في يوم بدر، أسر العباس بن عبدالمطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحين تقرر اخذ الفدية قال الرسول صلى الله عليه وسلم للعباس: يا عباس، افد نفسك، وابن اخيك عقيل بن ابي طالب، ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن عمرو واخا بني الحارث بن فهر، فإنك ذو مال، وأراد العباس ان يغادر من دون فدية فقال: يا رسول الله، اني كنت مسلما، ولكن القوم استكرهوني، وأصر الرسول صلى الله عليه وسلم على الفدية، ونزل القرآن بذلك، قال تعالى (يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم ـ الانفال: 7).
وهكذا فدا العباس نفسه ومن معه وعاد الى مكة ولم تخدعه قريش بعد ذلك أبدا.