Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أفريقيا بأراضيها الخصبة والظروف الزراعية والمناخية المواتية ومواردها المائية السخية يمكنها أن تلبي احتياجات الأمن الغذائي للعالم العربي
رئيس وزراء إثيوبيا: أفريقيا بإمكانها القيام بثورة خضراء من خلال الاستثمار في عدد من المجالات
20 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء






مبعوث الرئيس الإيراني: التحديات الراهنة تعرقل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعيةأعرب رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام عن تقدير أفريقيا للمبادرات والمساعدات السخية التي قدمها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للقارة السمراء، معتبرا ان ذلك يؤكد التزام الكويت بتطوير علاقاتها مع افريقيا.
وقال ماريام في كلمة بافتتاح القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة ان القمة التي تحتضنها الكويت ستمنح المنطقتين فرصا حقيقة لبناء شراكة استراتيحية انطلاقا مما حققه الجانبان الأفريقي والعربي منذ القمة الأولى بالقاهرة عام 1977 من خطوات مهمة لإرساء تعاون بناء.
وأضاف ماريام ان افريقيا في شراكتها الاستراتيجية مع دول العالم بإمكانها القيام بثورة خضراء من خلال الاستثمار في عدد من المجالات وأهمها الطاقات المتجددة والبنى التحتية والتكنولوجية والمعرفة والسياحة.
وذكر ان افريقيا بأراضيها الخصبة والظروف الزراعية والمناخية المواتية ومواردها المائية السخية وقربها من العالم العربي يمكنها ان تلبي احتياجات الأمن الغذائي للعالم العربي خصوصا في وقت ارتفعت فيه أسعار المواد الغذائية ما يستوجب تقوية التعاون في مجال التنمية الزراعة والأمن الغذائي بين المنطقتين.
وأضاف ان التوصيات التي قدمها الاجتماع الوزاري حول التنمية الزراعية والأمن الغذائي ستكون أساس النقاش في هذه القمة، مؤكدا قدرة الدول العربية عبر صناديقها السيادية على تقديم مبادرات تساعد في تمويل البرامج ذات الأولية في افريقيا.
ولفت الى ان قضية الهجرة والعمال المهاجرين هي مسؤولية مشتركة مع الدول العربية داعيا الى ضرورة مواجهتها كمسألة جدية وبصفة عاجلة وذلك لتعزيز الشراكة وإيجاد الحلول لها بصفة شاملة ودائمة.
وذكر ان وجود الارادة السياسية في الالتزام بالحل يمكن المنطقتين من معالجة المشكلة وان يكون «لدينا رسالة واحدة للعالم ان قضية الهجرة والعمال المهاجرين يجب الا تبقى على حالها ولابد من وضع الآليات الضرورية لمعالجتها».
واعرب في هذا الصدد عن ترحيبه بالتوصيات التي قدمها وزراء الخارجية في اجتماعهم الأخير بإنشاء لجنة عربية ـ افريقية للتنسيق في هذا الشأن، موضحا ان افريقيا تعتبر من أكبر أقطاب النمو في العالم ويمكن للعالم العربي الذي حقق في العقود الثلاثة الأخيرة تطورا وازدهارا اقتصاديا الاستفادة من امكانات التي تمتلكها القارة الأفريقية.
قال المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الإيرانية ووزير المالية والاقتصاد ورئيس حركة عدم الانحياز علي طيب نيا إن التحديات والتهديدات الراهنة والمقبلة والأزمات العالمية تعرقل سعي الدول الى تحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين الأوضاع الاجتماعية وتعزيز السلام والأمن وحقوق الإنسان وسيادة القانون.
وأضاف نيا في كلمته ان مثل هذه الظروف لابد للمجتمع الدولي أن يتحرك حيالها وفقا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وأن يقوم بشكل جماعي بالتحضير اللازم لمعالجتها.
ولفت إلى أن الأزمة المالية والاقتصادية الدولية وانحسار نمو الاقتصاد العالمي أثرت بشكل كبير على مقولة الاقتصاد في العالم وخصوصا اقتصاد الدول النامية، مشددا على وجوب تبني سياسات مالية لا تؤدي الى إضعاف النمو العالمي عموما ونمو الدول النامية خصوصا.
وأشار إلى ضرورة تحقيق تطور في مستوى التنمية الإنسانية عبر القيام بإجراءات واعية لدعم النمو الاقتصادي المستدام والشامل والعادل وتطوير التجارة عن طريق توفير إمكانية الوصل الى مختلف الأسواق والتمويل التجاري والمالي للدول النامية والقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة.
بدوره أكد الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي سمير بكر دياب دعم المنظمة للنتائج التي ستصدر عن القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة، لاسيما ما يتعلق بدعم اتفاقيات التجارية البينية بين الدول العربية والأفريقية وإزالة العوائق التي تعترضها.
وقال دياب في كلمة ألقاها بالنيابة عن الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو أمام القمة العربية الثالثة التي انطلقت ان المنظمة قامت بإنشاء صندوق التضامن الإسلامي للتنمية برأسمال طموح يصل إلى 10 مليارات دولار لدعم المؤسسات التجارية الصغيرة والمتوسطة في مختلف المجالات.
وأضاف ان المنظمة قدمت كذلك دعما ماديا بقيمة يصل الى نحو 1.5 مليار دولار أميركي إلى 28 دولة عضوا في المنظمة لدعم مشاريع حيوية وتنموية فيها.
وأوضح ان المنظمة تسعى الى زيادة التبادلات التجارية بين الدول الأعضاء لتصل إلى 20% بحلول عام 2015 وفق خطة عشرية وبرامج مدروسة تهدف الى التخفيف من حدة الفقر ودفع التنمية والاستثمار.
وجدد دياب دعم المنظمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وتقدم في ختام الكلمة بالشكر الى الكويت أميرا وحكومة وشعبا على استضافتها مؤتمر القمة العربية ـ الأفريقية وما بذلته من جهود حثيثة لإنجاح أعمالها بما يخدم مصالح وشعوب دول المنطقتين.
بدوره أكد نائب السكرتير العام للأمم المتحدة يان الياسون أمس على ضرورة تركيز المنطقتين العربية والأفريقية على قضايا الأمن والمرأة وفرص العمل وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
وقال الياسون في كلمته بافتتاح مؤتمر القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة الذي يستمر لمدة يومين ان «كلتا المنطقتين بحاجة الى العمل معا للاستجابة لتطلعات شعوبهما». وأشار الى زيارة السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون الى منطقة الساحل التي شهد بها التزاما قويا بالأمن وتسوية الخلافات، حيث يتم اتخاذ خطوات في الصومال لتحسين التعليم.
وشدد الياسون على ضرورة التعاون التجاري فيما بين بلدان الجنوب الذي تدعمه الأمم المتحدة بالكامل وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية حاثا جميع الدول على العمل معا لتحقيق جميع أهدافهم.
ولفت الى الحاجة الى مناقشة مشاكل البيئة وحل النزاعات، لاسيما في سورية وجمهورية الكونغو الديموقراطية جنبا إلى جنب مع قضية إقامة الدولة الفلسطينية.