صافية راضية وجسد تحتويه الصحة والراحة، وتتخلصين من كل ما يضايقك لتفوزي بخيري الدنيا والآخرة.
التوازن مطلوب
تقول د.هيفاء السنعوسي: رمضان هذا الشهر الكريم الذي تظلل روحانيته النفس والقلب والجسد، يتغير فيه البرنامج اليومي للمرأة خاصة إذا كانت تعمل أو كانت أمّا لأبناء في المدارس، ويجب ألا تسمح الزوجة للارتباك بأن يتسلل اليها، والا يهدد صفاءها النفسي، وعليها محاربة ذلك بالتخطيط الجيد الحسن في استغلال أوقاتها وعدم إضاعتها في صنع الولائم ذات الأصناف المعقدة واختيار الأصناف السهلة في إعدادها مع الحرص على حسن تجميلها بطريقة جذابة مما يعطي للمائدة شكلا جميلا وصحة لعائلتك، وعلى الزوجة ان تقوم بالتجديد في طعام الفطور لابعاد الملل دون إجهاد النفس وبلا إسراف.
وتنصح د.السنعوسي كل زوجة بقولها: لا تضيعي وقتك في المطبخ إذ يوجد الأهم لك في الدين والدنيا. ولابد ان تكتبي قائمة بالأهداف التي تريدين تحقيقها في حياتك لتكوني أكثر إخلاصا في العبادات فتؤديها بهدوء وباستمتاع وتدبر، ورمضان فرصة لتأكيد الثقة بالنفس حتى تتم فيه السيطرة على الذات ومنعها من الطعام والشراب مهما استبد بها الجوع والعطش، وهذا يعني ان لديك القدرة والارادة على فعل ما تريدين. وتابعت السنعوسي في سرد نصائحها فتقول: قومي بطرد العادات المؤذية من حياتك واستبدلي بها أخرى مفيدة، وتخلصي من كل الصداقات التي تؤخرك دينيا ودنيويا، واستبدال ما هو أفضل منها، ولا تنسي ان تكوني أفضل صديقة لنفسك للحصول على الصحة النفسية والجسدية، واعملي على زيادة معلوماتك الدينية من مصادر موثوق منها بعيدا عن التفريط والتشدد.
قدوة للأطفال
وتضيف المربية صفية الزايد: هناك بعض الأفكار التي يستحب القيام بها مع الاطفال، فعلينا في هذا الشهر الكريم تعليم وتدريب اطفالنا على توقير العلم، وان يشيع في البيت ذكر الله، وأن نعمل مع أولادنا على قراءة تفسير القرآن ونعلم الكبير منهم أن يكون قدوة لأشقائه الصغار، وذلك بالحرص على اغتنام شهر رمضان وطرح الأفكار الجديدة لاغتنامه، مثل توزيع جدول متابعة قراءة القرآن الكريم، فمثل هذه الأفكار تحمس الآخرين على القراءة والحفظ. وتقترح الزايد أن تقوم الزوجة بتخصيص جلسة اسبوعية تعرض فيها على اسرتها بعض الاحداث المثيرة عن غزوة بدر، او معركة عين جالوت، أو معركة حطين وغيرها، فكلها معارك رمضانية شهيرة، وأن يكون الشارح الأم أو الأب جذابا في أسلوبه، ويكون مرنا وسهلا في الطرح يقف على مواطن العبر والدروس، ويفتح المجال للجميع للمشاركة والحوار ولتكن سهرة تاريخية رمضانية.
ولفتت الى أهمية طرح بعض القواعد الإسلامية في سلوك تناول الطعام، فتقول: علمي طفلك الا يبدأ في تناول الطعام قبل أن يجلس إلى المائدة أفراد الأسرة جميعا، لأن هذا يقوي الرابطة بينهم، وذكريهم بغسل أيديهم قبل الاكل والتسمية قبل تناول الطعام وحمد الله بعد الاكل، وازرعي في قلوب وعقول اطفالك حب الشهر الكريم بإعطائهم معلومات عنه والاستماع اليهم، واجعلي لهم دورا في الأمور الخاصة بهم واسمحي لهم بمشاركتك امورك ايضا فينشئوا على الأخذ والعطاء.