Note: English translation is not 100% accurate
الكويت قلقة من تأثر الأطفال بالنزاعات الراهنة حول العالم
19 أكتوبر 2015
المصدر : نيويورك - كونا
عبرت الكويت عن قلقها الشديد إزاء تأثر الأطفال في ظل النزاعات الراهنة والانتهاكات التي ترتكب في حقهم وحثت على ضرورة التزام البلدان بإنهاء تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة والعمل على اتخاذ التدابير المناسبة لإعادة إدماجهم.
جاء ذلك في بيان الكويت الذي ألقته الملحق الديبلوماسي وعضو الوفد المشارك في الدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة سارة علي الحسيني امام اللجنة الثالثة الاجتماعية والإنسانية والثقافية لبند تعزيز حقوق الطفل وحمايتها. وأكدت الحسيني أهمية تقديم الدعم السياسي والتقني والمالي إلى برامج إعادة الإدماج من خلال كفالة حقوق التعليم والصحة وحماية المستشفيات والمدارس من الهجمات التي هي حجر الزاوية في الجهود الرامية الى حماية الأطفال في النزاع، موضحة أن اتفاقية حقوق الطفل هي المعيار الثابت لمدى التزام الدول الأعضاء بحقوق الطفل، وعلى ذلك ثمنت ما جاء في تقرير الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول الاتفاقية بالتركيز على الحق في التعليم الجيد والمجاني للجميع والذي تضمنته خطة التنمية المستدامة 2030 في هدفها الرابع، حيث يشكل الحصول على التعليم الجيد الأساس الذي يرتكز عليه تحسين نوعية حياة الناس.
وأوضحت الحسيني أن حكومة الكويت قامت بتوفير الرعاية التعليمية المجانية من مرحلة الرياض حتى المرحلة الجامعية، مضيفة أن الكويت أصدرت أخيرا قانونين من أهم القوانين التي تعنى بالأسرة بشكل عام وبالطفل بشكل خاص، وهما قانون محكمة الاسرة الصادر بالقانون 12 لسنة 2015 وقانون رقم 21 لسنة 2015 الذي يحمي الطفل من جميع الجوانب الصحية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والجزائية.
وبينت في كلمتها أن الكويت ومن منطلق سعيها لتحقيق الإنصاف الكامل للطفل وحمايته وإيجاد السبل المناسبة لتوفر له حياة مستقرة وكريمة، تعرب عن قلقها للأوضاع التي يعيشها الطفل الفلسطيني في أراضيه المحتلة ومعاناته في ظل ما يتعرض له يوميا من انتهاكات قوات الاحتلال الاسرائيلي.